728 x 90

مظاهرة ضد مشارکة وزير الخارجية للنظام الايراني ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني

-

  • 2/18/2017
 -
-

18/2/2017
· الملالي الايرانيون مسؤولون عن عمليات الإعدام في إيران و مجزرة سوريا
· يجب تصنيف قوات الحرس الإيراني في قوائم الإرهاب الدولية
· اطردوا جواد ظريف

تظاهر أنصار المعارضة الإيرانية مجاهدي خلق اليوم في ميدان ماريا بلاتس في ميونيخ ضد مشارکة وزير الخارجية الايراني جواد ظريف في مؤتمر ميونيخ الأمني. وطالب المتظاهرون بتصنيف الحرس الثوري في قوائم الإرهاب الدولية وطردهم من سوريا. واعتبر المحتجون نظام الملالي الإيراني المسؤول عن اعدام 3000 شخص منذ مجيء حسن روحاني الی السلطة.
وتعتبر المعارضة الإيرانية الرئيسية، النظام في طهران عامل تأجيج واثارة الحروب في المنطقة، وخاصة في سوريا والعراق واليمن.
خلفية:
38 عاما من حکم التطرف الاسلامي في إيران تشکلت حکومة تطارد أصحاب الرأي الآخر والمعارضين داخليا وخارجيا بالإرهاب والاضطهاد والقمع. هذا النظام هو محطم الرقم القياسي في الاعدام داخل البلاد وأول عامل لزعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها. وقد جعلت تدخلاته الواسعة لإنقاذ الأسد ودعم الميليشيات في العراق تستعير النار في الحرب وأدت جرائمه الهمجية إلی وقوع کارثة بشرية هائلة.
نظام الملالي لا يسلک مسلکا معتدلا بل انه يعمل علی تقويض المفاوضات الهادفة الی وقف اطلاق النار. فهذا النظام يشجع فقط علی استخدام القوة. حزب الله وعدد لا يحصی من الميليشيات الشيعية التي يسيطر عليها فيلق القدس التابع لقوات الحرس ويقودها ويسلحها منهمکون في قتل وتشريد المواطنين. القادة العسکريون الايرانيون يقودون منذ مدة طويلة الميليشيات العراقية والجيش السوري. النظام الإيراني يهدف الی بسط هيمنته علی المنطقة ونشر أفکاره التطرفية الإسلامية.
قوات الحرس تدرب في مراکز تدريب عديدة الارهابيين الاسلاميين. تصنيف الحرس الارهابي في القوائم السوداء سيؤدي بشکل فاعل إلی تقييد الملالي في التدخل في المنطقة.
طرد النظام الإيراني و الميليشيات الإرهابية التي يسيطر عليها من سوريا والعراق واليمن هو الخطوة الأولی التي يجب القيام بها لوضع حد لسفک الدماء في المنطقة.
کما أعلن المتظاهرون دعمهم للمقاومة الايرانية وخاصة لمشروع مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بعشر نقاط وطالبوا ، بإقامة جمهورية مبنية علی أساس احترام حقوق الإنسان، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي مؤکدين أن المتطرفين الحاکمين في ايران الذين يطلق عليهم الشعب الإيراني عراب داعش هم الجهات الراعية والمانحة والتطرف الاسلامي في عالمنا.