728 x 90

في ذکری احتلال "حزب الله" لـ بيروت.. ريفي: نتائج الغزوة ماثلة حتی الآن

-

  • 5/8/2017
 -
-
شدّد الوزير السابق أشرف ريفي في ذکری اجتياح ميليشيا "حزب الله" بيروت في السابع من أيار عام 2008، علی الاستمرار في النضال لتحرير الدولة ومؤسساتها من قبضة نفوذ النظام الإيراني واستعادة قرارها الذي سُلب علی يد الدويلة"، داعياً اللبنانيين إلی الصمود ورفض المساومة علی کرامة وطنهم ومستقبل أبنائهم، والاستمرار حتی تحقيق هذه الأهداف.
ريفي، وفي بيان، قال: "تمر ذکری غزوة السابع من أيار، التي أطاحت بالدولة والمؤسسات واستباحت بيروت والجبل، لتُذکِّر اللبنانيين بأنّ نتائج هذه الغزوة الميليشياوية، ما زالت ماثلة حتی الآن، إذ تمکن النفوذ الإيراني، من الهيمنة علی القرار اللبناني وما زال".
وأضاف: "إنّنا إذ نترحم علی أرواح شهداء السابع من أيار، نؤکد التمسک بمقاومة الوصاية الإيرانية علی لبنان التي يمثلها حزب الله، ونحذِّر من التمادي في الاستسلام لهذه الوصاية، تحت أيّ ظرف أو عنوان أو مبرر، کما نحذّر من التعاطي معها کأمٍر واقع مفروض علينا".
وجاء اجتياح عناصر "حزب الله" بيروت في 7 آيار عام 2008 علی خلفية قراري الحکومة اللبنانية بشأن شبکة الاتصالات غير الشرعية وإزالة کاميرات المراقبة من داخل حرم مطار بيروت، حيث اقتحمت عناصر ميليشيا الحزب العديد من منازل النواب إلی جانب حرق قناة المستقبل في الروشة، وقطع بثها بعد انتشار المسلحين داخل استديوهاتها بالإضافة إلی سقوط العديد من القتلی والجرحی المدنيين.

هذا اليوم المشؤوم في تاريخ لبنان الذي أظهر نوايا وأهداف "حزب الله" التدميرية المغلفة بشعارات المقاومة، واعتبره حسن نصر الله نصراً جديداً للمقاومة.
ففي حروبه المتنقلة، يستحضر "حزب الله" العناوين والمبررات لذر الرماد في العيون ولاستقطاب الرأي العام والحصول علی تأييده، غير أن اللبنانيين باتوا أوعی من أن يضللهم حزب أو جهة سياسية.

فها هو حزب الله وفي تاريخ السابع من آيار يستمر بدفع لبنان واللبنانيين من ورطة إلی أخری في أتون الحرب السورية دفاعا عن نظام بشار الاسد وتحت عناوين وشعارات لم تعد تنطوي علی أحد فيقتل الأطفال والأبرياء ليعيدنا بالذاکرة إلی السابع من أيار من العام 2008، والذي وصفه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله باليوم المجيد مستبيحا بسلاح حزبه مدينة بيروت.