728 x 90

معارضة إيرانية تنتقد الصمت الأوروبي تجاه انتهاک حقوق الإنسان ببلادها

-

  • 12/8/2016
مريم رجوي
مريم رجوي
12/7/2016

انتقدت رئيسة حرکة المعارضة الإيرانية ، مريم رجوي ، اليوم الأربعاء، ما وصفته بـ"صمت" الاتحاد الأوروبي تجاه "انتهاکات حقوق الإنسان" في بلدها.
جاء ذلک کلمة ألقتها رجوي، خلال مؤتمر دعا له "المجموعة البرلمانية لإيران الحرة"، التي تضم أعضاء من البرلمان الأوروبي من مختلف المجموعات السياسية، وبمشارکة عدد من السياسيين الأوروبيين، بمناسبة الذکری السنوية لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
ودعت المعارضة الإيرانية الاتحاد الأوروبي، الذي يعمل الآن علی توسيع علاقاته الدبلوماسية والتجارية مع النظام الإيراني، إلی "النظر إلی نتائج السياسة الراهنة للنظام الإيراني الذي يواصل انتهاکاته لحقوق الإنسان في إيران وطمسه لجميع بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".
وقالت إن "تلک الانتهاکات تأتي بدءا من حق الحياة وحق الحرية والأمن وإلی حق عدم تعرض الإنسان للتعذيب والاعتقال التعسفي وإلی حرية الرأي والدين".
وأضافت رجوي إن "الاتحاد الأوروبي يلعب دور المتفرج حيال أجواء الکبت السائدة في إيران بذريعة تقوية المعتدلين في إيران ما تسبب في زيادة الإعدامات في ولاية (الرئيس الحالي حسن) روحاني".
وأوضحت أن "سياسة التغاضي عن الدور الهدام الذي يلعبه النظام الإيراني في سوريا قد فشلت بصرف النظر عن التعاون معه في محاربة تنظيم داعش".
وفيما يتعلق بالاتفاق النووي الغربي الإيراني، قالت رجوي إن "إيران تراجعت في المفاوضات النووية بفعل الضغوط الناجمة عن النقمات الاجتماعية والعقوبات الدولية وبسبب ضعفهم الشديد".
واعتبرت أن "مجموعة 5+1 قدمت تنازلات غير مبررة للملالي (نظام في إيران) وسمحوا لهم بأن يحتفظوا بهيکلية صنع القنبلة النووية".
وفي 14 يوليو 2015، توصلت إيران إلی اتفاق نووي شامل مع القوی الدولية (مجموعة 5+1)، يقضي بتقليص قدرات برنامجها النووي، بعد حوالي عامين من المفاوضات، مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها بهذا الخصوص.
وقدمت المعارضة الإيرانية ما أسمته "جردا حول نتائج السياسة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد موافقة حکومات الغرب علی الاتفاق النووي وعمليا علی توافقات غير مکتوبة مع الملالي".
وقالت إن "الاتفاق فتح الطريق أمامهم لتجييش قوات الحرس إلی سوريا کما تجاهل الاختبارات الصاروخية البالستية للنظام رغم قرار مجلس الأمن رقم 2231 (يحظر تلک التجارب) وترک الباب مفتوحا علی مصراعيه أمام قوة القدس (تابعة للحرس) لتلعب دورها الهدام في العراق ام الصمت المتواصل عن انتهاک حقوق الإنسان في إيران "
وتأسست حرکة المعارضة الإيرانية (مجاهدي خلق) سنة 1965 وهي إحدی أکبر الحرکات المعارضة للنظام الإيراني التي تنشط خارج البلاد.
وفي 28 أغسطس عام 1993 تم انتخاب، مريم رجوي، رئيسة للجمهورية الإيرانية في المنفی عام 1993 من طرف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، ومنذ ذلک الحين تتخذ الحرکة من باريس مقرا لها.