728 x 90

زعيمة المعارضة الايرانية ورؤيتها لتحولات الشرق الاوسط والموقف الاوربي منها

-

  • 1/23/2017

مريم رجوي لا تراهنوا علی نظام الملالي لانه اصبح من الماضي

23/1/2017
صافي الياسري
قراءة صفحات رؤية المعارضة الايرانية المتجددة لتحولات الشرق الاوسط ومتغيراته ومتحرکاته علی لسان الزعيمة مريم رجوي تعطي صورة تفصيلية دقيقة مثل نجم هادي لمسارات الاوضاع منبهة بحزم لما يکتنفها من منعطفات تحمل في تفاصيلها الالوان القزحية فضلا علی الاسود والابيض دون ادعاء ولا تزويق وبصراحة ثورية متناهية الشفافية يری القاريء علی ضوئها حقائق هذه التحولات وموقف العالم منها ،وهي في هذا الخطاب شديد الاهمية تعالج موقف اوربا وتعامل فرنسا من تحولات الشرق الاوسط وترسم الحل الذي تری انه يجب ان ينفذ علی الارض لا لحماية المنطقة وحسب بل لحماية السلام العالمي برمته وعلی وفق رؤيتها فان النظام الإيراني هو العامل الرئيسي للحرب والأزمة في الشرق الاوسط وازاحته هي الضرورة الاولی للسلام ،کما ورد في خطابها يوم امس الثلاثاء
الثلاثاء 17 يناير حيث اقيم مؤتمر تحت عنوان «تحولات الشرق الأوسط وتعامل فرنسا واوروبا» في قاعة فيکتور هوغو في البرلمان الفرنسي. وتکلم في المؤتمر الذي کانت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المتکلمة الرئيسية فيه عدد من نواب البرلمان الفرنسي بينهم دومينيک لوفور وميشل ترو وبريجيت وباسکال دغيلهم وفيليب غوسلان وفدريک رايس و السفير بلومفيلد المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريکي والدکتور فيدال کوادراس نائب رئيس البرلمان الاوربي سابقا.
وبحسب بيان للذراع السياسي للمقاومة (( أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ))الايراني فقد نوه المتکلمون الی دور النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران وانه بمثابة العامل الرئيسي للحرب والأزمة وزعزعة الأمن في المنطقة واعتبروا اتخاذ سياسة حازمة حيال نظام الملالي من قبل اوروبا وأمريکا ضرورة لاستتباب السلام والديمقراطية في المنطقة. ا وقد دعوا فرنسا الی لعب دور قيادي في المنطقة ببذل الجهود الحثيثة لقطع دابر قوات الحرس والميلشيات التابعة له في سوريا والعراق.
اما الزعيمة مريم رجوي فقالت في کلمتها في المؤتمر «مع موت رفسنجاني الذي لعب دورا حاسما خلال ال38 عاما الماضية في أعمال القمع وتصدير الإرهاب والسعي من أجل الحصول علی القنبلة النووية فقد انهارت أحدی دعامتي النظام مما جعل النظام برمته يقترب من سقوطه. خامنئي وأکثر أجنحة النظام جنونا وجموحا يتجهون نحو مزيد من تصعيد القمع وتصدير التطرف لاسيما وانه يخاف بشدة من انتفاضة الشعب عشية مهزلة الانتخابات الرئاسية في أيار/مايو المقبل».
وأشارت الزعيمة رجوي الی توسع الاحتجاجات والتظاهرات من قبل العمال والمعلمين والممرضين والطلاب وعوائل السجناء السياسيين وأکدت قائلة: الاتفاق النووي من حيث الاقتصاد يملأ جيوب قادة النظام وقوات الحرس فقط ويمول مغامراتهم المميتة في سوريا والمنطقة. فهذا النظام هو المصدر الرئيسي للإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وفي الواقع أنه ومن أجل انقاذ نفسه من السقوط المحتوم منهمک في قتل الشعب السوري. وفي يوم 5 يناير عاد خامنئي ليؤکد مرة أخری لو لم نکن نقاتل في سوريا «لکان علينا أن نتصدی لهم في طهران وفارس وخراسان واصفهان».
واضافت ان الخاسر الرئيسي لوقف إطلاق النار والسلام في سوريا هو النظام الإيراني. وهذا النظام لا يرضی بشيء أقل من حفظ بشار الأسد في السلطة. ان طرد هذا النظام من سوريا هو من ضروريات السلام. ومادام الحرس وميليشياته يتواجدون في الأراضي السورية، لا يوجد أي حل سياسي.
وتابعت السيدة رجوي أن النظام الإيراني قد عول علی لامبالاة ومساومة الغرب لکي يصدر تطرفه باسم الاسلام. تلک السياسة التي أخذت منذ غزو العراق عام 2003 أبعادا کارثية.
اني أدعو مثلما دعت الشخصيات السياسة البارزة في أمريکا واوروبا باستمرار إلی إبداء الحزم والصرامة تجاه النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران وأدعو القادة السياسيين في الاتحاد الاوروبي وأمريکا أن لا يراهنوا علی نظام الملالي لأنهم أصبحوا من الماضي.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات