728 x 90

منظمة بريطانية: أطفال سوريا يعانون من “تسمم التوتر”

-

  • 5/13/2017
أطفال سوريا
أطفال سوريا


12/5/2017

قالت منظمة “أنقذوا الأطفال” الخيرية البريطانية “إن أطفال سوريا يعانون من تسمم التوتر والذي يهدد سلامتهم ويعرضهم لمشاکل صحية عقلية غير قابلة للشفاء مدی الحياة جراء الأزمة في بلادهم”.
وأوضحت المنظمة في تقريرها, الذي حمل عنوان “جروح غير مرئية”, واعتمدت فيه علی مقابلات اجرتها مع الکثير من الأطفال والمراهقين, “انه يوجد لدينا تأثير خلفته 6 سنوات من الحرب علی الصحة العقلية لأطفال سوريا، هؤلاء الأطفال يعانون من “تسمم التوتر” الذي طال لسنوات عديدة والذي قد لا نجد له في أي دواء لمحاربته والتخلص منه”.
واضاف التقرير أن “أجيالاً من اليافعين والشباب السوريين يعيشون في خطر تطور مشاکل صحية عقلية مدی الحياة، وذلک بعد أکثر من 6 سنوات من الحرب العنيفة التي تشهدها البلاد”.
وشمل المسح الذي أجرته المنظمة حوالي 450 طفلاً، مراهقاً، وأهالي وأخصائيين اجتماعيين من کافة أنحاء سوريا.
وبيّن المسح أن 50 بالمئة من الأطفال الذين تمت مقابلتهم قالوا إنهم “مرّوا بشعور حزن منتظم دائم أو دخلوا في حالة قصوی من الحزن”, بينما نسبة 78 بالمئة من هذه العينة الممسوحة قالت إن “هذا النوع من المشاعر تملکها عدة مرات علی الأقل”.
وکشف المسح أن “العديد من هؤلاء الأطفال يعانون من الکوابيس، ولديهم صعوبة في النوم وخوف من عدم الاستيقاظ، وأيضاً حالات من التبول اللاإرادي”, کما أن أحد الآباء أخبر الباحثين کيف أن ابنه يعاني من “مستويات عالية من الصدمة ويستيقظ في منتصف الليل ويقوم بالصراخ”.
وطالب التقرير المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالاعتراف “بالضرر الجسيم الذي تعرض له الأطفال السوريين والمطالبة بإنهاء العنف علی الفور”.
وکانت المنظمة أصدرت تقريرا في اذار الماضي بشأن معاناة الأطفال نفسيا جراء الحرب التي يفرضها نظام الأسد علی الشعب السوري , مشيرة الی ان 3 ملايين طفل يتعرضون لدرجات عالية من “الضغط والتوتر النفسي”، بفعل الازمة والتي قد تنتج جيلا “ضائعا ومکسوراَ.
ويعيش الأطفال منذ بدء الأزمة في سوريا, والتي دخلت عامها السابع, في حالة من الخوف الدائم ,حيث يعانون من تداعيات نفسية عميقة في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف والحصار, فضلا عن مقتل وتشريد العديد منهم خلال الأحداث .

مختارات

احدث الأخبار والمقالات