728 x 90

فيلق القدس للنظام الإيراني يفتتح عشرات المقرات في الموصل تحت اشراف المالکي

-

  • 5/1/2017
جانب من الحياة في شرق الموصل أمس
جانب من الحياة في شرق الموصل أمس
مصادر مطلعة : يتحرک تحت غطاء الحشد الشعبي وبإشراف المالکي

1/5/2017
کشفت مصادر مطلعة أمس ، أن فيلق القدس التابع لقوات الحرس الإيراني فتح العشرات من المقرات العسکرية والسياسية تحت غطاء الحشد الشعبي في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، وبينت المصادر أن نائب رئيس الجمهورية العراقي والأمين العام لحزب الدعوة الإسلامي نوري المالکي يتولی الإشراف علی هذه المقرات ودعمها بالأموال لکسب عدد من رؤساء العشائر السنية والمواطنين داخل المدينة.
وقال المتحدث الرسمي بإسم العشائر العربية في محافظة نينوی، الشيخ مزاحم الحويت، إن المالکي «نجح حتی الآن في کسب عدد من شيوخ العشائر العربية السنية والشخصيات من الجانب الأيسر من الموصل وجنوب المدينة، ويعمل حاليا وبشکل سري لتشکيل مجالس عشائرية في نينوی تابعة له بدعم مباشر من قوات الحرس الإيراني والولي الفقيه علي خامنئي». وأضاف الحويت أنه في إطار هذا المخطط «فتح الحرس الإيراني العشرات من المقرات في بعضها قوات مجهزة بکافة أنواع الأسلحة، والأخری لأحزاب صغيرة يعمل المالکي علی منحها إجازات عمل من بغداد وهذه المقرات مرتبطة مباشرة بالنظام الإيراني» ، لافتا إلی نشر مجموعات مسلحة تقود کل واحدة منها منطقة وتنفذ عمليات إعتقال في صفوف المواطنين.
ويُسلط المتحدث بإسم العشائر العربية في نينوی الضوء علی أهداف المالکي والنظام الإيراني في بسط النفوذ علی الموصل بالقول: «هم يسعون لنيل أکبر حصة من المقاعد البرلمانية عن الموصل، وکذلک نيل غالبية مقاعد مجلس المحافظة، وتمزيق العرب السنة، وتشييع الموصل، ومحاربة إقليم کردستان».
وبحسب مسؤول في أحد فصائل الحشد الشعبي التي تمتلک مکاتب داخل الموصل، فأن ضباطا إيرانيين يتواجدون بإستمرار في هذه المکاتب، مبينا أن النظام الإيراني زود ميليشياته بأسلحة ثقيلة وطائرات مسيرة خلال الأيام الماضية داخل الموصل ، دون أن يکشف عن تفاصيل أخری.
ويسعی النظام الإيراني إلی فتح طريق بري عبر الموصل إلی الأراضي السورية لدعم نظام بشار الأسد وحزب الله بالأسلحة والأعتدة والمقاتلين، وزيادة نفوذها في المنطقة من خلال السيطرة علی مدينة الموصل، والإقتراب من حدود مدينة أربيل عاصمة إقليم کردستان.
إلی ذلک ، قال مسؤول علاقات الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الکردستاني في الموصل، الشيخ محي الدين المزوري، إنه «بعد تحرير الجانب الأيسر من الموصل، دخلت الکثير من الفصائل إلی هذا الجانب تحت غطاء الحشد الشعبي، فهناک حاليا أکثر من 43 مکتبا للحشود الشعبية في المدينة إضافة إلی إفتتاح مکاتب لائتلاف دولة القانون بزعامة المالکي وهذه المکاتب غير خاضعة لأية رقابة لا من الحکومة العراقية ولا من الحکومة المحلية في المحافظة».