728 x 90

الجامعة.. بؤرة خوف دائمة لولاية الفقيه

-

  • 11/30/2016
تجمع احتجاجي لطلاب جامعة شريف الصناعية  - أرشيف
تجمع احتجاجي لطلاب جامعة شريف الصناعية - أرشيف

هناک حناجر کلما تضغط عليها کلما تصدح بکلمات احتجاج ولو خامتا مغتنمة کل فرصة وهناک صرخات کلما اشتدت وطأة التکميم عليها تعود من جديد لتتغنی بکلمات الحرية. ومن مراکز هذه الحناجر والأصوات هي الجامعة. وهي المحطة التي عرفت بمعقل الحرية في الثورة.
والآن وعشية 6 ديسمبر يوم الطالب يسمع من هنا وهناک من جديد صوت الجامعة: في کرمانشاه اجتماع في جامعة رازي يطلق فيه شعار «ليطلق سراح السجين السياسي».
وفي جرجان وتحديدا جامعة المصادر الطبيعية الطلاب يفسدون مهزلة «المنبر الحر» لميليشيات البسيج. وتخرج من حنجرة طالبة شجاعة : «مسبب کل مصائب البلاد هو الملالي الذين يعملون کل أعمال الشر باسم الاسلام».
وفي مدينة بجنورد يشکل الطلاب اجتماعا مکونا من 300 طالب للاحتجاج علی سرقات مديري النظام والوضع الخدمي البائس ويغلقون مسير مدخل الجامعة.
وفي طهران في جامعة شريف الصناعية وجامعة خواجه نصير يحتج الطلاب علی جعل الکليات مصدرا للابتزاز. وبين الأصوات المحتجة هناک صوت بارز للطالبات اللاتي يتعرضن لمختلف صنوف القمع من قبل الملالي الذين يکرسون کل ضغطهم علی الطالبات. اضافة الی کل الضغوطات والمضايقات الأخری التي تمارس عليهن بذريعة التحجب في الجامعات وحتی في الأقسام الداخلية التي يحولها الملالي سجنا لهن.
في 14 نوفمبر قال أحد الملالي المنصوبين في الجامعات باسم عباس دشتي: «أحد الموضوعات المهمة التي يجب الاهتمام به في الجامعات ويعمل العدو علی ترويجه هو خطر الليبرالية... في الوسط الطلابي في الجامعات».
نعم الاسم المستعار لليبرالية في الجامعات هو اطلاق صراخ «ليطلق سراح السجين السياسي» والحرية.
والآن وعشية يوم الطالب 6 ديسمبر هذا القلق انتاب نظام ولاية الفقيه وهم باتوا هلعين من أن تتحول الجامعة مرة أخری في يوم الطالب الی مرکز لصيحات عالية لفضح النظام تلبية لنداء المقاومة.