728 x 90

هيئة إنقاذ الطفولة الدولية.. الخوف والغضب يُهدد أطفال سوريا

-

  • 3/7/2017

7/3/2017
وأضافت في تقريرها الذي وصفته بأنه أکبر مسح للصحة العقلية داخل سوريا أثناء الحرب: "أن معظم الأطفال الذين عانی ثلثاهم من فقدان قريب أو تعرضت منازلهم للقصف أو أصيبوا ظهرت عليهم أعراض اضطراب شديد في المشاعر ويفتقرون إلی الدعم النفسي فيما "يکافح الآباء أنفسهم للتکيف، وإن الأطفال هناک يعانون علی نحو متزايد من الخوف أو الغضب" بحسب ما أوردت "رويترز".
وتراوحت الآثار من اضطرابات النوم والانطواء إلی إيذاء الذات والشروع في الانتحار، وبعضهم فقد القدرة علی التکلم، حيث اعتمد البحث علی مقابلات في سبع محافظات وشمل أکثر من 450 من الأطفال والآباء والمدرسين والأخصائيين النفسيين معظمهم في المناطق المحررة في محافظتي إدلب وحلب ، اضافة لمحافظة الحسکة، وکشفت المقابلات أن معظم الأطفال أصبحوا أکثر عدوانية أو بدت عليهم أعراض اضطرابات ما بعد الصدمة.
کما أکدت هيئة إنقاذ الطفولة إن بعض الأطفال اضطروا للانضمام إلی القتال من أجل العيش، وأضافت في تقريرها "رأوا أصدقاءهم وعائلاتهم يموتون أمام أعينهم أو يدفنون تحت أنقاض بيوتهم... هؤلاء هم الجيل القادم الذي سيتعين عليه إعادة بناء بلده المدمر".
في السياق ذاته أکد التقرير أنه إذا لم تتم معالجة هذه الحالات فإن الصدمات اليومية قد تؤدي إلی عواقب أخری وتؤثر علی تطور المخ في سنوات التکوين ومن المرجح أن تزيد من المشکلات الصحية في مرحلة البلوغ ومنها الاکتئاب وأمراض القلب.
نقص المدراس
وأضافت هيئة إنقاذ الطفولة أن نقص المدارس أدی إلی تفاقم الأزمةـ حيث أن ثلث المدارس تحولت إلی أنقاض أو استخدمت لإيواء النازحين أو تحولت إلی قواعد عسکرية أو غرف تعذيب.
کما نقلت عن أحد المدرسين في بلدة مضايا المحاصرة قوله للتلاميذ "ارسموا صور أطفال يذبحون في الحرب"، فيما دعت الهيئة إلی مزيد من برامج الصحة العقلية في أنحاء سوريا وإلی توفير تمويل کاف للموارد النفسية وإلی تدريب المدرسين.
وشددت علی أن الأطفال في حاجة إلی القضاء علی السبب الرئيسي للضغوط القوية التي يعانون منها ألا وهو العنف الذي لا يزال ينهمر علی القری والمدن السورية دون رادع".