728 x 90

يوم المرأة العالمي.. 91% من حصيلة ضحايا النساء قضين علی يدّ نظام الأسد

-

  • 3/9/2017
91% من حصيلة ضحايا النساء قضين على يدّ نظام الأسد – الصورة-تنسيقيات الثورة
91% من حصيلة ضحايا النساء قضين على يدّ نظام الأسد – الصورة-تنسيقيات الثورة

8/3/2017
کشفت الشبکة السورية لحقوق الإنسان أن عدد الشهداء الإناث في سوريا بلغ 23502، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011.
وذکرت الشبکة في تقرير لها بمناسبة يوم المرأة العالمي، اليوم الأربعاء، أن المرأة السورية برزت في مختلف تفاصيل الحراک الشعبي نحو الديمقراطية منذ عام 2011 حتی الآن، وساهمت بشکل فعَّال في العمل الاجتماعي، الإغاثي، الإعلامي، التوعوي، توثيق الانتهاکات، السياسي.
وأشارت الشبکة إلی أن الحراک الشعبي وتحوُّله إلی نزاع مسلح داخلي، انعکس آثاره المباشرة وغير المباشرة علی المرأة السورية، مشيرة إلی توثيق استهدافها علی نحو مباشر "کامرأة" بهدف تحطيمها، وتهشيم دورها الإبداعي، ومن أبرز ما وثقته الشبکة هو مقتل ما لا يقل عن 763 أنثی، بواسطة قناصي قوات الأسد.
91% من حصيلة ضحايا النساء قضين علی يدّ نظام الأسد
وأکدت الشبکة (شبکة مستقلة غير ربحية، معتمدة من قبل الأمم المتحدة کمصدر أساسي في جميع إحصائيات الضحايا الذين قتلوا في سوريا) أنّ 91% من حصيلة ضحايا النساء خلال الأعوام الستة، قضين علی يدّ نظام الأسد والعدوان الروسي.
ولفتت الشبکة في تقريرها إلی أنّ ما لا يقل عن 7571 أنثی ما يزلن قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري منذ عام 2011.
وأوضحت الشبکة في تقريرها أن قوات الأسد وميليشياته تعتقل 81% من المعتقلات السوريات، بينما تعتقل الفصائل المسلحة 921 امرأة، في حين تعتقل ميليشيا "الوحدات" الکردية 116 أنثی نحو نصفهن تحت عمر 18 عاماً، کما يصل عدد الإناث المعتقلات لدی تنظيم "الدولة" إلی 288، وتعتقل "جبهة فتح الشام" ما تزال تعتقل 69 امرأة.
وطالبت الشبکة الأطراف المسؤولة عن اعتقال النساء في سوريا بالکشف عن مصيرهنّ وإطلاق سراحن.
"أکثر نساء العرب قهراً"
يشار أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، وصف حال المرأة السورية مؤخراً بأنهن "أکثر نساء العرب قهراً"، وتعاني القهر الجنسي والاغتصاب والقتل، لا سيما في أرياف سوريا، ولا سيما في سجون نظام الأسد ومناطق سيطرته.
حال المرأة السورية "الأکثر فظاعة" منذ الحرب العالمية الثانية
کذلک وثّقت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية المستقلة حالات تعذيب لسيدات في سجون نظام الأسد؛ لمجرد أنهن وفّرن مساعدات إنسانية للنازحين، فضلاً عن حالات الخطف والاعتقال التعسفي.
ووصفت المنظمة الدولية في تقرير صادر عام 2016، حال المرأة السورية بأنه "الأکثر فظاعة" منذ الحرب العالمية الثانية، حيث وثّقت حالات تعذيب وصلت إلی درجة الموت، بناء علی شهادات ناجيات من سجون الأسد، مطالبة مجلس الأمن إلی إحالة الانتهاکات بحق المرأة السورية إلی محکمة الجنايات الدولية، مشيرة إلی أنها ترقی لـ "جرائم حرب".