728 x 90

لقاء مريم رجوي بالأسقف غايو- تضامن الديانات ضد التشدّد ومن أجل السلام والتآخي

-

  • 5/5/2017
السيدة رجوي إذ ترحب بتصريحات شيخ الأزهر الأخيرة وقداسة البابا للتآخي بين الإسلام والمسيحية تدعو أتباع جميع الديانات إلی التضامن لمواجهة التشدّد والإرهاب
يوم الجمعة 5 أيار استقبلت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، في اوفيرسوواز الأسقف جاک غايو. وتم التباحث في اللقاء بشأن تهديدات التشدد تحت اسم الدين والرسالة الحقيقية والأصيلة للأديان السماوية منها الإسلام والمسيحية من أجل السلام والتآخي والتعايش.
وقالت السيدة رجوي: التشدّد والتطرف والإرهاب القائم تحت اسم الإسلام لا يمتون للإسلام بصلة. الإسلام هو دين الرحمة والخلاص ولا الکراهية والعنف. الإسلام دين التعايش والسلام والتآخي ولا دين الطائفية والحرب والمعاداة. نظريات من أمثال ولاية الفقيه والدکتاتورية الدينية التي ابتدعها خميني لا تمت للإسلام والشيعة بصلة. خميني وخامنئي والنظام الفاشي الديني الحاکم في إيران الذين ابتدعوا هذه النظريات ويروجونها ويطبقونها هم ألد أعداء الإسلام والمسلمين. إن استغلال الإسلام له سوابق قديمة مثل الأديان الکبری الأخری، ولکن الظاهرة التي نواجهها اليوم وترتکب باسم الإسلام أبشع الجرائم هي نابعة عن نظام يحکم إيران منذ 38 عامًا.
وأضافت السيدة رجوي: باسم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية إذ أرحب بالتصريحات الأخيرة التي أدلی بها الدکتور الشيخ أحمد الطيب شيخ الأزهر وقداسة البابا بشأن التآخي بين أتباع الإسلام والمسيحية، لمواجهة التطرف والإرهاب الذي باعتقادي مصدره الرئيسي في هذا العصر هي إيران تحت حکم الملالي، أدعو جميع دعاة الحرية في العالم وجميع محبّي السلام والتآخي وأتباع جميع الديانات والمذاهب إلی التضامن ضد التشدّد.
بدوره قال السيد غايو إن الاسلام هو دين الأخوّة وأنتِ (السيدة رجوي) تمثلين الوجه الحقيقي لإسلام متسامح وديمقراطي. وهذا الإسلام ليس ذلک الوجه الذي يروّجه المتشددون باسم الإسلام. اني أعتقد أن إيران حرّة ومتحرّرة من مخالب المتطرفين الدينيين، سيکون لها دور حاسم لوضع حد للتطرف الديني ونشر السلام والتآخي في منطقة (الشرق الأوسط) وفي عموم العالم. وأکد الأسقف غايو في النهاية «الآخر هو أخوک دومًا».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 أيار / مايو 2017