728 x 90

النظام الإيراني وکذبة الديمقراطية للمناظرات فقط!

-

  • 4/30/2017
روحاني تعرض لانتقادات واتهامات في آخر مناظرة من قبل مرشح للزمرة المتنافسة
روحاني تعرض لانتقادات واتهامات في آخر مناظرة من قبل مرشح للزمرة المتنافسة

29/4/2017
بشتی الطرق يحاول النظام الإيراني تصوير نفسه کدولة ديمقراطية، وکانت آخر خطواتها تقليدُ الدول الغربية بالمناظرات التلفزيونية لمرشحي الرئاسة.
المحظيون برضی الولي الفقيه، وهم 6 مرشحين، اشترکوا بالمناظرة، لکن الحدث غابت عنه الکثير من القضايا الحساسة التي تهم الشعب الإيراني.
وأبرز القضايا الغائبة کانت القبضة الحديدة التي تحکمه، وهيمنة ولاية الفقيه علی السلطة، وهدر مقدرات البلد من خلال التدخل في شؤون الدول الأخری.
وبعيدا عن القضايا السياسية والعسکرية التي لا يجرؤ کثير من المرشحين علی مناقشتها، ترکزت المناظرة علی القضايا الاقتصادية.
فالمرشح للرئاسة ورئيس بلدية طهران المقرب من زمرة خامنئي، محمد باقر قاليباف، اتهم رئيس النظام الحالي الملا حسن روحاني، بخداع الجمهور.
وقال قاليباف: "الجميع شاهد وسمع عندما تحدث فخامتکم عن ثورة في الاقتصاد. لکن في وقت لاحق وعندما سئلت عن ذلک قلت إن أولئک الذين يتحدثون عن الأمر يفتقرون إلی الحکمة. أقول لک إن هناک نقص في المصداقية. وکذلک في الحکمة".
کما اتهم قاليباف ، روحاني ونائبه إسحاق جهانغيري بسوء الإدارة، وعدم القدرة علی حل المشاکل المستعصية، وعلی رأسها البطالة ونقص السکن الاجتماعي.
وقال: "التلوث موجود بسبب سوء إدارتکم. طريقة إدارتکم تقليدية. هکذا يعتقد المجتمع. أنتم لا تؤمنون حتی بالخصخصة".
روحاني رد علی قاليباف، ووصف بعض الاتهامات بالکاذبة، فيما اتهم جهانغيري رئيس بلدية طهران بإدارة العاصمة بطريقة عسکرية، في إشارة إلی ماضيه بقوات الحرس الثوري الإيراني.
المرشحون الثلاثة الآخرون، وهم الملا الجلاد إبراهيم رئيسي والآخر مصطفی مير سليم من زمرة خامنئي و مصطفی هاشمي طبا من زمرة روحاني، بقوا في الظل بانتظار الجولتين المقبلتين من المناظرة.
ومن المتوقع أن تهيمن القضايا الاقتصادية مجددا علی المناظرات، فنسبة البطالة تصل إلی 13 بالمئة في إيران، فيما يسيطر 4 بالمئة علی مقدرات الشعب حسب المرشح قاليباف.