728 x 90

خلافات روسيا وإيران بشأن حلب تخرج للعلن

-

  • 12/21/2016
لافروف يتوسط وليد المعلم (يمين) وجواد ظريف أثناء لقاء بموسكو 28 أكتوبر-تشرين الأول الماضي
لافروف يتوسط وليد المعلم (يمين) وجواد ظريف أثناء لقاء بموسكو 28 أكتوبر-تشرين الأول الماضي

21/12/2016
أفرزت أزمة إجلاء المدنيين والمسلحين المحاصرين شرق حلب شمال سوريا خلافات کانت تحت الطاولة بين الروس والإيرانيين.
ورغم أن الإيرانيين نفوا وجود مثل هذه الخلافات، فإن نفيهم لم يبدو مقنعا بعد تهديد روسيا بالرد علی أي إطلاق للنار خلال عملية الإجلاء في حلب، حتی إن کان إطلاق النار سيکون من قبل قوات النظام السوري أو المليشيات الموالية لها.
خلافات أکدت وجودها المعارضة السورية التي قالت إن المليشيات الإيرانية عرقلت عملية الإجلاء من خلال وضع شروط إضافية تتعلق بإخراج جرحی من قريتي کفريا والفوعة الشيعيتين المواليتين للنظام في ريف إدلب شمال غرب سوريا.
خلافات محورية
وقد بدأت الخلافات بين موسکو وطهران تخرج للعلن بعد عودة العلاقات بين روسيا وترکيا وتعاونهما في محاولة لاحتواء الأزمة في حلب والتوجه نحو إطلاق محادثات بين طرفي الأزمة في سوريا، وهو ما يتنافی مع أهداف إيران في سوريا بحسب محلل الشؤون الدولية في صحيفة "کوميرسانت" سيرغي ستروکان.
واعتبر ستروکان أن إيران تحاول بکل الوسائل تعزيز نظام الأسد وتحقيق انتصارات أکثر في حلب وهو ما لا تريده روسيا، کون ذلک سيؤدي إلی تصعيد توتر العلاقات بينها وبين العالم العربي من جهة وبينها وبين الغرب من جهة أخری.
وشدد محلل الشؤون الدولية علی أن الخلاف بين روسيا وإيران هو خلاف جوهري يتعلق بمستقبل سوريا، حيث أن طهران ليست مهتمة بالتسوية السياسية للأزمة کون ذلک سيضع مصير الأسد علی المحک، فضلا عن أنها تنظر إلی الوضع في سوريا من منظور المواجهة بين الشيعة والسنة في العالم العربي، وتعتبر الوضع في حلب وعملية الإجلاء علی أنها تصفية حسابات، لذلک فإنها تلعب دورا سلبيا في هذه الأزمة وستستمر بوضع العقبات أمام أي محاولات لتسويتها.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات