728 x 90

المعتقلون في سجون النظام السوري الی الواجهة

-

  • 4/4/2017
 -
-

4/4/2017

عرض فيلم وثائقي عن المعتقلين السوريين والمختفين قسرًا في سجون النظام السوري في قاعة البرلمان البريطاني نهاية شهر مارس 2017، وتم تقديم عروض رسمية في لندن وجنيف وعلی القناة الرابعة البريطانية.
ويحکي الفيلم قصة الحرب السورية، وقصة عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الذين اختفوا من قبل نظام الأسد في شبکة من مراکز الاحتجاز الأمنية السرية.
واعتمد الفيلم الشهادات الشخصية لناجين والأدلة الدامغة المهربة خارج سوريا، ووثق شهادات الضحايا وأفراد أسرهم والمحققين الدوليين في جرائم الحرب.
وأکد ناشطون أن هذا الفيلم يقود لحملة لإطلاق سراح المختفين والنضال لتقديم الجناة إلی العدالة.

وفي هذا الفيلم تظهر السيدة مريم الحلاق وتروي قصة ابنها الشهيد الطبيب أيهم غزول، وکيف عاشت رحلة العناء حتی حصلت علی مستند يثبت استشهاده في سجون النظام .
وأکد ناطق باسم مجموعة يعمل فيها عدد من الصحافيين والحقوقيين السوريين المستقلين من أجل المعتقلين والمختطفين في سوريا، لـ «إيلاف»: «نحن نعمل اعلاميًا ودوليًا لدعم القضية في المحافل الدولية، والفيلم الأخير هو لزملاء لنا ظهروا کشهود في الفيلم، اما الانتاج فهو من انتاج القناة الرابعة البريطانية».
وحول عدم إفلات المجرمين من العقاب، أکدت المجموعة «نحن عقدنا عدة جلسات في هذا الخصوص مع الاتحاد الاوروبي والبرلمان وعدة وزارات خارجية، وکان لنا دور بصدور قرار يقضي بتفعيل المحاکم المحلية بأوروبا لرفع دعاوی علی الأسد ومجرمي الحرب».
وبالوقت نفسه، أوضحت المجموعة: « نتابع مع تلک الجهات لتحقيق خطوة ملموسة علی أرض الواقع وعدم جر هذه القضية من قبل الروس ليکون الأمر مجرد تبادل بين الميليشيات العسکرية مثل النصرة والنظام أو الإيرانيين والروس».

بکل الأحوال أشار الناطق « نحن کجهة تطوعية داعمة للقضية ومروجة لها نلقی اهتمامًا کبيرًا وصدی في الوقت الذي لا نلمس فيه أية حرکة جدية أو تأثير من قبل المعارضة السياسية بخصوص المعتقلين».
ولفت الناطق خلال إيضاحاته أن القرار حول تفعيل عمل المحاکم المحلية في أوروبا صدر منذ ثلاثة أشهر فقط وهو قيد التنفيذ، ولقد تم رفع عدة دعاوی في فرنسا والمانيا واسبانيا، وهناک دعاوی أخری ترفع في عدة دول، وسيکون هناک تحرک جيد في هذا الخصوص في المستقبل.
ولکن، بالمجمل استطرد «أن الارادة الدولية للأسف ضعيفة بهذا المجال، ونحن نعمل علی تکثيف هذه الخطوات والضغط من خلال الوثائق والمعلومات والمعتقلين السابقين کشهود».
واعتبرت مجموعة العمل من أجل المعتقلين السوريين أن قضية المعتقلين استخدمت کورقة علی طاولة المفاوضات في جنيف، «وهذا الخطأ الاکبر»، وطالبت «الجهات الدولية الافراج عن المعتقلين من کل الاطراف قبل خوض أية مفاوضات».
وقالت: "نحن کمجموعة تطوعية في هذا المجال بالتزامن مع عملنا في المناصرة دوليًا وباتجاه دولي تحديدًا نوثق اسماء المعتقلين وحالاتهم، ونطالب الأهالي بالابتعاد عن الاشخاص الذين يبتزونهم من ضباط ومحامين من خلال طلب مبالغ کبيرة للافراج عن أولادهم "بشکل وهمي" من خلال سماسرة، وبنفس الوقت نطالب الاهالي بتوثيق کل الحالات والتواصل معنا أو مع غيرنا من الجهات الحقوقية المعروفة التي تعمل في هذا المجال لتوثيق أسماء ومعلومات المعتقلين في کل المعتقلات، لعل وعسی نستطيع عمل شيء حقيقي للمختفين والمعتقلين".