728 x 90

إيران ..مقاطعة الإنتخابات الرئاسية المزورة من قبل أم ريحانة جباري

-

  • 5/17/2017
شعلة باكروان أم ريحانة جباري
شعلة باكروان أم ريحانة جباري

أعربت السيدة شعلة باکروان أم ريحانة جباري عن مقاطعتها للانتخابات الرئاسية من خلال رسالة لها عبر فيديو.
وأشارت باکروان قائلة :رغم انه لم يبق سوی أيام علی الإنتخابات المقززة لکني لن ادلي بصوتي لاي واحد من المرشحين الستة، ولن انتخب أيا من المرشحين الرئيسيين الأکثر تاثيرا ممن لم يتوانی أي منهم في فضح جرائم بعضهم البعض وبکل وقاحة ودون أي خجل وأمام أعين الناس. کل منهم متفقين علی استخدام السجون والتعذيب وعمليات الإعدام. المطلب الرئيسي للشعب واضح تماما ”الحرية ” التي لا يمکن تحقيقها في ظل حکم اي واحد منهم. الناس يريدون معرفة لماذا قُتل الشباب؟ أين دُفنوا؟ لماذا وکيف تمت سرقة الخزينة العامة؟ عندما تتکشف هذه الحقائق يومها يقرر الناس ولربما سيکونون بحاجة الی اتخاذ قرار ابعد «من مقاطعة الانتخابات». لتفادي الاختيار بين «السيئ» او «الأسوأ» او «الأکثر سوءا».. من قال إنه علی الشعب الإيراني الاختيار بين رئيس من جماعة اللصوص وبين قتلة الشباب والمحتالين والجلادين ويجلسهم علی مقاعد السلطة؟ إني لن ادلي بصوتي للذي شارک في لجنة الموت، کما لن اصوت للذي افتخر بتنصيب أعواد المشانق وأجلس القاتل علی مقعد الحکم. لن انتخب الذي يُديرالهجمات الکماشة وأيديه طالت حتی اموال خزينة الشعب. المشارکة في انتخاب اي واحد من هؤلاء هو مشارکتهم تنامي مظاهر البؤس التي فرضت وبشکل متزايد علی الشعب کما انه يعني غض الطرف عن معاناة ذوي المعدومين وتجاهل مآسيهم ودموع العوائل ممن فقدوا ذويهم والذين زجوا في اقبية السجون رغم ثبوت براءتهم. لا تلتفتوا لمن يردد عبارة « عدم اختيار السيء سيؤدي الی جلوس الأسوا علی سدة الحکم» مم هم خائفون ؟ ماهو التغيير الذي حصل في السنوات الماضية حين جلس السيء مکان الأسوأ علی سدة الحکم؟ ارتفاع عدد عمليات الإعدام واشتدداد الفقر التي زادت الأمور سوءا مما کانت عليه سابقا . کيف نصوت وننسي أعين ”جوهر عشقي” ؟- والدة الشهيد ستار بهشتي – ولم نذکرنظرة ندا أغا سلطان الأخيرة ؟ - شهيدة انتفاضة 2009 - وکيف ننسي صوت آرش صادقي؟ - السجين السياسي - وشهرام احمدي؟ - المعدوم - وطفولة «ريان ورويدا» المتفتتة والآخرين ممن نفذت بحق أبائهم احکام الإعدام – ريان ورويدا اطفال اصغررحيمي المعدوم من اهل السنة – کيف لنا ان ننسی الأطفال ممن عاشوا مع امهاتهم في زنزانات باردة، کيف لنا ان ننسی وجوه الفتيات المشوهة بسبب رش الأسيد عليهن، وأنين أمٍ قرأت خبر اعدام أبنها او ابنتها في الصحف ... ومعاناة السجناء وعائلاتهم ... لن انسي ابدا ذهول الشباب وخجل الأباء ، کما لن انسی ساکني القبور، وفي کل لحظة أتذکر الشقاء المفروض علی بلدي.
هل بعد کل هذا يمکننا التفکير في منح اصواتنا لمن کانوا سببا في کل الماسي والالام التي ذکرتها آنفا؟ دعهم بنفسهم يرتبون مسرحيتهم، ومن ثم يحتفلون بانتصارهم علی الشعب المکلوم والمغلوب عن امره.
يوما ما وقريبا جداً، سينکشف الستار لفضح جرائمهم التي لازالت طي الکتمان الی يومنا هذا، وسيحاکمون في محاکم العدل، التاريخ لن يرحم المجرمين واللصوص الذين ازهقوا أرواحا بريئة وسلبوا ممتلکات الشعب عن غير وجه حق، لن أصوت لقتلة الآلاف من الشباب، لن اصوت لسارقي بلدي، لن ادلي بصوتي لأولئک الذين اقتادوا الأبرياء الی المذابح، لا، لن اصوت ابدا لقاتلي «ريحانتي» وريحاناتهم.