728 x 90

ايران.. قوة القدس الارهابية وتهريب السلاح علی نطاق واسع

-

  • 11/20/2016
ضبط قاربين محملين بسلاح النظام الايراني في المياه الاقليمية لليمن
ضبط قاربين محملين بسلاح النظام الايراني في المياه الاقليمية لليمن
مضی أکثر من 38 عاما علی ظهور حکم ولاية الفقيه الغاصب واللاشرعي في الوطن المکبل ايران. وطيلة هذه السنين لم يتورع هذا النظام من ارتکاب أية جريمة لضمان بقائه علی السلطة طبقا لطبيعته المتخلفة والعائدة الی قرون الظلام.
ان تصدير الرجعية والارهاب والسياسة الآزموية واشعال فتيل الحرب في دول المنطقة کان أهم آلية اعتمدت عليها هذه الفاشية الدينية لاستمرار کيانها. ومن أجل تحقيق هذه الستراتيجية قد أسس نظام الملالي أکبر شبکة لتهريب السلاح جوا وأرضا وبحرا عن طريق قوات الحرس حيث قامت قوة القدس الارهابية التابعة لقوات الحرس مهمة ارسال المعدات العسکرية والأسلحة للمجموعات الارهابية والميلشيات الی دول مختلفة لتحقيق الغرض. وبذلک فقد وفرت ولاتزال توفر قوات الحرس اللاشعبية وبانفاق مليارات الدولارات من الميزانية العامة للشعب الايراني في اراقة الدماء في الشرق الأوسط وغيرها من مناطق العالم.
قوات الحرس الارهابية هي العامل الرئيسي لتهريب السلاح في الشرق الأوسط وشمال افريقيا:
-وکالة أنباء الاناضول 15 نوفمبر2016: «الطائرات العمودية لقوات الائتلاف العربي بقيادة العربية السعودية وجهت انذارا لقاربين للنظام الايراني محملين بالسلاح مبحرين نحو ميناء الصليف بمحافظة الحديدة اليمنية. الطائرات ضبطت القاربين وتم العثور فيهما علی أسلحة وذخائر ومعدات للاتصالات...». واعترف طاقم القوارب ... «بأنهم انطلقوا من ايران لايصال السلاح الی ميليشيات الحوثي وکانت عناصر قوات الحرس هي قد وفرت السلاح الی الحوثيين».
-وزارة الخزانة الأمريکية 28 مارس 2012 فرضت عقوبات علی شرکتين عائدتين لايران وثلاثة أعضاء من قوة القدس لقوات الحرس ومواطن نيجري بتهمة تتعلق بتهريب السلاح من ايران الی الشرق الأوسط وافريقيا. وأعلنت الوزارة خلال لبيان بهذا الصدد أن شرکه «ياس للطيران» في طهران وشرکة بهينة للملاحة البحرية واسماعيل غني وسيد علي أکبر طباطبائي وحسين (عظيم) آقا جاني من أعضاء قوة القدس مع علي جيغا مواطن نيجري لعبوا أدوارا في ارسال السلاح الی الشرق الأوسط وافريقيا».
-وکالة أنباء رويترز 30 يونيو 2012 نشرت تقريرا بـ67 صفحة من قبل اللجنة الخاصة لمجلس الأمن وأعلنت «أرسلت الجمهورية الاسلامية الايرانية في العام الماضي السلاح مرتين بشکل غير شرعي الی سوريا ومرة الی ميليشيات طالبان في افغانستان».
-قناة العربية 30 سبتمبر 2015: «قوات الائتلاف العربي بقيادة العربية السعودية ضبطت في الساعة الواحدة من عصر يوم 13 سبتمبر قاربا محملا بالسلاح الايراني في جنوب شرق مدينة صلالة العمانية في بحر العرب».
-اذاعة دويتشه فيله 27 يوليو 2014 نقلت عن صحيفة زود دويتشه سايتونغ قولها: «تحول مطار امام خميني الدولي الواقع 30 کيلومترا جنوب طهران الی مرکز لتوزيع السلاح الثقيل والخفيف حيث تقوم قوة القدس وهي وحدة خاصة لعمليات قوات الحرس خارج الحدود بارسال السلاح عبر طائرات شحن ومدنية داخلية وخارجية الی الدول المطلوبة... ويتم ارسال أسلحة متطورة الی الحرب في سوريا والی الميليشيات في لبنان وغزة ليس عبر طائرات الشحن فقط وانما تستخدم الطائرات المدنية لنقل السلاح في المکان المخصص للشحن».
-وکالة رويترز 21 سبتمبر 2015 قالت انها حصلت علی نسخة من تقرير سري لاحدی المنظمات الاستخبارية الغربية حيث تؤکد أن ايران ترسل يوميا عبر العراق وباستخدام الطائرات المدنية عشرات الأطنان من المعدات العسکرية ومقاتلين من عناصر قوات الحرس الی سوريا».
-وأعلنت وزارة الخزانة الأمريکية أن خلال تفتيش مأموري الحکومة الترکية لشحن احدی الطائرات الايرانية المتجهة نحو سوريا في العام الماضي تم العثور علی أسلحة مختلفة بما فيها بنادق کلاشينکوف وقرابة 8 آلاف من رزمات الذخائر وقنابر هاون. بينما کانت في بوليصة الشحن مکتوبة قطع غيار عجلات.
وذکر البيان أن شرکة ياس للطيران قد نقلت أسلحة ومقاتلين أعضاء قوة القدس تحت غطاء مساعدات انسانية الی أماکن مختلفة».
الواقع أن مسؤولي النظام بدءا من خامنئي والی جميع کبار المسؤولين من الدرجة الأولی قد أکدوا مرارا وتکرارا أن عمق الستراتيجية للنظام يصل الی البحر الأبيض وباب المندب وإن لا يحاربون في دول المنطقة فعليهم أن يقاتلوا في المدن والشوارع داخل البلاد. لذلک فان بقائهم يعتمد علی اثارة الحروب في دول المنطقة وارسال السلاح الی هذه البلدان. وبعبارة أخری فان ثمن بقاء النظام علی الحکم هو اراقة الدماء لشعوب المنطقة. کما أنه يأخذ ثمنه في داخل البلاد من معاناة ودماء الشعب الايراني. لذلک فان التخلص من النظام الفاشي الديني ليس تخلصا للشعب الايراني فقط وانما يعد خلاصا لجميع شعوب المنطقة .