728 x 90

إيران.. الاعتراف بخطر الابتعاد عن «ولاية الفقيه»!

-

  • 11/22/2016
تمزيق صور خامنئي على يد الشباب – صورة أرشيفية
تمزيق صور خامنئي على يد الشباب – صورة أرشيفية
أکد الملا علم الهدی ممثل خامنئي في مدينة مشهد يوم 16 نوفمبر أن «عناصر مناهضة للثورة تزداد بين جميع الشرائح حتی بين الآفراد المتدينيين».
کلما تمر الأيام ، تزداد حالات الاعراب عن الخوف لاسيما علی لسان الممثلين وأئمة الجمعة التابعين لخامنئي. والسبب يعود الی اتساع حيز الاحتجاجات العلنية علی قادة النظام من قبل بعض الشباب في أرجاء البلاد. لنطالع نموذجين من هذا المنظر:
في الآونة الأخيرة أقامت عناصر النظام في جامعة المصادر الطبيعية في جرجان تجمعا تحت عنوان «المنبر الحر» في حريم الجامعة في محاولة لخداع الطلاب. وبعد ما أدلی کلماتهم طلب هؤلاء الأزلام من الطلاب أن يدلي کل من لديه کلمة. وتذهب احدی الطالبات خلف المنصة وتسأل: «لماذا مسؤولو البلاد ومع أن بلدنا يعاني من کل هذه المشاکل ويعاني المواطنون من مشاکل اقتصادية يساعدون دول المنطقة العراق وافغانستان وسوريا. ما علاقتنا بهم. اننا لا نغفر اولئک الذين يذهبون الی سوريا... مع الآسف المسؤولون يعملون کل ما يريدون باسم الاسلام ويستدلون اننا نحمي حدود بلدنا بينما اذا اهتموا بمواطني البلد فان المواطنين هم أنفسهم يدافعون عن حدودهم. الاسلام يقول اخدموا الشعب ولا تسرقوا والان هناک البعض يتشبثون بشعرات النساء».
وعقب هذه الکلمات بدأ الطلاب يصفقون ويشجعون هذه الطالبة. ثم يقف طالب آخر خلف المايک ويقول: «مشکلة البلد هي وجود آيات الله الذين يمتصون باسم الدين دماء الشعب مثل الحشرات وينقلون أموال الدولة الی فلان دولة مثل أمريکا لکي يجعلوا فلان مجموعة تعتنق المذهب الشيعي بينما من المفروض أن تصرف أموالنا في بلدنا ولا أن تصرف لجعل شعوبا أخری يعتنقون الشيعة».
وعقب هذا المشهد شنت المواقع الحکومية حملات علی طلاب جامعة جرجان وکتب موقع «کلاس بيست» (الصف العشرين): «استمرار الاساءات في جامعة المصادر الطبيعية في جرجان».
هذا کان نموذجا في الجامعة والآن لنأخذ نموذجا آخر في غياهب سجون النظام: يوم 13 نوفمبر استدعی المدعي العام المجرم في کرج في مکتب اميريان مساعد سجن جوهردشت في کرج السجين السياسي «مهدي فراحي شانديز» لفتح ملف کيدي ضده. الاتهام الجديد الموجه لهذا السجين السياسي هو تمزيق صورة خامنئي. وقال جلاوزة النظام لمهدي عليک أن تقبع في السجن 5 سنوات اضافية بسبب هذه الجريمة التي ارتکبتها. فهذا السجين يأخذ صورة خامنئي الموجود علی طاولة مساعد السجن ويمزقها أمام أعين الجلادين ثم يرفع شعار الموت لخامنئي وقال ان خامنئي هو المسبب الرئيسي لکل مصائب الشعوب الايرانية والسورية والعراقية واليمنية».
جلادو السجن الذين تفاجئوا بهذه الحرکة الجريئة انهالوا علی السجين السياسي بالضرب وعذبوه. ولکن حسب قول سائر السجناء کان مهدي فراحي وأثناء عودته الی الزنزانة مازال کان يهتف الموت لمبدأ ولاية الفقيه وتحيا الحرية.
نعم هذه المعنويات والصمود واستهداف أسس النظام البغيض أي «ولاية الفقيه» هي التي جعلت نظام الملالي الفاسد يعتريه الخوف والذعر وأدی الی أن يحذر ممثلو خامنئي بين يوم ويوم من الابتعاد عن ولاية الفقيه.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات