728 x 90

الحياة: وثائق تکشف تدريب الحرس الثوري للميليشيات الإرهابية داخل إيران

-

  • 2/17/2017

الحياة اللندنية
16/2/2017

کشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن معلومات ووثائق تتعلق بمعسکرات خاصة بفيلق قوات القدس الإرهابي الذي يتزعمه قاسم سليماني والتابع للحرس الثوري الإيراني، في داخل إيران لتدريب عناصر الميليشيات الطائفية الإرهابية من دول عربية وإسلامية.
وقدم نائب رئيس ممثلية المجلس في أميرکا علي رضا جعفر زاده في مؤتمر صحافي في مقر المجلس في واشنطن أمس (الأربعاء) ونقلته وکالة الأنباء السعودية (واس)، شرحاً مفصلاً بالخرائط الموثقة لهذه المعلومات والوثائق، مشيرا إلی أن «هذه المعلومات والوثائق جری تجميعها وتوثيقها من خلال شبکات منظمة مجاهدي خلق داخل إيران».
وتشمل الوثائق صوراً ومواقع هذه المراکز والمحميات العسکرية داخل إيران وأسمائها المشفرة وطبيعة التدريب التي توفرها وأسماء قادتها وأماکن نشر عناصرها بعد انتهاء التدريبات.
وأضاف أن «المعلومات التي حصلت عليها شبکات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل نظام الملالي تبين أن الحرس الثوري الإيراني أنشأت إدارة کبيرة لذراع عملياتها في الخارج بهدف توسيع عمليات تدريب عناصر الميليشيات الإرهابية في إطار استراتيجية النظام الإيراني لمضاعفة تدخلاته الخارجية في سورية والعراق واليمن والبحرين وأفغانستان وفي مناطق أخری»، مشيرا إلی أن «علي خامئني قد بارک کل هذه الخطوات».
وتابع زاده قائلاً إن «هذه المعلومات التي جری جمعها خلال أشهر عبر مصادر مختلفة لشبکة منظمة مجاهدي خلق من داخل وحدات مختلفة من الحرس الثوري الإيراني وبشکل خاص من قوات فيلق القدس تشير إلی أن هذه المديرية تضم عدداً کبيراً من مراکز التدريب في إيران»، موضحاً أنه «جری تقسيم هذه المعسکرات بناء علی جنسيات المتدربين ونوعية التدريب»، ومشيراً إلی «توفير التدريب الإرهابي والتدريب العسکري لهذه الميليشيات في هذه المعسکرات لتمکين أفرادها من الاختراق والتقدم لتحقيق أهداف النظام الإيراني الإقليمية».
وبين أن «المئات من المقاتلين من العراق وسورية واليمن وأفغانستان ولبنان يتلقون تدريبات عسکرية في إيران ومن ثم يعودون إلی هذه البلدان لإشعال الحروب و الإرهاب، فيما تتلقی مجموعات صغيرة تدريبات أيضاً في بلدان أخری من أجل تنفيذ عمليات إرهابية»، موضحاً أن «هذه المعلومات جری نقلها للإدارة الأميرکية الجديدة»، ومؤکدا أن «أنشطة الحرس الثوري الإيراني تتطابق مع معاييرها في تصنيف المکونات الخارجية کمنظمات إرهابية».
وخلص زاده في مؤتمره الصحافي إلی «التأکيد أن مکافحة الإرهاب تتحقق من خلال مواجهة خطر النظام الإيراني وقوات الحرس الثوري الإيراني التابعة للنظام». وقال: «يجب اتخاذ کل الإجراءات والخطوات العملية الضرورية لاستئصال قوات الحرس الثوري من سائر دول المنطقة بشکل عام ومن سورية والعراق واليمن علی وجه الخصوص»