728 x 90

تصريح السيد محمد محدثين بشأن مواصلة ايفاد قوات الحرس الإيراني إلی سوريا

-

  • 5/3/2017
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد محدثين
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد محدثين

المقاومة الايرانية: تصريحات أحد قادة قوات حرس الملالي تؤکد أن الحل للملف السوري والمنطقة يکمن في قطع أذرع نظام الملالي من دول المنطقة
صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيد محمد محدثين ما يلي: أعلن عميد الحرس «باکبور» قائد القوة البرية لقوات الحرس الايراني في منتهی الوقاحة أن قوات الحرس ستواصل ايفاد قواتها الی سوريا وأکد: مثلما قال خامنئي فان «الجمهورية الاسلامية ساعدت سوريا في کل الأبعاد وفي البعد العسکري يتم تقديم مساعدات استشارية. هذه المساعدات الاستشارية لا تنحصر علی التخطيط فقط وانما تکون في التقنية والتکيک أيضا ولهذا السبب يجب أن تکون القوات متواجدة في الميدان... انکم عندما تريدون أن تقدموا مساعدات استشارية لجيش تابع لبلد، فعليکم أن تکونوا حاضرين ميدانيا... الحرب لها أبعاد مختلفة أهمها الناحية البرية ونحن في هذا المجال وقفنا لدعم فيلق القدس وأرسلنا من أخواننا الذين لديهم تجارب في الحرب ومواجهات لسنوات مضت في شمال غرب وجنوب شرق البلاد حيث کانت تشبه الحرب في سوريا، الی سوريا کمستشارين وهم الآن متواجدون هناک وسنواصل ايفاد مستشارينا طالما يحتاجون الی مساعدة استشارية».
ان هذه التصريحات الوقحة لقائد لقوات الحرس وفي الوقت الحالي تؤکد علی حقائق عدة:
أولا- نظام الملالي هو الطرف الوحيد الذي لن يتخلی عن دعم الأسد أبدا کونه بسقوط الأسد سيتعرض وجوده للخطر أيضا وستأخذ وتيرة سقوطه منحی سريعا.
ثانيا – خامنئي وقوات الحرس هما الطرفان الرئيسيان اللذان أبقيا النظام الأسدي علی الحکم خلال السنوات الست الماضية وهم يتحملون مسؤولية مباشرة عن ابادة 500 ألف وتشريد أکثر من 10 ملايين من السوريين. يجب محاکمة خامنئي والأسد بسبب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
ثالثا - ان حل الملف السوري والمنطقة يکمن في قطع يد النظام الايراني وقوات الحرس في سوريا والعراق واليمن. الخطوة الأولی لتحقيق هذا الهدف هو تصنيف الحرس في قائمة الارهاب. ان تقاعس ولامبالاة المجتمع الدولي حيال نظام الملالي وقوات الحرس التابعة له، قد حث النظام علی التمادي في تدخلاته في سوريا.