728 x 90

استيفنسون: عندما تتکلم مريم رجوي ترتعد فرائص حکام طهران

-

  • 2/8/2017
ندوة ايران  تحت شعار الافاق الداخلية والاقليمية في جامعة جون مولان بمدينة ليون الفرنسية
ندوة ايران تحت شعار الافاق الداخلية والاقليمية في جامعة جون مولان بمدينة ليون الفرنسية
اقيمت ندوة ايران تحت شعار الافاق الداخلية والاقليمية في جامعة جون مولان بمدينة ليون الفرنسية تکلم فيها استرون استيفنسون رئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق وفرانسوا کلکومبه مؤسس نقابة القضاة الفرنسيين.
وقدم استرون استيفنسون في الندوة التي خصصت لتقديم کتابه المعنون «ثمن الحرية» الذي تم طبع النسخة الفرنسية منه في الآونة الأخيرة، شرحا لدور نظام الملالي کمصدر للتطرف والارهاب تحت غطاء الاسلام وأوضح أن دعم النظام الايراني لنوري المالکي في العراق وديکتاتورية الأسد في سوريا أدی الی توسع نفوذ داعش في المنطقة. لذلک أصبح داعش خطرا عالميا بعد تناميه في ظل أعمال نظام الملالي.
وأکد رئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق أن الميليشيات التابعة للنظام الايراني في العراق يرتکبون جرائم مروعة تحت غطاء محاربة داعش. کما ان هذه الجرائم ترتکب في سوريا أيضا حيث يقاتل 70 ألفا من عناصر النظام الايراني لحفظ نظام الأسد الدموي. «تدخل النظام الايراني في سوريا تحول الی المانع الوحيد أمام وقف اطلاق النار في سوريا حيث وقعته ترکيا وروسيا والمعارضة السورية».
کما رفض استيفنسون سراب الاعتدال في الاستبداد الديني الحاکم في ايران وقال: «علينا أن نفيق! من سباتنا، روحاني «المبتسم» وما يوصف بالمعتدل هو مسؤول عن حکومة فاسدة... أعدمت حوالي 3 آلاف منذ مجيئه الی السلطة في عام 2013....
وتحدث عن دافعه لتأليف کتاب «ثمن الحرية» وقال: «اني کتبت هذا الکتاب بشأن المعارضة الايرانية. لأني أعتقد بحزم أن الحل الوحيد للأزمة الحالية التي تمر بالشرق الأوسط و طريق التصدي للتطرف الاسلامي والارهاب يکمن في دعم المعارضة الرئيسية الديمقراطية الايرانية في نضالها ضد الجمهورية الاسلامية...».
ثم قدم استرون استيفنسون موجزا عن خلفية تأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية والسجل النضالي للمنظمة ضد ديکتاتورتي الشاه والملا وأکد قائلا: «نظام طهران يخاف من منظمة مجاهدي خلق الايرانية... بشکل خاص من زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي ... فهذا النظام يعتبرها المعارضة الرئيسي والخطر الرئيسي علی حکمه الواهن. وعندما تتحدث السيدة رجوي باعتبارها امرأة مسلمة عن اقامة الحرية والعدالة والديمقراطية وحقوق الانسان وحقوق المرأة ووقف التعذيب وحکم الاعدام واقتلاع مشروع السلاح النووي فان فرائص الحکام المستبدين في طهران ترتعد...
لقد حان الوقت لنفيق من سباتنا حيال هذه الحقائق ونری أنه طالما الملالي يمسکون السلطة فلن يتحقق السلام في الشرق الأوسط...».
وأضاف: اني عملت حوالي 15 عاما مع منظمة مجاهدي خلق الايرانية عن کثب. والتقيت مرات عديدة بقيادتها وآلاف من أعضائها وأنصارها وتوصلت الی قناعة أنها حقا قوة ديمقراطية لا تريد لنفسها شيئا. کل ما تريده ومن أجله تناضل هو الحرية والعدالة لـ 80 مليون من المواطنين الايرانيين. انهم يمثلون رصيدا رائعا.
اني بصفتي رجلا سياسيا منتخبا اوروبيا کان اعتقادي دوما أن علينا أن نمثل وندافع القيم الاوروبية ولا من أجل المصالح التجارية بوحدها. ولهذا السبب اني ألفت کتاب «ثمن الحرية» ولهذا السبب علينا أن نناضل من أجل تغيير النظام في ايران.
کما تکلم في الندوة فرانسوا کلکومبه الذي کان قاضيا في عهد سابق بمدينة ليون وهو من مؤسسي نقابة القضاة الفرنسيين وکذلک من مؤسسي اللجنة الفرنسية لايران حرة. انه شرح سابقة عن ثورة الشعب الايراني واستغلالها سوءا من قبل خميني واستنتج بالاستناد الی طبيعة النظام وقوانينه أنه لا يمکن تصور أي اصلاح حقيقي داخل النظام.
وکان المتکلم الآخر في الندوة نادر نوري دبلوماسي ايراني سابق بشأن هيمنة قوات الحرس علی الاقتصاد الايراني وقال طالما لا يتم اقتلاع قوات الحرس فلا يمکن تحقيق أي تطور. مضيفا ان عقد الصفقات مع النظام الايراني تصب منافعها في جيب قوات الحرس والولي الفقيه أساسا.
ولاقت الندوة اقبالا واسعا من قبل الطلاب الحاضرين في القاعة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات