728 x 90

الحل الذي يجب أن لانتغاضی عنه

-

  • 4/29/2017
مریم رجوي
مریم رجوي
وکالة سولا برس
28/4/2017

بقلم: ممدوح ناصر

کلما تتعقد الازمات و المشاکل التي تعاني منها دولا في المنطقة و يصعب حلها، يزداد مع ذلک تعاظم دور و نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، مما يلفت النظر أکثر الی الاهداف و الغايات التي يرمي إليها هذا النظام و يسعی الی تحقيقها.
الاوضاع المتردية في العراق و الاوضاع المأ‌ساوية و الوخيمة في سوريا و ماتمر به اليمن من حروب مدمرة و تداعياتها الدامية الی جانب الاوضاع المعقدة في لبنان و الاشبه ماتکون ببرميل قد ينفجر بين أية لحظة و أخری، کلها ترتبط إرتباطا وثيقا بأهداف و مخططات هذا النظام، خصوصا بعدما بدأت الصيحات تتعالی من دول المنطقة علی الدور المشبوه لطهران في زرع کل أسباب الفتنة و الفرقة في دول المنطقة.
النظام الايراني، الذي يشاغل المنطقة و العالم بمجموعة من المشاکل و القضايا المختلفة و يدفعهم لصرف کل إهتمامهم علی تلک الامور، نجح لحد الان في البقاء بعيدا عن المسائلة و عن جعله تحت دائرة الضوء ليدفع ثمن کل هذه المشاکل و الازمات التي يخرج من تحت عبائات الملالي، خصوصا التطرف الديني و الارهاب الذي يتمرس هذا النظام بصناعتهما و طرق و اساليب تصديرهما الی الدول الاخری من أجل تهديد أمنها و استقرارها و بالتالي تحقيق أهداف مريبة محددة يهدف إليها من وراء ذلک.
الدعوات المتعددة التي إنطلقت من جانب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بشأن التحذير من التطرف الديني الذي يقوم النظام الايراني علی الدوام بتصديره الی دول المنطقة، و ضرورة تشکيل جبهة لمواجهة التطرف الديني هذا و مقاومته، أثبتت الاحداث في العراق و سوريا و اليمن و البحرين ولبنان، واقعية و مصداقية هذه الدعوات و کونها تهدف الی المحافظة علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و علی مصالح الشعوب بوجه هذا الوباء الذي ينشره النظام الايراني، وإن دعواتها المستمرة من أجل تشکيل جبهة موحدة من دول المنطقة و المقاومة الايرانية من أجل مواجهة مخططات هذا النظام ولاسيما مايتعلق بتصديره للتطرف الديني و الارهاب. هذه الدعوة يجب الانتباه إليها دائما و أخذها بنظر الاعتبار لإنه يشکل جانبا اساسيا ومهما جدا لإيجاد الحلول الجذرية لمعظم المشاکل التي تعاني منها المنطقة، تزداد أهميتها مع تلک الدعوة التي وجهتها المقاومة الايرانية للعالم من أجل وضع الحرس الثوري الايراني الذي هو الاداة الرئيسية للنظام الايراني من أجل تنفيذ مخططاته، في قائمة المنظمات الارهابية فذلک ماسيساعد علی تمهيد الطريق و تعبيده للعمل ضد هذا النظام و حسم جميع الامور معه.