728 x 90

سلاح ايراني خطير يصل يد الحوثيين ويشکل أکبر خطر علی السعودية

-

  • 11/21/2016
صواريخ إيرانية صنع
صواريخ إيرانية صنع
21/11/2016
تملک إيران منظومة صواريخ قامت بصناعتها أو أجرت تعديلات علی نوعية معينة من الصواريخ الأمريکية والروسية والصينية، وتقوم عادة بتصدير تلک التکنلوجيا والصواريخ لحلفائها في منطقة الشرق الأوسط من بينهم جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، عبر عدة غطاءات سياسية ودبلوماسية وحتی إغاثية.

عدا تصدير الأسلحة الأخری والتي تتمثل في مضادات الدبابات والصواريخ الحرارية، وقذائف المدفعية والذخيرة المقاتلة تکشف إيران عن وجود مصانع لها، وصناعة أسلحتها لا تنحصر فقط داخل إيران، فبعد استهداف مصنع لها في حلب (السورية) قال حسين شيخ الإسلام، مستشار وزير الخارجية الإيراني، إن صناعة إيران للصواريخ لا تنحصر في سوريا بل تشمل دولا أخری. ولم يحدد شيخ الإسلام الدول التي تنتج فيها إيران صواريخ، لکنه أرسل إشارات واضحة إلی أن العراق من بين الدول التي نقلت إليها خطًا لإنتاج الصواريخ الباليستية، (وربما صنعاء) مشددا علی أن طهران تعمل وفق شعار آية الله الخميني «طريق القدس يمر عبر کربلاء».

مع بداية عمليات التحالف العربي في اليمن في مارس/آذار العام الماضي أعلنت جماعة الحوثي عن تصنيع صواريخ وتعديل أخری، وحسب تاريخ الجماعة فمن الصعب الوصول إلی تعديل صواريخ بالستية کما أن القوات الموالية لـلرئيس السابق تبدو بعيدة کلياً عن انتاج أو تطوير هذا النوع من الصواريخ بما فيها (أرض-بحر)، ولم تذکر أي بيانات أطلع عليها "يمن مونيتور" حول "صفقات الأسلحة" في عهد نظام علي عبدالله صالح خلال 33 عاماً علی أياً منها.

بمساعدة من باحثين مهتمين بالأسلحة الإيرانية وتطورها تمکنت شبکة "يمن مونيتور" من تأکيد معظم الصواريخ التي أعلنت عنها جماعة الحوثي خلال 20 شهراً من الحرب، بکونها صناعات محلية فيما الحقيقة أنها تحمل بصمات إيرانية، وهي (تسع منظومات صاروخية).

مختارات

احدث الأخبار والمقالات