728 x 90

ما حقيقة تغيير مهام مؤظفة إيرانية في البيت الأبيض؟

-

  • 4/23/2017
 -
-

هافينغتون بوست: ترامب يشکُّ في ولاء موظفة إيران ية بمکتبه فمَن تکون وماذا فعل بها؟

أشارت العديد من التقارير الإعلامية المحلية الأميرکية إلی وجود شکوک حول ولاء موظفة أميرکية ذات أصول إيرانية للرئيس الأميرکي دونالد ترامب.
وفي مستهلِّ أبريل/نيسان الجاري، أصدرت الإدارة الأميرکية قراراً بنقل الأميرکية ذات الأصول الإيرانية سحر نوروز زادة، من وظيفتها کعضوة في مکتب السياسات الخارجية للبيت الأبيض إلی مکتب الشؤون الإيرانية.
جاء قرار النقل بسبب ما أشارت إليه العديد من التقارير الإعلامية المحلية، لوجود شکوک حول ولاء الموظفة نوروز زادة للرئيس ترامب وإدارته.
ما حقيقة تغيير مهامها في البيت الأبيض؟
عملت سحر نوروز زادة في المجلس الوطني الإيراني الأميرکي أي “ناياک” ، لمدة عام قبل عملها في السلک الحکومي وهم المجلس الذي يزعم الإعلام المحلي الامريکي أنه علی صلة وثيقة بالحکومة الإيرانية ومصالحها.
ويعمل ناياک کمنظمة غير ربحية في الولايات المتحدة وفي الحقيقة هو ليس الا لوبي النظام الإيراني في الولايات المتحدة بر‌ئاسة تريتا بارسي والمعروف ان “ناياک” منظمة موالية لحکم الملالي في ايران وأنه يتلقی الدعم المالي من طهران مباشرة.
کما قد قالت الأوساط في واشنطن إن منظمة “ناياک” کانت علی صلة بالبيت الأبيض من خلال سحر نوروز زاده المقربة من الرئيس السابق أوباما، وأن هذه المنظمة الإيرانية استثمرت بقوة في محاولات التأثير علی القرار الأميرکي. وهناک محادثات ودية بين تريتا بارسي وشقيق رئيس نظام الملالي حسن روحاني. کما کشفت المعلومات أن تريتا بارسي لايزال علی علاقة قوية لسنوات طويلة مع وزير الخارجية للنظام الإيراني جواد ظريف
وساهمت الموظفة المذکورة، بشکل فعّال وفق وسائل إعلام أميرکية، في صياغة شکل الاتفاق النووي الأميرکي الإيراني المثير للجدل، الذي تم توقيعه إبان فترة حکم الرئيس السابق باراک أوباما.
وکانت نوروز زادة عضوة في مکتب أوباما حول المفاوضات النووية مع إيران، بالتزامن مع وظيفتها في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض کمديرة لشؤون إيران.
يذکر ان تريتا بارسي زار البيت الأبيض 33 مرة خلال الفترة من أغسطس 2013 ولحد مايو 2016 تحت عناوين مختلفة اما بشکل انفرادي أو مع أفراد أو مجموعات ايرانية وغير ايرانية والتقی بموظفي البيت الأبيض وتم تبادل المعلومات بينهم.
وحول طبيعة هذه اللقاءات، أکدت مصادر مطّلعة لموقع “واشنطن فري بيکون” العام الماضي أن بارسي وموسويان(السفير السابق لنظام الملالي في ألمانيا) قد لعبا دورًا مهمًّا وأساسيًّا في تقريب وجهات النظر بين أوباما وإيران حول توقيع الاتفاق النووي الإيراني، وکانت هذه الجهود جزءًا بسيطًا من غرفة بن رودز بقيادة مسؤولين کبار في إدارة الرئيس أوباما، کان لهم دور في تضليل الکونغرس الأمريکي حول طبيعة الاتفاق».
تريتا بارسي المأمور الملالي المکشوف خلال المفاوضات النووية بجانب وفد النظام الملالي وعباس عراقجي کبير مفاوضي النظام
تريتا بارسي بجانب اعضاء فريق نظام الملالي في المفاوضات النووية