728 x 90

ايران.. هل تعطونني الحق بأن أرفع عقيرتي وأهتف الموت لخامنئي

-

  • 11/20/2016
السجين السياسي مهدي فراحي شانديز – أرشيف
السجين السياسي مهدي فراحي شانديز – أرشيف
کتب السجين السياسي مهدي فراحي شانديز القابع في العنبر الرابع في القاعة 12 بسجن جوهردشت تقريرا عن السجن جاء فيه: «قرابة شهر ورئيس السجن قد ضاعف المضايقات بأمر من النيابة العامة في طهران علی السجناء السياسيين. وخلال أسابيع يمنعون خروج السجناء المرضی الی مستشفيات خارج السجن بذرائع واهية بحيث لا يسمح لعديد من المرضی المصابين بأمراض قلبية وعروق بالخروج من السجن ولا يسمح للسجين السياسي حسن صادقي الذي يعاني من الماء الأسود في العين ويکاد يکون يفقد بصره کليا في کل لحظة بالرقود... وعندما سألنا رئيس المصحة في السجن السيد کريمي قال بأمر من ”مرداني“ رئيس السجن لا يسمح لکم بالخروج من السجن. وعندما سألنا رئيس السجن ”مرداني“ قال بأمر من النيابة العامة في طهران والسلطة القضائية والأمر لا علاقة لي به. التخبط في المستويات العليا للنظام أمر واضح أي أن البلد متخربط تماما حيث لا يمکن تخصيص وقت للنظر في الأعمال العادية للبلد ناهيک عن السجن. ولکن من المسلم به أن کبار المسؤولين في النظام يعيشون حالة ارتباک تماما وکل همومهم وثرواتهم وقواتهم وصواريخهم ومعداتهم تسخر في سوريا واليمن والعراق ولا يبقی وقت للشعب الايراني... بينما الآفراد البالغون لا ينخدعون بما يروجه النظام باسم «المدافعين عن الحرم» ويعلمون أنهم يحافظون الأسد فقط. واستغل خامنئي الفرصة لاصطياد أطفال سذج بعيدين عن السجالات. انظروا حال خامنئي والآن نحن نتوقع أن يکون کل شيء علی ما يرام في السجن ونحن نعلم أن هذه الأعمال لن تمر علی ما يرام لا في السجن ولا في البرلمان ولا في السوق ولا بين العمال ولا أي مکان آخر والناس کلهم ينتظرون اسقاط ولاية الفقيه، لأنه بذلک تتعدل کل الأمور وتأخذ مجراها الطبيعي. ونحن ننتظر لحظة السقوط بالثواني وبدقات الساعة..
جامعة خميني : من وجهة نظر حکومة کان مؤسسوها قد وعدوا منذ اليوم الأول أنهم سيحولون جميع السجون الی جامعات والآن.. نری في الجامعات المزعومة من قبل خميني وسجن «رجايي شهر» واحد منها حيث کتب علی مدخل سجن (جامعة خميني) خيارين فقط وهما إما السجين يتعدی عليه خميني ولا يمکن أن يخرج منه سليما ولابد من أن يستسلم أمام ما يطلبه الآخرون (ميثاق جامعة خميني) اضطرارا. وأنا رأيت بأم أعيني وسمعت الی ما خرج من قلوب العديد من السجناء المکلومين وسمعت أنا مهدي فراحي شانديز القابع منذ سنوات في احدی الجامعات المعروفة لخميني کل هذه الآلام والفجائع وأعمال القتل والمخدرات والاغتصاب و... و کيف أتحدث عن الشباب الذين احيلوا الی مشانق الاعدام من غير ارادتهم. جامعة خميني واسعة جدا ولا يمکن تصنيف الکوارث لأن کل ملف يسبق الملف الآخر... ولربما تظنون أن الکثير قد کتبوا عن السجون ولم يبق شيء أن أقوله أنا ولکن هناک مستورات في جامعة خميني يندی لها جبين البشرية الحرة من ذکرها. في عنابر السجناء العاديين المخدرات متوافرة للغاية وهي التي تقول الکلمة الأولی. ويتم زج السجناء في السجن لأسباب واهية أو أقول بلغة أوضح ولکي يسيطروا علی الشباب يجب طمس نخوتهم ولذلک عندما يزج السجين الشاب المغلوب علی أمره في السجن فيتعرض للاعتداء جنسيا وفي أبعاد أوسع وأکثر ترويعا يتم جر عوائل السجين من دون ارادته الی ملفات قذرة ويتعرض لکل مصيبة ممکنة..
وأما الخيار الثاني في جامعة خميني فهو أن يتحول السجين الی وحش خطير لکي يتحکم علی الآخرين حتی لا يتعرض في هذه الجامعة هو وعائلته للاعتداء والاغتصاب و...
وأما العنبر السياسي فهو عنبر يسود فيه الکبت ومقفول بعدة أبواب وبعيد عن المرأی واتصال السجناء العاديين وحتی المأمورين في السجن لأن مأمور عادي في السجن عندما سأل عن حال السجناء السياسيين فتم نقله من هناک.
لا أعرف من أين أبدأ الکلام لکوني عندما أفکر فيهم فأشعر بصداع. العنبر السياسي الفضاء مغلق تماما ويفتقر الی الامکانيات الثقافية والرياضية وحتی رئيس السجن والادعاء العام يرفضون شراء حذاء رياضي ويلعب معظم السجناء بالنعال أو بأقدام حافية. والمثير أن مسؤولي السجن لا يسمحون بادخال حتی کرة بلاستيکية الی (قاعة 12). أنا نقلت جانبا صغيرا من جامعة خميني وأترک الحکم لکم أيها الشعب الايراني لکي تعطونني الحق لکي أصرخ وأعلي صوت عقيرتي لأهتف الموت لخامنئي والموت لمبدأ ولاية الفقيه الذي هو المسبب الأول والأخير لکل هذه المظالم ألا وهو خامنئي.