728 x 90

ترمب وقادة الخليج يقلبون التوقعات

-

  • 5/15/2017
ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد
ولي عهد ابو ظبي الشيخ محمد بن زايد

15/5/2017
دارت عجلة العلاقات الأميرکية-الخليجية مجددًا وبشکل سريع بعد ثمانية أعوام من دوران بطيء أقرب الی الجمود في عهد الرئيس الاسبق باراک أوباما.
وفي الوقت الذي تستعد فيه الرياض لاستقبال الرئيس الأميرکي دونالد ترمب في زيارته الخارجية الأولی کزعيم للولايات المتحدة، يلتقي ولي عهد ابو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، الرئيس وارکانه في واشنطن الاثنين.
وقلب ترمب وقادة الخليج توقعات الکثيرين، الذين راهنوا علی توتر العلاقات أکثر في العهد الأميرکي الجديد.
وقبل اجتماع ترمب وبن زايد اليوم الاثنين، اجتمع الرئيس الاميرکي بولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملک الأردني عبد الله الثاني، ومع لقاء بن زايد وترمب اليوم يکون الاخير قد اجتمع بقادة الدول العربية التي يصفها بالاعتدال، ويعمل لتشکيل تحالف لمحاربة الارهاب معها من أجل اکمال جسر التعاون العربي الاميرکي، وذلک بحسب مستشار ترمب للسياسة الخارجية ابان الانتخابات وليد فارس.
وسلط فارس الاضواء في اتصال مع "إيلاف"، علی الدور الذي تلعبه الامارات في إعادة الدفء الی العلاقات الأميرکية الخليجية، وانعکاس هذا الدور علی مستقبل منطقة الشرق الاوسط برمتها.
واعتبر فارس "أن الزيارة الاميرکية للشيخ محمد بن زايد، أحد کبار قادة الخليج، ستکون لها أبعاد مهمة علی صعيد التنسيق بين الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة لمحاربة الفکر المتطرف، الذي کرست له قيادة الامارات جهدًا کبيرًا لمکافحته عن طريق مراکز الابحاث، والخطاب التجديدي المضاد للأيديولوجيا المتطرفة".
واضاف: "البعد الثاني المهم الذي سيحظی بإهتمام ترمب وبن زايد يتجلی في مواجهة التدخل الايراني المتزايد في العراق وسوريا واليمن ولبنان وخطره علی أمن الخليج والدول العربية".
وأعاد مستشار ترمب التذکير باللائحة التي وضعتها الامارات للمنظمات الارهابية قائلاً: "الامارات کانت سباقة في وضع لائحة شاملة بالمنظمات التکفيرية، وتلک المرتبطة بالکيانات الارهابية المدعومة من ايران، وتعتبر هذه اللائحة من أکثر اللوائح دقة في العالم".