728 x 90

العربية نت:رجوي: موت رفسنجاني سيعجل بانهيار النظام الإيراني

-

  • 1/18/2017
مريم رجوي
مريم رجوي

العربية نت
18/1/2017

أقيمت مساء الثلاثاء، ندوة في مبنی الجمعية الوطنية الفرنسية تحت عنوان "تطورات الشرق الأوسط والموقف الفرنسي والأوروبي حيالها" بحضور زعيمة "مجلس المقاومة الإيرانية" مريم رجوي وعدد من النواب الفرنسيين.
وتحدث في هذا الاجتماع الذي شارک فيه مئات من المواطنين الفرنسيين والإيرانيين والسوريين واليمنيين کل من السيدة مريم رجوي ونواب الشعب الفرنسي أعضاء الجمعية الوطنية دومینیک لوفور ومیشل ترو ومارتين کريان وبریجیت آلان وباسکال دجیلهم وفیلیب جوسلن وفدریک رایس وکذلک السفير لينکولن بلومفيلد المساعد السابق لوزير الخارجية الأميرکي وفيدال کوادراس نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق والقاضي والنائب السابق فرانسوا کولکومبه والسيناتور جان بير ميشل.
وأکد المتحدثون علی دور التشدد الديني الحاکم في إيران کعامل رئيسي للحروب والأزمات وعدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وطالبوا باتخاذ سياسة حاسمة من أوروبا والولايات المتحدة الأميرکية تجاه النظام الحاکم في إيران.
کما ناشد الحاضرون الحکومة الفرنسية لقيادة حملة من أجل طرد قوات الحرس الإيراني والميليشيات التابعة له من سوريا والعراق. وننقل هنا بعض الجمل من حديث عدد من المتحدثين.
وقال النائب في البرلمان الفرنسي دومينيک لوفور: "إننا کنواب فرنسيين نعتقد أن علی إيران أن توقف جميع ممارساتها لزعزعة البلدان الأخری. ومن أجل الوصول إلی هذا الهدف يجب استخدام الحزم حيال هذا النظام في مجال حقوق الإنسان. خاصة في ما يتعلق بمجزرة العام 1988 وإعدام أکثر من ثلاثين ألفا من السجناء السياسيين والإعدامات الجماعية التي تجري هذه الأيام في إيران".
من جانبه خاطب ميشل ترو النائب الآخر في البرلمان الفرنسي المعارضة الإيرانية بقوله: "نحن أعضاء البرلمان الفرنسي من مختلف التيارات نبقی معکم حتی وصول إيران إلی الديمقراطية والسعادة والرفاهية.. منذ أکثر من عام کان الحديث يدور بيننا أنه هل إيران الملالي تعتبر حلاً لمشاکل الشرق الأوسط أم هي المشکلة وبعد نقاش طويل ودراسة معمّقة توصلنا إلی أنها هي المشکلة لأزمات الشرق الأوسط. هذا هو الدور الذي تلعبه إيران في العراق وفي سوريا وغيرهما من خلال الميليشيات التابعة لها. “ حسب تعبيره
وصرح السفير الأميرکي لينکولن بلومفيلد الذي کان من بين موقعي الرسالة الموجهة لترمب التي طالبت الرئيس الأميرکي المنتخب بالتعاون مع المعارضة الإيرانية قائلا: "قبل حوالي ست سنوات أصبحت راغباً في دراسة المقاومة الإيرانية انطلاقا من رغبتي في الشرق الأوسط، وبعد سماع شهادات من أعضاء المقاومة الإيرانية حول ما يجري داخل إيران وضعت هذا السؤال أمامي: لماذا هذا النظام ضالع في الإرهاب ولماذا يقوم بالقمع العنيف داخل إيران؟ ولماذا هذا النظام يبحث عن إمکانية الحصول علی السلاح النووي؟ إنهم يدافعون عن نظام دکتاتوري کنظام بشار الأسد؟ ولماذا يسيطرون علی بلد جار لهم کالعراق واليمن؟
وقال النائب الفرنسي بريجيت آلان في کلمته "بصفتنا نواب البرلمان، الظروف في إيران في مجال حقوق الإنسان تبعث للقلق الجاد لنا. الدفاع عن الحقوق العالمية للإنسان هي ميراث ثورتنا لعام 1789 وللمجلس الوطني للمقاومة الفرنسية. نحن نقول لا للإعدام، لا للعقوبات المهينة، لا للقمع الذي يمارس کل يوم في إيران. في دفاعنا عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بسبب تمسکه بالحرية والمساواة وفصل الدين عند الدولة فإننا ندافع عن حقوق الإنسان العالمية".
أما مريم رجوي وکانت المتحدثة الرئيسية في الندوة فقالت: "مع موت رفسنجاني قد انهار أحد دعامتي النظام مما جعل النظام برمته يقترب إلی السقوط. رفسنجاني وخلال 38 عاما کان الرجل الثاني في النظام وقبة الميزان فيه ونقطة التوازن في السلطة".
وأضافت رئيسة منظمة مجاهدي خلق "الحکم الديکتاتوري الديني يخاف اليوم من الانتفاضة خاصة وأن أمامه مهزلة الانتخابات الرئاسية في أيار المقبل.. الاحتجاجات الشعبية والانتفاضات الاجتماعية في حالة ازدياد وهناک آلاف التظاهرات والإضرابات التي جرت العام الماضي في طور التزايد من قبل العمال والمتقاعدين والمعلمين والممرّضين والطلاب وعوائل السجناء السياسيين.
وقالت رجوي "أدرک العالم بأن نظام الملالي وقوات الحرس وحزب الله وغيرها من الميليشيات العميلة في سوريا ليس لهم دور في محاربة التطرف وداعش، بل إنهم موجودون هناک لإنقاذ ديکتاتور سوريا. إنهم يبحثون من خلال حضورهم في سوريا ضمان سلطتهم المشينة في طهران".
وکشفت زعيمة "مجلس المقاومة الإيرانية" عندما يتم تطبيق وقف إطلاق النار في سوريا، يعمل نظام الملالي جاهدا علی خرقه. وکما يقول قادة المعارضة السورية نظام الملالي هو الطرف الوحيد الذي لا يريد السلام والتسوية ولا يرضی بأقل من الحفاظ علی بشار الأسد. حسب تعبيرها.