728 x 90

کلمة مريم رجوي في مؤتمر باريس ”دعوة إلی المحاکمة”

-

  • 11/27/2016
 -
-
26/11/2016
السيد رئيس الوزراء غزالي، حضرات السيدات والسادة الوزراء، وأصحاب السعادة السناتورات ورؤساء البلديات والحقوقيون المحترمون والمتحدثون وممثلو الشعب السوري العظيم وحلب البطلة، أحييکم جميعا.
نعقد هذا الاجتماع في وقت خرجت فيه حرکة المقاومة الإيرانية منتصرة وشامخة من مشروعها الکبير. وأقصد عملية نقل آمن وسالم لأعضاء مجاهدي خلق من مخيم ليبرتي إلی اوروبا. أي نقل قسم هامّ من ترکيبة حرکة تحرير الشعب الإيراني. في هذه الحملة الخطيرة الحقت المقاومة الهزيمة بطلب وإرادة نظام ولاية الفقيه، وأحبطت مؤامرات مخابراتية وسياسية عديدة کان النظام بصدد تطبيقها. ولم تصل الهجمات الإرهابية والقصف الصاروخي إلی نتيجة، بحيث يشّکل هذا النجاح واحدا من أهم علائم مرحلة الضعف والزوال التي يعيشها نظام الملالي.
وضع الملالي مخططات ضخمة أساسية للقضاء علی جميع المجاهدين في مخيم ليبرتي لکنهم فشلوا وخاب ظنهم ولا يمر يوم الا وهم ينذرون بعضهم بعضا بخطر احياء المجاهدين داخل إيران.
وفي المقابل فان المجاهدين الأبطال المقاومين الذين اجتازوا عهد الصمود علی مدی 14 عاما في أشرف وليبرتي قد دخلوا مرحلة جديدة أي مرحلة الزحف والتقدم بإرادة أقوی بأضعاف وبأفق ساطع وواضح أکثر فأکثر وبحماس أشد.
وکما قال مسعود قائد المقاومة «المجاهد دائما في الجهاد. من (سجن) ايفين إلی أشرف وليبرتي وإلی أية محطة أخری. انه مقاتل لدرب الحرية وعنصر من جيش کبير لتحرير الشعب الإيراني وعنصر مقاوم وصامد وعنيد مهما کانت الظروف وفي کل الأوقات وفي کل مکان».
ولم ننسَ وبقي ماثلا أمام أعيننا استشهاد 141 امرأة ورجلا شجاعا مُکرّما استشهدوا بفعل الهجمات الإرهابية لمبعوثي خامنئي والمالکي. وکذلک 9 من المجاهدين الذين أخذوا کرهائن. إن إحالة ملف هذه المجازر إلی المحکمة الجنائية الدولية ومتابعة الممتلکات المنهوبة للأشرفيين تشکّل جزءا من حقوق الشعب الإيراني. ومن المستحيل أن نتخلی عن استعادة هذه الحقوق الحقة.
أيها الأصدقاء الأعزاء!
ومن علائم مرحلة اعتلاء المقاومة، تصاعد وتيرة الاحتجاجات والاضرابات الشعبية، في طهران والمدن الکبری. وفي بعض الأحيان يحتشد المواطنون المحتجون أمام برلمان الملالي عشر مرات خلال اسبوع. مجموعات من البازاريين (تجار السوق) أضربوا عن العمل في عدة مدن. طلاب الجامعات يقيمون اجتماعات احتجاجية ويخوض السجناء السياسيون في سجن ايفين وسجن جوهردشت بمدينة کرج والسجون الأخری في سائر المدن اضرابا عن الطعام.
اولئک الذين فقدوا أموالهم بسبب النهب والابتزاز من قبل المؤسسات المالية للملالي الحاکمين، يتظاهرون أمام المراکز الحکومية. ومؤخرا کشف وزير الداخلية في حکومة روحاني أن في مدينة مشهد لوحدها خرجت مجاميع من المواطنين إلی الشوارع 200 مرة احتجاجا علی أعمال النهب.
هذه الصرخات تستهدف أساس النظام. والمشکلة ليست فقط في طرد العمال من العمل بشکل ظالم، والمشکلة لا تنحصر في الرواتب غير المدفوعة ولا في انواع التمييزات وأعمال القمع. بل أساس المشکلة هو وجود حکم يولّد علی الدوام المصائب والفساد والدمار.
ان لسان حال شعبنا هو: يجب أن يتغير هذا الوضع، من الاستبداد والفقر والتخلف إلی جانب الحرية والتطور والرفاه.
اليوم، الملالي – من کلا الجناحين- قد باءوا بالفشل في أهم أهدافهم حول الاتفاق النووي. الکل يتذکر أن الدول العظمی الست خاصة أمريکا کم تراجعوا في المفاوضات النووية أمام هذا النظام واکتفوا بتراجع النظام بخطوة واحدة. واني قد حذّرت في حينه أکثر من مرة من التنازلات غير المبررة وعدم تطبيق قرارات مجلس الأمن وعدم ازالة المشروع النووي اللاوطني بشکل کامل. لکن هذا التوافق الذي کان من المفترض أن يکون فرصة للنظام لحلّ أزماته، قد جاء بنتائج عکسية. فمن جهة يصفه خامنئي بـ«خسارة محضة» ومن جهة أخری ظهرت الوعود الفارغة التي کان يطلقها روحاني بشأن مرحلة ما بعد الاتفاق النووي.
بعد عام من إلغاء العقوبات، مازال الجوع والفقر يثقل کاهل المواطنين أکثر من ذي قبل. وفي الوقت نفسه برزت التناقضات الداخلية والخارجية وحالات الفساد المالي والفظائع الأخلاقية وتصفية الحسابات بين زمر النظام الداخلية بحيث لم يعد الملالي قادرين مثل العهد الماضي علی فرض السيطرة الکاملة علی زمرهم الداخلية وعلی الاحتجاجات الاجتماعية.
وبالنتيجة فان الملالي قد ضاقت بهم السبل وبدأوا أنفسهم ينذرون من مصير عقيم يلوح في افق النظام. ولکن في المقابل فان مواطنينا وباحتجاجاتهم اليومية يمارسون واجباتهم يوميا. ما الذي يمارسونه؟ إسقاط نظام ولاية الفقيه و انتفاضة کبری من أجل الحرية.
وفي مثل هذه الظروف، يحاول النظام أن يحافظ علی مسار المساومة الخائب الذي ينتهجه الغرب مع حکومة ولاية الفقيه. انهم يريدون استمرار هذه السياسة من قبل الحکومات الغربية وبالتحديد أمريکا والاتحاد الاوروبي والتي ساهمت في السنوات الماضية في بقاء الاستبداد الديني في إيران وإثارة الحروب والإرهاب في المنطقة.
والآن وبعد الانتخابات الأمريکية التي ستبدأ إدارة جديدة عملها، فان الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وشعوب المنطقة ودولها يتوقعون أن يتم مراجعة في سياسات الولايات المتحده علی مدی العقود الثلاثة الأخيرة لاسيما السنوات الـ16 الماضية.
لأن السياسات الأمريکية تجاه إيران والمنطقة خلال هذه المدة کانت قائمة علی محور التقارب مع الملالي وأن المصائب الناجمة عن ذلک عديدة لا تحصی بدءا من العراق المدمّر والمضطرب وإلی سوريا الغارقة في الدماء وإلی غلق طريق التغيير في إيران.
وليس من الصدفة أن يصف الملالي الحاکمون هذا العهد بالعهد الذهبي ويخافون من انقضائه. ان المکاسب الطائلة التي حصل عليها الملالي جراء السياسات الأمريکية الخاطئة کانت بمثابة عامل حاسم لتحکيم سلطتهم المشينة وها هم اليوم يقولون بصراحة ان الإدارة الأمريکية الجديدة يمکن أن تکون حکومة الخوف. وهذا الخوف والذعر کان الی درجة قال خامنئي «نحن نفکر في ضرورة کيفية تخليص البلاد من المشاکل المحتملة». وفي الخارج يحاول عملاء النظام واللوبيات التابعة له لعلهم يحولون دون هذا التحول أو يؤخرونه.
فيما يخص العامل الخارجي، يا تری ما الذي ساعد نظام ولاية الفقيه أکثر من مساومة الحکومة الأمريکية مع هذا النظام؟ لنلقي نظرة إلی ما مضی:
قصف مجاهدي خلق في العراق وتجريدهم من السلاح وهذا کان أهم مطلب الملالي.
فتح الطريق أمام قوات الحرس لتحتل العراق تدريجيا.
فتح باب العراق علی مصراعيه أمام نظام الملالي ليجعله منصة لممارسة الإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة.
نقض التعهد تجاه حماية وأمن المجاهدين في أشرف وليبرتي.
السکوت والخمول تجاه المجازر المتکررة التي طالت مجاهدي خلق.
مد يد العون نحو الإستبداد الديني عندما خرج الشعب الإيراني في الانتفاضة من أجل الحرية ومنح تنازلات للنظام في المفاوضات النووية.
ألم يؤد قمع الشعبين العراقي والسوري من قبل الملالي إلی تنامي تنظيم داعش؟
ألم يخلق فتح الطريق أمام إرسال قوات الحرس إلی سوريا هذا الکم من الکوارث؟ من دمار لَحِق بسوريا کبلد وإلی قتل مئات الآلاف والی تدفق الموجات المليونية من اللاجئين وإلی الإرهاب وانعدام الأمن في قلب اوروبا وأمريکا.
اننا أکدنا منذ سنوات ونکرر مرة أخری أن أهم خطأ أمريکا في المنطقة هو استرضاء الملالي الحاکمين. ومن الآن فصاعدا کلما ابتعدت أمريکا عن هذه السياسة کلما تتجه المنطقة نحو السلام و الهدوء.
کما ان الاتحاد الاوروبي بامکانه أن يلعب دورا مؤثرا ايجابيا علی الوضع الايراني وکل المنطقة قدرما يشترط علاقاته السياسية والتجارية مع النظام بوقف الإعدامات.
اسمحوا لي أن ألخص کلامي وأسأل ما هو توقعنا وتوقع شعبنا وشعوب المنطقة من المجتمع الدولي؟
إن طلبنا هو فقط أن توقفوا سياسة منح التنازلات والامتيازات لنظام ولاية الفقيه. طلبنا هو أن لا يستمر بعد الآن السکوت واللامبالاة تجاه جرائم هذا النظام في إيران والمنطقة. بل بدلا منه احترموا نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية.
أيها الأصدقاء الأعزاء!
تزامنا مع تفاقم التوترات الداخلية والدولية للنظام، وضعت حملة المقاضاة من أجل مجزرة 1988بحق السجناء السياسين، وضعت الملالي أمام تحدّ داخليا وخارجيا.
وخلال الأشهر الماضية حصلت المقاومة الإيرانية وبالاعتماد علی جهود أعضائها وأنصارها داخل إيران علی أسماء للشهداء لم تُکشَف سابقا وکذلک علی معلومات بشأن هوية القتلة تم إعلان جزء منها أمام الرأي العام.
وعلی الصعيد الدولي، أعلنت «لجنة العدالة لضحايا مجزرة عام 1988» في جنيف بدء عملها. کما أن التسجيل الرسمي للقرار المشترک الصادر في الکونغرس الأمريکي في إدانة مجزرة السجناء السياسيين عام 1988 وکذلک الدعوات التي أطلقتها المجموعات البرلمانية المتعددة في عموم اوروبا هي کلها تشکل خطوات قيمة أتمنی أن تمضي إلی الأمام بسرعة فائقة وتتکلل بالنتيجة النهائية.
هذه المقاضاة استهدفت أساس الاستبداد الديني. ولهذا السبب فان نظام ولاية الفقيه عاجز أمامها. حملة المقاضاة تعمل کعامل تنبيه وکنداء إلی جميع المقهورين. ويجب أن يتضح بشفافية ماذا جری في «کهريزک» المعتقل الخاص بخامنئي في عام 2009 وماذا فعلوا بالشباب المسجونين وما هي قضية الأطباء الذين تم اغتيالهم والذين کانوا علی صلة بملف «کهريزک». جرائم الحرب التي ارتکبها خميني طيلة السنوات الثماني والإعدام الممنهج للمواطنين العرب وارتکاب المجازر بحق مجاميع تلو مجاميع من المواطنين السنة والمواطنين البلوتش والکرد المضطهدين وقضية المواطنين البهائيين الذين يُقمَعون لاعتقاداتهم وکذلک قضية مسلسل الاغتيالات في التسعينيات من القرن الماضي.
نعم، کل هذه الملفات علی مدی العقود الثلاثة الماضية يجب تفعيلها.
في حکم الملالي تم کتم أنفاس عديدة تعودت عليها الحناجر واريقت دماء غزيرة ظلما وسُلبت حقوق لأعداد کبيرة من المواطنين. والآن حان وقت المقاضاة وحان وقت استعادة کل هذه الدماء والحقوق وطبعا أکبر حق هو حق الحرية السيادية للشعب الإيراني.
نعم، ان جوهر هذه المقاضاة هو إسقاط الظالمين من عرش الاستبداد. بيت القصيد لهذه المقاضاة هو إسقاط نظام ولاية الفقيه بأکمله. وهذا هو الهدف الرئيسي للشعب الإيراني وهذا ممکن ويجب تحقيقه.
أيها الأصدقاء الأعزاء!
الآن ربط خامنئي أکثر من أي وقت آخر سلطته البالية بقتل الشعب السوري. إنه يحاول من خلال إطلاق ترهات أن يُبرر استمرار هذا الاحتلال وسفک الدماء بحجة الدفاع عن الحرم ولکنه خاب ظنه. إنه خائب اليوم حتی في توحيد الزمر الداخلية للنظام علی استمرار هذه الحرب القذرة. الحرب في سوريا لا تمت لا للشعب الإيراني ولا لمصالح إيران بأية صلة.
وترون أن في تظاهرة آلاف الإيرانيين الذين تجمعوا للاحتفال بمناسبة ذکری ميلاد کوروش في باسارغاد يُسمَع صوت «لا غزة ولا لبنان نفديکِ يا إيران» أي الکل يعلم أن مساعي ولاية الفقيه لإثارة الحروب في العراق وسوريا واليمن تأتي فقط لتکريس أجواء الکبت والخناق في إيران ولضمان بقاء کيان ولاية الفقيه.
إني أکرر نحن وشعبنا واقفون بجانب الشعب السوري الأبيّ الشجاع بوجه الملالي. ونعتبر أطفالهم الأبرياء أبنائنا ونعاني من شجونهم وتسيل دموعنا علی دمار مدنهم ونعيش في قلق علی تشرد أبنائهم المُهَجّرين. نحن نعتبر أنفسنا أبناء حلب المضرجة بالدماء وهي من معالم الحضارة العالمية و تقاوم تحت عمليات القصف الضارية علی امتداد صمودها منذ 6 آلاف سنة. حلب أيقونة المعاناة والصمود للعالم البشري. حلب لن ترکع وستنهض من جديد حرةً أبيةً شامخةً وعامرة. سوريا ليست وحيدة رغم طلب کل الجناة الذين تکالبوا علی سوريا ورغم کل سياسة المداهنة البغيضة، فسوريا هي تحتل قلوب شعوب العالم ولا شک أنها ستنتصر وستتحرر.
أيها الأصدقاء الأعزاء!
في الأزمة الحالية التي تمر بالمنطقة، أية حلول لإنهاء الحروب وانعدام الأمن وبالتحديد لإنهاء مشکلة داعش مرهونة بوقف تدخلات النظام الإيراني في المنطقة وخاصة في سوريا. التعاون مع الملالي لمواجهة داعش هو عمل کارثي. فهذا العمل يعزز النظام الإيراني وارهابه ويغذّي داعش سياسيا واجتماعيا.
محاربة داعش، لا يجوز أن تکون بمعزل عن محاربة الملالي وقوات الحرس. کلما أرغمنا الملالي علی التراجع، کلما يقترب داعش إلی نهاية عمره.
نحن نمد يد الاستغاثة نحو جميع شعوب المنطقة ودولها لطرد هذا النظام من عموم المنطقة. کما نحذّر الدول الغربية من اعطاء أية مساعدة لهذا النظام الغارق في الأزمات، ونقول لهم لاتجعلوا من أنفسکم سنداً لهذا النظام الآيل للسقوط من خلال تفعيل التجارة وعقد الصفقات مع قوات الحرس. بدلاً من ذلک اعترفوا بمقاومة الشعب الإيراني لتغيير النظام ولنيل الحرية والديمقراطية.
أيها الأصدقاء الأعزاء!
هذه الحرکة تعتمد علی ما تبذلون من جهد حثيث وتضحيات من نفسها وتعتمد علی شعبها. انه هو المبدأ الثابت الذي جعل الطريق سالکا أمام حرکة المقاومة. النضال وقطع الطريق بشکل ثابت ودؤوب وفتح الطريق بالتضحيات واستخدام الارادة الانسانية الخلاقة هي العوامل الکفيلة بتحقيق الانتصار في هذا الدرب.
انه قضية ساطعة رسمها مسعود قائد المقاومة للدلالة في هذه الحرکة وعلّم المجاهدين جيلا بعد جيل. من اولئک الذين خاضوا النضال منذ سنوات والی الفتيات والشباب المتحمسين الذين ينهضون اليوم لکي يحققوا المستحيل. وهذه هي الارادة والعزم والقوة التي وضعت حرکتنا صامدة وقوية لحد الآن رغم کل الأحداث الضارية التي عصفت بالمنطقة والعالم وهي الارادة التي تساعد هذه الحرکة من الآن فصاعدا أکثر مما مضی لتمهيد الطريق أمام انتصار الشعب الايراني مع التغييرات التي تطرأ علی الأوضاع الداخلية والدولية.
نعم، لا يمکن تصور مصير آخر لهؤلاء النساء والرجال سوی النصر المؤزر.
من لا يريد لنفسه أي مکسب، سيحقق لشعبه کل المکاسب. کونوا علی يقين بذلک. واستعدوا لإسقاط الاستبداد الديني بروح المرابطة وصدور صافية في معاقل النضال أي في ألف أشرف.
نعم، ألف أشرف، يأتي من أجل تحقيق الحرية وسلطة الشعب ولإقامة جمهورية حرة مبنية علی المساواة وفصل الدين عن الدولة وإلغاء حکم الإعدام وتساوي الحقوق بين الرجل والمرأة.
سيحين يوم تحرير الشعب الإيراني والسلام والهدوء في المنطقة بإذن الله.
التحية للشعب الإيراني
التحية للشهداء
التحية للحرية

مختارات

احدث الأخبار والمقالات