728 x 90

اصدار القرار لحل «جمعية الوفاق البحرينية» ذراع النظام الإيراني في البحرين والمحرک الأساسي للطائفية

-

  • 2/7/2017
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

بوابة الفجر
6/2/2017
محمد سمير
أصدرت محکمة التمييز البحرينية اليوم الاثنين، قرارا أيدت فيه الحکم القاضي بحل جمعية "الوفاق" المعارضة الشيعية، فيما أکد مصدر مطلع أن محکمة التمييز البحرينية رفضت طلباً يقضي بوقف تصفية جمعية الوفاق، بعد ثبوت إدانتها بالتحريض علی العنف.
حکما سابقا يقضي بحل الجمعية
وفي يوليو الماضي، أصدر القضاء البحريني قراراً يقضي بحل جمعية "الوفاق الوطنية" لإدانتها بالتحريض علی العنف والأعمال الإرهابية، وهو الأمر الذي اعتبرته المحکمة مسببا لإحداث فتنة طائفية في البلاد، أعقبه تأييد لمحکمة الاستئناف في سبتمبر الماضي، بحل جمعية "الوفاق".
السجن 9 سنوات لأمينها العام
ومن الجدير بالذکر أن محکمة الاستئناف البحرينية، أيدت في ديسمبر حکماً بالسجن 9 سنوات بحق الأمين العام للجمعية وهو الشيخ علي سلمان، لإدانته بعدة تهم بينها الترويج لتغيير النظام بالقوة.
علاقات قوية مع إيران
وتعتبر جمعية الوفاق البحرينية التي أصدر بحقها حکم مؤيدا اليوم، يقضي بحلها، من أهم الجهات التي لديها علاقات قوية مع إيران، التي جرت عليها العادة أنها تستخدم عملاء لها، تقوم من خلالهم تحقيق أهدافها التخريبية في الدول العربية، حيث تصور أنها تمثل شيعة البحرين، وفي تلک العلاقة تؤکد تحقيقات النيابة البحرينية، أن هناک اتصالات قوية بين جمعية الوفاق وإيران، تتصل تلک العلاقة بأهداف تخريبية، مشيرة إلی أن هذا يتبيّن دائما من خلال المليشيات التي يتم توقيفها والتي يظهر بعد ذلک علی إثر التحقيقات أنها عميلة لإيران بهدف التخريب.
دراسات وتقارير: دلائل علی تعاون إيران مع جمعية الوفاق
وقد أجريت العديد من الدراسات والتقارير، حول ماهية العلاقة بين الجمعية وبين إيران، للإثبات بالدلائل العملية علی وجود تلک العلاقة التخريبية، وهو ما أشار إليه مرکز الخليج للدراسات الإستراتيجية، الذي أجری إحصاء إجمالي حول التصريحات والمواقف المعادية للبحرين والتدخل في شئونها، من قبل إيران والتعاطف کذلک مع جمعية الوفاق البحرينية، فيما يتعلق بالمستويات الرسمية وغير الرسمية، وهنا کانت المفاجأة حيث أشارت الإحصاءات، إلی أن تلک التصريحات بلغ عددها أکثر من 160تصريحاً في أبريل 2014.
مظاهرات تقف وراءها إيران
وتعيش البحرين حالة من التظاهرات وأعمال التخريب، والتي تقودها أوساط شيعية، منذ عام 2011، حينذاک اتهمت الحکومة البحرينية، جمعية الوفاق الشيعية المعارضة ومن ورائها إيران بالوقوف خلف أعمال العنف والتظاهرات، إلا أن المسئولين الإيرانيين سرعان ما أبدوا سخطهم، مصرحين بالکثير من التصريحات التي تؤکد وقوفهم بجانب تلک الحرکات التخريبية.
الدفاع عن أمين عام الجمعية
برزت أيضا التدخلات الإيرانية في الشأن البحريني، خاصة بعد اعتقال السلطات البحرينية علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق الوطنية الشيعية، والذي حکم عليه بـالسجن لـ 9 سنوات، وهو الأمر الذي أعقبه تحرکات مکوکية وتصريحات نارية، من قبل القادة والسياسيين الإيرانيين، حيث طالبوا بالإفراج عن سلمان محذرين، من "خطر اعتقاله علی أمن البحرين"، في تصريحات فسرت حينها، من قبل المنامة علی أنها تهديدات مرفوضة، وتدخلات بالشأن الداخلي للبحرين، فيما لم يهدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، حيث أجری حينها عدة اتصالات مع عدد من نظرائه في دول المنطقة حول قضية اعتقال الأمين العام لجمعية "الوفاق" علي سلمان، طالباً منهم بذل الجهود لإطلاق سراحه، جاء هذا بجانب التحرکات الدبلوماسية، لرجال ومراجع الدين الشيعة في العراق وإيران، حيث أصدروا هم أيضا البيانات الاستنکارية، ودعوا شيعة العالم بالوقوف إلی جانب المعارض المعتقل علی سلمان.
استجلاب التعاطف
ودائما ما يأتي ذکر البحرين علی لسان القادة الإيرانيين، فضلا عن رجال الدين والعسکريين في طهران، وعلي رأسهم المرشد الأعلی علي خامنئي، ففي 10 يناير 2015، قال أحمد خاتمي، إن السلطات البحرينية، تمارس القمع والبطش ضد المحتجين رغم سلمية احتجاجاتهم، في إشارة إلی متظاهري جمعية الوفاق البحرينية.
ويمارس الرجل دورا عاطفيا بامتياز، لاستجلاب المولاة والتعاطف من کل حدب وصوب، قائلا "هل سمعتم من خلال هذه السنوات أن الشعب البحريني استخدم مسدسا، أو حطم زجاج بنک ما؟ إطلاقا، فإن الاحتجاجات سلمية بالکامل", علی حد زعمه وقتذاک.
الوفاق وعلاقتها بحسن نصر الله
ولم تغب أيضا علاقة جمعية الوفاق البحرينية وحزب الله اللبناني، حيث يهتم دائما الأمين العام لحزب الله اللبناني التابع لإيران أيضا، والذي يمثل ذراعها القوي في لبنان، بجمعية الوفاق البحرينية، التي تحضر دائما في خطاباته، حتی بلغ الأمر من هوله إلی إبرازه العديد من التهديدات، تجاه النظام الحاکم في البحرين، ومنها تصريحاته في يناير 2010، و التي اختصها باعتقال الأمين العام لحرکة الوفاق الوطني علي سلمان، مُهددًا بإيصال السلاح والمقاتلين للمملکة، کي يدافعوا عن إخوانهم، بحسب تعبيره ائنذاک.
شاهد المحتوی الأصلي علي بوابة الفجر الاليکترونية - بوابة الفجر: بعد قرار حلها.. "جمعية الوفاق البحرينية" ذراع إيران في البحرين والمحرک الأساسي للطائفية