728 x 90

السيدة مريم رجوي: لنحوّل العام الجديد إلی عام هزيمة ولاية الفقيه في إيران والمنطقة

-

  • 3/20/2017
 -
-
في تجمع کبير بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد، هنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة بهذه المناسبة جميع الإيرانيين داخل وخارج البلاد. وتمنت أن يکون العام الجديد عام تحطم سلاسل نظام ولاية الفقيه في إيران وطليعة ربيع الحرية وسلطة الشعب وعام وضع حد لمحاولات الملالي لإثارة الحروب في المنطقة وعام خلاص الشعب السوري العزّل من براثن هذا النظام الوحشي.
وتکلم في هذا الاحتفال الکبير الذي شارک فيه آلاف من أعضاء مجاهدي خلق في تيرانا، کل من جون بولتون السفير الأمريکي السابق في الأمم المتحدة ورابرت توريسلي عضو سابق لمجلس الشيوخ الأمريکي، وباندلي مايکو رئيس الوزراء الألباني السابق، و فاتمير مديو زعيم الحزب الجمهوري وعضو البرلمان، وجان بير مولر رئيس بلدية «ماني آن وکسن» عضو مجلس محافظة والدواز والرئيس المشارک للجنة رؤساء البلديات الفرنسية لإيران ديمقراطية، والسيد برونو ماسه رئيس بلدية «ويليه آدام» عضو لجنة رؤساء البلديات الفرنسية لإيران ديمقراطية بالإضافة إلی مسلم اسکندر فيلابي رئيس لجنة الرياضة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وقالت السيدة رجوي: نيروز الشعب الإيراني هو يوم يعيش فيه کل مکونات الشعب الإيراني من الفرس والبلوتش والکرد والعرب والأذري والشيعة والسنة والمسيحي واليهودي وأتباع الديانات وأصحاب مختلف العقائد في مجتمع قائم علی أساس فصل الدين عن الدولة تعايشا سلمياً ومتسامحاً. وفي مجتمع بإمکان کل فرد أن يعبّر بحرّية عن فکره ورأيه، وکل فرد حرّ في اختيار طريقه ومسلکه السياسي وينشره. وکل فرد حرّ أن يسعی في تغيير الحکومة التي يراها ضد مصالح الشعب، وکل فرد حرّ في اختيار ملبسه ولا إجبارَ وفرضَ علی الناس.

وأضافت: الشعب الإيراني ودول المنطقة يتوقعون أن تتم مراجعة أساسية في السياسات التي انتهجتها الولايات المتحدة طيلة السنوات الـ16 الماضية التي قدمت العراق في طبق من الذهب إلی النظام الفاشي الديني الحاکم في ايران وفتح الطريق أمامه لاحراق سوريا واليمن وغيرها من دول المنطقة ولم يکن أي شيء آخر ساعد النظام أکثر من سياسة استرضاء الإدارة الأمريکية لنظام ولاية الفقيه. أية سياسة حيال إيران والشرق الأوسط طالما لا تحترم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، ولا تؤيد الطلب الملحّ لشعوب هذه المنطقة لطرد قوات الحرس، فهي سياسة محکوم عليها بالفشل. إسقاط الاستبداد الديني من مسؤولية الشعب والمقاومة الإيرانية بالکامل. ما نتوقعه نحن هو وضع حد لمنح تنازلات وإمدادات کانت تمنح للنظام علی مدی سنوات عديدة قد عملت لاستمرارية النظام. ولهذا الغرض يجب أن تشترط العلاقات التجارية والدبلوماسية مع هذا النظام بوقف الإعدام والتعذيب في إيران. وأن يتم طرد القوات المحتلة والإجرامية للنظام من المنطقة وأن يتم إدراج قوات الحرس في قائمة المنظمات الإرهابية. وأن يتم الإعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل کسب الحرية.
کما سلطت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الضوء علی الأزمات الخانقة التي تحدق بالنظام لاسيما الطريق المسدود للانتخابات المقبلة وأضافت قائلة: خامنئي يمرّ عليه اليوم ثلاثة مآزق کبيرة لحسم مسرحية الانتخابات. المأزق الأول الخوف من المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني. والثاني هو السياسة الأمريکية في المنطقة مما أصاب النظام فزع شديد والثالث معضلة نيابة خامنئي حيث شکلت أزمة کبيرة للنظام. إن الشعب الإيراني لا يعير أهمية بمسرحيات الانتخابات للنظام وسيقاطعونها کالمعتاد. وحسب تصريح المسؤولين في النظام، نظّم المواطنون من شرائح مختلفة تجمعات احتجاجية يتراوح عددها بين 7 و11 ألف حالة ضد سياسات النظام وهذا ذهب أبعد من الاحتجاج؛ وهي ممارسة يومية لإجتثاث الظلم والتعسف الذي يمارسه نظام ولاية الفقيه. لذلک يجب ألا تقع الحکومات الغربية في فخ محاولات النظام التضليلية ومسرحياته الانتخابية وألّا يجعلوا من الشعب الإيراني ضحية. إن استمرار سياسة تجاهل حقوق الإنسان والحرية ومقاومة الشعب الإيراني مرفوض تماماً.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
20 مارس/آذار 2017