728 x 90

الخليج أونلاين ..معارضة إيران: حلب أسقطت بـ25 ألف مقاتل حرس ثوري ومرتزقة

-

  • 12/21/2016
الخليج أونلاين
21/12/2016

ذکر تقرير لـ "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، إن مدينية حلب أسقطت بواسطة حشد طهران لـ 25 ألف مقاتل من الحرس الثوري والمرتزقة الأجانب؛ بينهم حزب الله اللبناني ، والمليشيات العراق والأفغانية والباکستانية.
وأسند التقرير معلوماته إلی مصادر من داخل إيران تابعت منشورات حرسها الثوري، واستنتجت أن القوات المسلحة التي سخّرتها طهران تعتبر "المحرک الرئيسي" لسقوط مدينة حلب السورية في قبضة نظام بشار الأسد.
وبحسب وکالة أنباء الأناضول، کشف التقرير الذي نشره معارضون إيرانيون مقيمون بالعاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء، أبعاد "تدخل القوات الإيرانية"، تحديداً الحرس الثوري، وقوات ما يعرف بـ (سباه باسداران)، في العملية العسکرية التي مکنت بشار الأسد من استعادة ثاني أکبر المدن السورية.
مشيراً إلی أن إيران "حشدت نحو 25 ألف مقاتل من الحرس الثوري والمرتزقة الأجانب، بينهم حزب الله اللبناني، والمليشيات العراقية، والمليشيات الأفغانية (لواء فاطميون) والباکستانية (لواء زينبيون)"، حسب المصدر نفسه.
وتابع التقرير: "تسبّبت هذه القوات الناشطة تحت القيادة المباشرة للحرس الثوري الإيراني، خصوصاً القائد قاسم سليماني، الذي أثبتت الصور وجوده بحلب، في تأخير وإعاقة نقل السکان، لا سيما عبر مهاجمة قوافلهم".
وأضاف: "الحقيقة أن حلب محتلّة من قبل قوات الباسدران التابعة للنظام الإيراني ومرتزقته، فالإعدامات الجماعية، والعوائق التي تحول دون إجلاء السکان، بما في ذلک النساء والأطفال، علاوة علی الهجوم الذي استهدف قافلة من المرکبات؛ تعد جميعها من ممارسات القوات المرتبطة بنظام الملالي".
وبحسب التقرير، اتخذت "قوات النظام الإيراني مقرّين لها شمالي سوريا ، بينهما حامية عسکرية تقع علی بعد 30 کم جنوب شرق حلب، کان يستخدمها نظام الأسد سابقاً في إنتاج المواد الکيميائية والذخيرة والصواريخ"، مستدرکاً: "کما استخدمت القوات الإيرانية حامية الشيخ نجار، الواقعة بالمنطقة الصناعية شمال شرق حلب، لقيادة عملية استعادة المدينة، وجنّدت مليشيات سورية رافقت القوات المرتبطة بالحرس الثوري.
وأوضح التقرير حصوله علی "أسماء ومعلومات حول 3 آلاف و390 مرتزقاً سورياً تابعاً للنظام الإيراني، متمرکزين في بلدتي نُبُّل والزهراء".
واستدرک أن "رواتب المقاتلين تدفع مباشرة من قبل عبد الله نظام، مدير مؤسسة الشهيد التابعة للنظام الإيراني في العاصمة السورية دمشق".
ويأتي هذا التقرير في وقت أعلن فيه الجنرال يحيی رحيم صفوي، کبير مستشاري المرشد الأعلی للجمهورية الإيرانية، علي خامنئي، والرئيس السابق للحرس الثوري، أن إيران "القوة الأولی بالمنطقة".
وأشار بريتا حاجي حسن، رئيس لجنة مدينة حلب، خلال مؤتمر نظّمه "مجلس المقاومة الإيرانية " في باريس بـ 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلی الدور "الحاسم" الذي أدته القوات الإيرانية لبقاء النظام السوري في الحکم واستعادة حلب.
وأوضح حسن، الذي اعتبر أن 80% من المقاتلين في حلب هم من "قوات النظام الإيراني"، أنه "في الوقت الراهن بسوريا، إيران هي التي تتولی تسيير المدن، في حين انهارت إدارة الأسد".