728 x 90

ايران.. احراق صورة خامنئي ومواجهات مع قوی الأمن الداخلي والهجوم علی المؤسسات القمعية في احتفالات نهاية السنة الايرانية

-

  • 3/14/2017
حول المواطنون يوم الثلاثاء 14 مارس في مختلف المدن بما فيها طهران وشيراز ومشهد واصفهان وياسوج وشهر کرد وبانه احتفالات نهاية السنة الايرانية الی مشهد للمواجهات وابداء الاشمئزاز من نظام ولاية الفقيه البغيض.
ففي طهران اقيمت الاحتفالات بهذه المناسبة في ساحة «مادر» و الدوارين الثالث والرابع في «تهران بارس» و ساحتي «انقلاب» و «امام حسين» وألاعيب نارية علی نطاق واسع. وفي الشارع الخامس في منطقة «نيروي هوايي» فجر الشباب المفرقعات أمام عجلات قوی الأمن الداخلي مما أدی الی تحطيم القسم الأمامي للعجلات وخوف عناصر القمع. کما أحرق الشباب في «تهران بارس» صورة کبيرة من خميني الجلاد وخامنئي.
وأما في مدينة مشهد فقد ألقی الشباب المولوتوف علی قاعدة لمؤسسة البسيج القمعية في بلوار «وکيل آباد» للمدينة. کما وفي مدينة شهر کرد أضرم الشباب النار في أنحاء مختلفة من المدينة وألقوا مولوتوف واشتبکوا مع قوی الأمن الداخلي. وأما في اصفهان فقد کانت أصوات الانفجارات تسمع من أرجاء المدينة. وفي بانه أقام المواطنون الاحتفالات بالمفرقعات والرمانات اليدوية وألاعيب نارية. فيما امتنع عناصر القمع الترجل من عجلاتهم خوفا من غضب الشباب. وآما في مدينة ياسوج فتسمع أصوات المفرقعات ونشاطات الشباب المتحمسة في المدينة.
واقيمت احتفالات نهاية السنة الايرانية في وقت کانت فيه القوات القمعية وبانتشارهم المکثف ودوريات راکبة في الشوارع تريد خلق أجواء الرعب في المجتمع. وکانت وسائل الاعلام الرسمية تنشر باستمرار في الأيام الماضية فتاوی مضحکة صادرة عن خامنئي والملالي الحکوميين بشأن تحريم ومذمة احتفالات نهاية السنة الايرانية. وکان الحرسي حسين اشتري قائد قوی الأمن الداخلي قد هدد بأن الشرطة ستتعامل مع المخالفين والمتجاوزين علی حقوق المواطنين تعاملا صارما.
ونقلت وکالة أنباء «خانه ملت» يوم 14 مارس عن الحرسي حسين ساجدي نيا قائد قوی الأمن الداخلي في طهران قوله: «الشرطة ستتعامل بصرامة مع المخلين في النظم العام» (وکالة أنباء تسنيم 14 مارس).
مع ذلک لم يستطع مسؤولو النظام اخفاء السبب الرئيسي لقلقهم وخوفهم من اقامة الاحتفالات الوطنية. وقال بيغدلي عضو برلمان النظام: «يوم الأربعاء الأخير في السنوات الماضية قد خرجت من الحالة التقليدية وتحولت الی مراسيم خطيرة».
المواطنون ولاسيما الشباب سخروا من دجل مسؤولي النظام بلجوئهم الی ذرائع مثل قتلی کارثة حريق بلاسکو لمنع المواطنين من المشارکه في احتفالات نهاية السنة الايرانية فآقاموا الاحتفالات في کل حي وحارة لابداء کراهيتهم ازاء کل هذه الخدع والمحاولات التضليلية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس
14 مارس/ آذار 2017

مختارات

احدث الأخبار والمقالات