728 x 90

العربية.نت:باريس..دعوة إلی محاکمة مرتکبي الجرائم في إيران وسوريا

-

  • 11/27/2016
 -
-
العربية.نت
27/11/2016
صالح حميد
عقد مؤتمر في العاصمة الفرنسية باريس، السبت، تحت عنوان "محاکمة مرتکبي الجرائم ضد الإنسانية في إيران وسوريا"، طالب فيه المشارکون المجتمع الدولي بکسر الصمت واللامبالاة حيال جرائم النظام الإيراني ضد شعوبه وشعوب المنطقة.
وحضر المؤتمر الذي نظمه "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" عددا من الشخصيات السياسية وحقوقيين بارزين من فرنسا وأوروبا وممثلين عن دول المنطقة بالإضافة إلی عدد من المسؤولين في المعارضة السورية.
وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في کلمتها إن "أي حل لإنهاء داعش مرهون بإخراج النظام الإيراني بصفة کاملة من المنطقة خاصة سوريا".
مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
ووصفت رجوي السياسة الأميرکية خلال 16 عاما مضت بأنها کانت "سياسة کارثية للشعب الإيراني والمنطقة حيث قدمت أکبر المساعدات لنظام ولاية الفقيه".
وأضافت: "مع بدء الإدارة الجديدة عملها، يتوقع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وشعوب المنطقة أن تتم مراجعة في سياسات الولايات المتحدة".
وتحدث في المؤتمر سيد أحمد الغزالي رئيس وزراء الجزائر الأسبق وقال: "کيف يمکن أن نری أن بلدانا من أمثال سوريا والعراق واليمن وإيران التي لعبت دورا کبيرا في الحضارة الإنسانية تعاني في الوقت الحالي من الدکتاتورية وخلف کل ذلک النظام الإيراني؟".
وأکد الغزالي أن "الإدارة الأميرکية أهدت العراق بعد 2003 علی طبق من فضة لأسوأ الدکتاتوريات في العصر الحديث".
المعارضة السورية ومنظمات دولية شارکت في المؤتمر
وتابع: "تخطئ کل الدول الغربية التي تری أنه من الممکن تحقيق السلام والأمن في العالم من خلال المفاوضات مع نظام کالنظام الحاکم في إيران. کما أن من المستحيل أن نتکلم عن المفاوضات مع النظام السوري".
کما تحدث الدکتور محمد السلمي، الباحث السعودي المختص بالشؤون الإيرانية ورئيس مرکز الخليج العربي للدراسات الإيرانية وقال في کلمته: "إذا کان الشعب الإيراني وشبابه رفعوا تلک الشعارات الثلاثة التي ذکرتها (لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران- اترک سوريا وفکّر في حالنا- الموت للدکتاتور) فإن شعوب المنطقة والعالم يشارکون الشعب الإيراني تلک الشعارات ويريدون أن تتوقف إيران عن تدخلاتها في الشؤون الداخلية لتلک الدول".
وأکد السلمي أنه "عند ما أطلقت دول التحالف العربي عاصفة الحزم قبل سنة ونصف فهي تساهم مع الشعب الإيراني في إيقاف هذه التدخلات الإيرانية وتقليم أظافر إيران في الخارج ودعمها للميليشيات والإرهاب وزرعها الخلايا التجسسية والخلايا النائمة لتعود إلی الداخل الإيراني لتواجه الشعب الإيراني واستحقاقات الشعب الإيراني التي تهرب منها خلال الأربعة عقود الماضية".
لقطة تذکارية للمشارکين
وتحدثت في المؤتمر بريتا الحاج حسن، رئيس بلدية مدينة حلب سابقاً وقالت إن "حلب محاصرة علی مدی 94 يوماً بمشارکة تعود في 90% منها إلی نظام الملالي في إيران".
وأضافت: "نظام ملالي إيران ونظام الأسد والنظام الروسي وتنظيم داعش أوجه لعملة واحدة هي الإرهاب".
أما ميشل کيلو، عضو الهيئة السياسية للائتلاف السوري المعارض، فقال إن "التعاون بين المخابرات الإيرانية والمخابرات السورية تم لبناء تنظيمات إرهابية تلصق بالثورة ثم تقدم للعالم باعتبارها خطرا داهما يطال أمنه وسلامته".
وأضاف: "النظام الإيراني خطط مع النظام في سوريا لحرف الثورة السورية عن مسارها باعتبارها ثورة حرية ولأخذها إلی مکان آخر باعتبارها حرکة إرهابية دولية تهدد أمن وسلام العالم".
من جهته، أفاد صالح القلاب، وزير الإعلام الأردني السابق، أن إيران ستعود إلی رسالتها الحضارية للعالم وستبقی تبعث إلی الجوار العلوم والورود وتبعث لهم کل ما هو في سبيل التقدم الحضاري لا أن تبعث صواريخ إلی سوريا ولا الصواريخ إلی اليمن وصواريخ ومرتزقة إلی العراق".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات