728 x 90

تايمز تدعو الغرب للوقوف مع العرب ضد النظام الإيراني

-

  • 5/22/2017
الملك سلمان يستقبل ترمب في الرياض في أول جولة خارجية للرئيس الأميركي منذ توليه منصبه
الملك سلمان يستقبل ترمب في الرياض في أول جولة خارجية للرئيس الأميركي منذ توليه منصبه

22/5/2017

دعت صحيفة تايمز البريطانية الغرب إلی العمل مع الحلفاء العرب لمواجهة تخريب النظام الإيراني للمنطقة، موضحة أن إيران لا تزال دولة مارقة وستظل کذلک رغم رفض غالبية الشعب الإيراني "الحکم الکهنوتي" فيها.
وأوردت في افتتاحية لها أن المشاهد الاحتفالية في المملکة السعودية تشير إلی أن الرئيس الأميرکي دونالد ترمب قد وجد أصدقاء هناک، مضيفة أن أول زيارة خارجية لترمب قد وضعت النقاط علی الحروف بالفعل، وأکدت أن المصلحة الإستراتيجية لـ أميرکا تکمن في الوقوف مع التحديث الحذر للسعودية بدلا عن المقامرة حول تغيير ديمقراطي في إيران.
وقالت إن ترمب علی قناعة بأن المنطقة لن تحصل علی السلام إلا باحتواء إيران، خلافا لقناعة الرئيس الأميرکي السابق باراک أوباما الذي وعظ الرياض بأن تتقاسم الجوار مع طهران.
وأکدت الصحيفة البريطانية أنه من غير الممکن مشارکة الجوار مع نظام يسلح المليشيات الطائفية لإشعال الحروب الأهلية بالدول العربية.
إيران لن تتغير
وأوضحت أن أوباما والقادة الغربيين الذين أبرموا الاتفاق النووي مع إيران کانوا يعوّلون علی أن ذلک سيوقف طموحات طهران النووية ويجعلها أکثر انفتاحا ويحولها لشريک نشط في تهدئة الشرق الأوسط وأن إعادة انتخاب الرئيس الإيراني حسن روحاني ضرورية لتحقيق ذلک.
ووصفت تايمز من يأملون في أن يکون روحاني أکثر حرية في إحداث تحولات بسياسة إيران في المنطقة وداخل البلاد بعد إعادة انتخابه بأنهم سذج، قائلة إن عدد الحروب التي أشعلتها إيران بالإقليم لا يستطيع روحاني إطفاءها لأن مشعلها هو الحرس الثوري وهي تحافظ علی وجود واستمرار هذا الحرس، کما أنها تحظی بتأييد المرشد الأعلی الإيراني علي خامنئي.
وأشارت إلی أنه من المشاهد الثابتة رؤية القائد الميداني للذراع الخارجي لقوات الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني عائدا من ميادين القتال بـ العراق وسوريا وغيرها مباشرة لمقابلة المرشد لعرض تنوير عسکري عليه.
وأضافت أن المرشد الأعلی علي خامنئي سيُستبدل قريبا بمنافس روحاني في الانتخابات الرئاسية إبراهيم رئيسي في الغالب، وإذا تم ذلک فلن تکون لروحاني سلطات يمارسها.
ودعت الصحيفة الدول الغربية إلی التحرر من الاعتقاد الموهوم بأن إيران قابلة للتغيير، مؤکدة أن الأفضل للمصالح الغربية إقامة تحالف قوي لمواجهة تدخلات إيران العدوانية بالمنطقة.