728 x 90

مشاورات أنقرة..الفصائل تحدد شروطها لحضور مؤتمرأستانة

-

  • 1/12/2017
12/1/2017
تتواصل لليوم الثاني علی التوالي مباحثات أنقرة بحضور شخصيات سياسية وعسکرية سورية معارضة، مع ممثلين عن الحکومة الترکية، وذلک لبحث اتفاق وقف إطلاق النار و"مؤتمر آستانة" المزمع عقده في العاصمة الکازاخستانية، حيث من المقرر أن تنضم شخصيات سياسية من دول أصدقاء سوريا إلی المشاورات الجارية في وقت لاحق من اليوم الخميس.
أن أکثر من 80 شخصية عسکرية وسياسية سورية معارضة تعقد لليوم الثاني مشاورات مع المسؤولين الأتراک في أنقرة، وذلک لمناقشة الرد علی خروقات ميليشيات إيران لاتفاق وقف إطلاق النار، إلی جانب البحث في قضية المشارکة في مؤتمر أستانة، المقرر عقده في تاريخ 23 من الشهر الجاري بحسب مسؤول روسي.
نفی موفد أورينت أن تکون المشاورات الجارية بوجود ممثلين عن روسيا ، مشيراً إلی أن ممثلي الفصائل تعد ورقة لتقديمها إلی الروس عبر الأتراک، تتضمن شروط بعدم حضور مؤتمر "أستانة" في حال مواصلة ميليشيات إيران خرق اتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما وقف العمليات العسکرية التي تستهدف منطقة وادي بردی والغوطة الشرقية بريف دمشق.
کما تتضمن شروط الفصائل التمسک بإشراک المعارضة السياسية في المفاوضات بالعاصمة الکازاخستانية، بعدما کانت موسکو تحاول الاکتفاء بوفد عسکري يضم ممثلين عن الفصائل العسکرية.
وکان المتحدث الرسمي باسم حرکة أحرار الشام الإسلامية "أحمد قره علي" قد حمّل روسيا المسؤولية المباشرة عن خرق ميليشيات إيران وقوات الأسد لاتفاق وقف اطلاق النار في سوريا، مشدداً في تصريح خاص لـ"أورينت نت" علی أن مسار "أستانة" مجهول وضبابي، ولا ننتظر منه أي نتائج، وذلک في ظل استمرار الاجرام الطائفي في وادي بردی والغوطة وإدلب ودرعا.
هذا وأعلنت روسيا أن وزير خارجيتها سيرغي لافروف اتفق مع نظيره الترکي مولود جاويش أوغلو الثلاثاء علی ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا مع مواصلة القتال ضد ما سماها الجماعات الإرهابية، إلی جانب بحث تفاصيل الاجتماع حول الوضع في سوريا المزمع عقده في أستانة عاصمة کزاخستان.
وکانت ترکيا قد حذرت مؤخراً من أن الانتهاکات المتکررة للهدنة الهشة السارية في سوريا منذ أواخر کانون الأول يمکن أن تهدد هذه المحادثات بين ممثلي النظام والمعارضة.
يشار أنه لم يحدد إلی الآن لائحة المدعوين إلی مباحثات "أستانة"، التي يفترض أن تشکل قاعدة لعملية سياسية جديدة تنطلق في شباط بجنيف برعاية الأمم المتحدة.