728 x 90

هلع شديد يلازم خامنئي من ظروف النظام المتأزمة

-

  • 2/17/2017
خامنئي الولي الفقيه للنظام
خامنئي الولي الفقيه للنظام

حاول الولي الفقيه للنظام مرة أخری التستر علی خوفه وقلقه من تحذيرات الادارة الأمريکية الجديدة ضد تدخلات النظام الارهابية وذلک من خلال توصيفه الادارة الأمريکية والحالية بأنه لا فرق بينهما وأکد قائلا:«احدی خدع الحکومة الأميرکية السابقة والحالية هي تکرار خدعة "تهديد إيران بالحرب" إنهم يتحدثون اليوم أيضا کما في السابق عن الخيارات العسکرية علی الطاولة وقد قال مسؤول أوروبي لمسؤولينا أيضا "انه لو يکن الاتفاق النووي فان الحرب کانت حتمية" إلا أن هذا الکلام کذب محض، وهم يريدون حرف أذهاننا عن الحرب الحقيقية أي المعرکة الاقتصادية وتوجيهها نحو الحرب العسکرية کي لا يتمکن المسؤولون من الترکيز علی مجال التقدم الاقتصادي ويتخلفوا عن رکب الحرب الثقافية المناهضة للشعب الإيراني».
ورد علی تصريحات روحاني في مسرحية حکومية اقيمت يوم 10 فبراير تحت عنوان المصالحة الوطنية حيث قال «اننا کلنا نتبع القائد المعظم للثورة ونبحث عن الاجماع والمصالحة والانسجام الوطني» اعتبر ذلک بلا معنی وقال: «هناک البعض يتحدثون عن تعبير ”المصالحة الوطنية“ فلا معنی للمصالحة الوطنية باعتقادي...قد يکون هناک اختلاف في قضية سياسية بين شخصين فلا أثر لذلک ولماذا تقولون المصالحة! فهل هناک قطيعة لکي يتصالحوا. ومن خلال هذه التعابير يضخمون القضية في الصحف ولا يعلمون انه يخلق مشکلة وعندما تتحدثون عن المصالحة فهذا يعني کانت هناک قطيعة بينما لا توجد قطيعة».
وتابع خامنئي ليبدي حقده ازاء انتفاضة عاشوراء 2009 وهجوم الشباب الثوار في ذلک اليوم علی ميليشيات البسيج القمعية وانزال صور الولي الفقيه واستهداف مبدأ ولاية الفقيه وقال: «وبطبيعة الحال فان شعبنا في قطيعة ولن يتصالح مع أولئک الذين أساءوا يوم عاشوراء وضربوا ذلک الشاب التعبوي بکل قساوة وبلا حياء بعد أن جردوه من ثيابه. ولا نتصالح معهم . مع اولئک الذين کانوا يعارضون أساس الثورة وکانوا يقولون بان "الانتخابات ذريعة وان هدفنا هو (ضرب) أساس النظام" هم حفنة ضئيلة وبمثابة القطرة الصغيرة أمام بحر الشعب العظيم الهادر».
کما حاول خامنئي القاء اللوم علی الحکومة والقوی التابعة له بسبب الغضب الشعبي والتظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد ضد ولاية الفقيه ومثل کل الطغاة علی وشک السقوط حاول يائسا أن يجعل نفسه بجانب الشعب متناسيا انه قرابة 30 عاما جاثم علی صدور الناس بفعل الاعدام وتصدير الارهاب وحتی شطب التنافس الحکومي وقال بدجل مثير للسخرية : قلنا ان عام "الاقتصاد المقاوم، المبادرة والعمل" يقرب من نهايته والآن نحن في نهاية شهر بهمن. يجب أن تظهر المبادرة والعمل وأنا قلت منذ بداية العام ان علی المسؤولين في الحکومة والمسؤولين في السلطة القضائية أو المسؤولين في البرلمان لا فرق بينهم عليهم أن يقدموا تقارير للشعب عما أنجزوه في هذا المجال ولا أن يقولوا يجب أن يکون کذا وکذا وعليهم أن يقولوا ماذا فعلوا وعليهم تحديد ذلک.
وأقول للمسؤولين ان الحضور الشعبي في 10 فبراير لا يعتبروه عدم وجود شکوی لديهم من نشاطاتنا نحن المسؤولين. الناس لديهم شکوی. المواطنون لديهم شکوی عما يجري في البلاد. الناس يعانون من التمييز وأينما يرون التمييز فهم ينزعجون من ذلک ويقاسون. وأينما يرون التقاعس والتباطؤ واللامبالاة تجاه المشکلات وکذلک عدم تقدم الأمور فهم غير راضين وشاکين منا.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات