728 x 90

محاولات جديدة لاقتحام وادي بردی ونداءات استغاثة من الأهالي

-

  • 1/26/2017

26/1/2017

تستمر الحملة العسکرية التي يشنها النظام وميليشياته علی وادي بردی بريف دمشق الغربي لليوم 36 علی التوالي، في ظل محاولات للتقدم واقتحام قرية لا تتوقف فيما لا تزال الاشتباکات جارية علی جميع محاور القرية.
وبحسب "الهيئة الإعلامية لوادي بردی" أسفرت الغارات التي شنتها قوات الأسد أمس الأربعاء، عن وقوع شهيد "محمد مروان مهرة" من قرية عين الفيجة وإصابة 5آخرين، حيث کثفت قوات النظام وميليشيا حزب الله اللبناني وقوات درع القلمون قصفها لقرية عين الفيجة بقذائف المدفعية الثقيلة والدبابات وصواريخ طراز ( فيل ) أرض-أرض وقذائف الهاون والإطارات المتفجرة المحشوة بمادة TNT شديدة الإنفجار والرشاشات الثقيلة والقناصات الحرارية.
وتزامن القصف مع محاولات اقتحام للقرية من عدة محاور فتصدت لهم الفصائل، ودارت اشتباکات بين الطرفين تم فيها إحراق ثلاث عربات شيلکا ودبابة لقوات النظام کما تم قتل عدد کبير منهم ولم تحرز تلک القوات أي تقدم يذکر.

وحثت الهيئات والجمعيات المدنية منظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة علی التدخل لحماية الأبرياء من طوق الحصار الذي تضربه عليهم قوات حزب الله اللبناني والنظام، وأوضحت الهيئات المدنية في وادي بردی في بيان أن أکثر من مئتي شخص -بينهم أطفال ونساء- قتلوا جراء حملة النظام المستمرة علی الوادي منذ أکثر من شهر، وأضافت بأن الحملة العسکرية خلفت 400 مصاب بينهم 150 في حاجة ماسة إلی علاج خارج المنطقة.
وبحسب البيان فإن أکثر من 80 ألف مدني يقطنون وادي بردی، باتوا تحت رحمة الحصار ويعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والطبية والرعاية الصحية، کما لفت إلی أنه قد سجلت وقوع أکثر من عشرين شهيداً في المنطقة جراء تعطّل جميع المراکز الطبية والدفاع المدني، وإصابة الکوادر العاملة فيها، کما أعرب البيان عن مخاوف حقيقية من عمليات إجلاء وتهجير للمدنيين شملت 45 ألف شخص، جراء قصف قوات النظام وحزب الله مناطقهم السکنية.