728 x 90

ندوة في مجلس الشيوخ الايطالي بحضور وزير الخارجية الايطالي السابق جوليو ترتزي

-

  • 11/29/2016

ندوة في مجلس الشيوخ الايطالي بحضور وزير الخارجية الايطالي السابق جوليو ترتزي
وأعضاء في المجلسين الايطاليين وأساتذة جامعات ومدافعين عن حقوق الانسان
روما 22 نوفمبر2016
في ندوة عقدت يوم 22 نوفمبر2016 في مجلس الشيوخ الايطالي بحضور وزير الخارجية الايطالي السابق جوليو ترتزي وبمشارکة عدد من أعضاء المجلسين الايطاليين وأساتذة جامعات ومدافعين عن حقوق الانسان، رفض المتکلمون المساومة والتعامل الاقتصادي مع النظام المحطم الرقم القياسي في الاعدام داعين الی تعامل حازم مع موجة الاعدامات والتدخلات الارهابية لهذا النظام.
وفي بداية الندوة رحب السناتور لوتشو مالان عضو هيئة رئاسة مجلس الشيوخ الايطالي بالحضور وقال: نری تکميم الأفواه والقمع المتزايد في ايران وتدهور وضع حقوق الانسان في ايران وهذا ما لايليق ببلدنا أن يرحب بممثلي هکذا نظام.
بدوره قال وزير الخارجية الايطالي السابق جوليو ترتزي: في هذه القاعة هناک شخصيات سياسية وکذلک سفراء لبعض الدول. ورفع عديد من أعضاء البرلمان الايطالي صوتهم ضد التواصل مع النظام الايراني الذي لا يحظی باستقرار سياسي واقتصادي. وأثبتت الانتخابات الأمريکية أن رجال الحکومة الجديدة وخلافا لاوباما لا يثقون بهذا النظام. کما ان التوافق النووي لم يستطع أن يکسب ثقة العالم. مضيفا: ان جزءا کبيرا من الاقتصاد الايراني يدار من قبل قوات الحرس وهذا لا يمکن أن يکون ايجابيا ومحفزا لبلدنا.
بدوره قال دانيله کابتزنو عضو اللجنة المالية في البرلمان الايطالي الذي ترأس مرحلة من أعمال الندوة: نحن ندافع عن الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان. لذلک علينا أن لا نلزم الصمت تجاه حکومة مثل النظام الايراني الذي يخرق کل هذه القيم.
ثم تلا السيد دانيله رسالة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الموجهة الی ندوة مجلس الشيوخ الايطالي. وعددت السيدة مريم رجوي في رسالتها الأزمات المحدقة بحکم الملالي وأکدت أن النظام يعيش وضعا مضطربا متشعبة الأوجه. معتبرة الازمات الاقتصادية والمشارکة في قتل الشعب السوري وتصدير الارهاب الی العراق واليمن وتفاقم الصراعات الداخلية للنظام ثلاث علامات لهذا الاضطراب وأضافت:
الاضطراب الرابع هو ناجم عن النقمات الاجتماعية التي تحدق بالنظام الحاکم حيث تخرج يوميا تظاهرات وتجمعات مستمرة للعمال والمعلمين والطلاب وغيرهم من شرائح وطبقات المجتمع.
وشددت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة في ختام رسالتها علی أن: «السياسة الصحيحة المستقبلية هي أن يبتعد المجتمع الدولي خاصة الحکومات الغربية عن النظام الإيراني الذي يشکل مصدرا لزعزعة الاستقرار واثارة الحروب وأن يعترف بمقاومة الشعب الإيراني التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية».
وتواصلت أعمال الندوة بکلمة ألقتها السيدة اليزابتا زامباروتي من مسؤولي جمعية لا تمسوا قابيل حيث أشارت الی مجزرة 30 ألف سجين سياسي علی يد نظام الملالي عام 1988 وقالت: الکثير من المسؤولين عن مجزرة السجناء هم الآن في الحکم.
وأما الدکتور آئورليو مانکوزو فقد رفض في کلمته التغاضي عن جرائم حکم الملالي بحجة التعامل التجاري مع النظام وقال ان الاعدامات والقمع الواسع في ايران مازال يتواصل خاصة ضد المعارضين السياسيين والنساء.. ما يفعله هذا النظام لا يمت للاسلام بصلة...
وعلی السياق نفسه أکدت السناتورة آنا جينزيا بونفريسکو عضوة اللجنة المالية في مجلس الشيوخ الايطالي في کلمتها أنه لا يجوز اقامة العلاقات مع حکم ينقض القوانين باستمرار وينتهک حقوق الانسان.
وکان المتکلم الآخر انطونيو استانغو رئيس اتحاد حقوق الانسان الايطالي الذي قال: في ايران لا يوجد شيء اسمه الانتخابات وانما هو صراع بين الأجنحة في الحکم.
ثم جاء دور الدکتور فيصل المحمد رئيس جمعية سوريا الحرية والديمقراطية في ايطاليا ليلقي کلمته أشار فيها الی تعاون نظام الملالي مع النظام السوري في قتل الشعب السوري وحضور واسع لعناصر خامنئي المرسلين الی سوريا وقال: خلال هذه السنين قتل أکثر من 600 ألف من السوريين وتشرد 10 ملايين من الناس من منازلهم.