728 x 90

ايران.. تضامن الفنانين مع أم صاحبة بسطية تعرضت للضرب علی يد مأموري النظام

-

  • 11/23/2016
تضامن الفنانين مع أم صاحبة بسطية تعرضت للضرب على يد مأموري البلدية
تضامن الفنانين مع أم صاحبة بسطية تعرضت للضرب على يد مأموري البلدية
أفاد تقرير أن عددا من الفنانين الايرانيين توجهوا يوم الاثنين 21 نوفمبر الی مدينة فومن وأعلنوا تضامنهم مع الأم التي تعرضت للضرب من قبل المأمورين القمعيين.
يذکر أن موجة من الغضب والکراهية العامة حيال العمل البشع الذي مارسه مأمورو القمع في مدينة فومن بضرب صفعة علی وجه أم کادحة انتشرت خلال الأيام الماضية حيث استغاث ابن هذه الأم بوضعه تسجيلا صوتيا في مواقع التواصل الاجتماعي ولاقی استقبالا فريدا حيث رد المواطنون من خلال مذکرات دعمهم له والتعبير عن کراهيتهم لهذا العمل مطالبين بمحاکمة منفذي وآمري هذا العمل القمعي.
وقالت المرأة صاحبة البسطية: هذان المأموروان طلبا مني أن أسحب الخضراوات وحاويات الطرشي. وأنا نقلت مقتنياتي الی ظل شجرة في الرصيف الا أنهما عادا بعد دقائق بشکل شخصي وبدأا باطلاق ألفاظ نابية والسب.. ورکلوا مقتنياتي وکسروا أوعية الطرشي وأخذوا خضرواتي في سيارتهما. وعندما کنت أقاومهما وجه أحدهما صفعة بوجهي. والمأمور الثاني الذي لم يتضح في الفلم قد أمر له أن يضربني».
وأضافت: انهم ضربوني وکسروا مقتنيات وأخذوها معهم. اني رفعت شکوی ولکنني لم أعرف نتائجها. ولکن هذا لا يهمني بل الأمر المهم هو شخصيتي التي تعرضت للتشويه بالصفعة. وقبل أيام جاء عدد من الفنانين الی منزلي وقالوا لي: اذا سمحت أن نؤجر محلا لک للکسب هناک الا أنني لم أقبل ذلک وقلت بهذه الأفعال لم يعد ماء وجهي الي». وتابعت «اني أضع مقتنياتي بجانب الشارع والرصيف منفصل منه. ولم أسد مرور الناس ولم أکن مانعة لهم».
وذهبت البائعة البسطية الی مکانها لتبيع مقتنياتها. انها تقول: «حتی ان قتلوني فلا أستطيع الذهاب الی مکان آخر. وبعد ذلک الحادث ذهبت الی المکان وبعت مقتنياتي وعدت بعد ساعات. بعد الحادث مرضت وأمکث في البيت حتی أستعيد عافيتي ثم أعود الی عملي لأکسب لقمة عيش ولابد أن أزاول عملي هناک.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات