728 x 90

فيلق القدس الإيراني.. يقاتل في کل مکان إلا القدس

-

  • 11/19/2016
يهدف لتنفيذ المهمات الخارجية وزعزعة استقرار الدول العربية
17/11/2016
في أثناء حرب الخليج الأولي, سعت طهران الي تحسين صورتها في العالمين العربي والإسلامي, وکسب تأييدهما, من خلال اثارة المشاعر بقضيتهم الأولي (فلسطين), فأسست ما يسمي "فيلق القدس" والذي کان في ظاهره تحرير فلسطين, لکن السبب الحقيقي لتأسيسه هو تنفيذ المهمات الإرهابية الخارجية وزعزعة استقرار دول المنطقة.
ومنذ تأسيسه خاض فيلق القدس الإيراني والمصنف أساساً في قائمة الإرهاب الدولية, حروباً في العديد من الدول العربية, حيث شارک في مظاهرات البحرين ومحاولة زعزعة نظام الحکم فيها وهدد قائده حکومة المنامة بدفع الثمن لإسقاط الجنسية البحرينية عن رجل الدين عيسي أحمد قاسم.
وقال سليماني, في بيان, نقلته وکالة "فارس" الإيرانية: في ذلک الوقت "إن التعرض لحرمة الشيخ عيسي قاسم هو خط أحمر لدي الشعب يشعل تجاوزه النار في البحرين والمنطقة بأسرها".
ولم تکن البحرين هي الدولة الوحيدة التي تدخل فيها فيلق القدس وقائده قاسم سلماني, حيث شارک في الحرب السورية واعتبر قائده, أن تدخل إيران في العراق وسوريا مصدر «الاستقرار والأمن» في إيران, فيما توعد ممثل خامنئي في فيلق القدس بـ«الثأر» لقتلي إيران في سوريا.
ودافع سليماني عن سقوط قتلي من الحرس الثوري والجيش الإيراني والميليشيا التابعة لهم, معتبرا إياها دفاعا عن النظام الإيراني, ومنذ خمس سنوات تحارب إيران في سوريا. وعن هذا لمح سليماني إلي آيديولوجية تصدير الثورة في النظام التي لعبت دورا في وجود تلک القوات في سوريا والعراق, واليمن, موضحا أن «ما فعله الخميني لم يفعله أي مرجع آخر في تاريخ التشيع طوال القرون الماضية».
وکشف القيادي في الحرس الثوري وأحد قادة "فيلق القدس" في سوريا محمد علي فلکي, عن تشکيل "جيش التحرير الشيعي", بقيادة قائد فيلق القدس سليماني, وذلک للعمل في ثلاث جبهات هي سوريا والعراق واليمن, ويکون تحت إمرة الولي الفقيه.
وصنف تقرير الخارجية الأميرکية للإرهاب الدولي للعام 2015, إيران بأنها" أکبر راع للإرهاب في العالم", وذلک لـ "تدخلات طهران ودعماً للعنف والإرهاب في سوريا والعراق", و"زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط", و"ضلوعها في أعمال العنف التي تقوم بها المعارضة في البحرين", وکذلک "دعمها للجماعات المتطرفة کحزب الله اللبناني" و"زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري".
ووفقا لوکالة "أسوشييتد برس", فقد جاء في التقرير, أن من الأسباب الرئيسية لتصدر إيران قائمة الدول الراعية للإرهاب في العالم هو استخدامها لفيلق القدس التابع للحرس الثوري والمصنف أساساً في قائمة الإرهاب الدولية, من أجل تحقيق أهداف السياسة الخارجية الإيرانية, ما أدي إلي زعزعة الاستقرار في کافة أنحاء الشرق الأوسط".
وأوضح التقرير أن إيران لا تزال تقدم السلاح والدعم المالي لجماعات مثل حزب الله, وعدد من الميليشيات الإرهابية في العراق مثل کتائب حزب الله, وکلا الجماعتين مصنفتان علي قائمة الإرهاب, ليلفت التقرير أيضا إلي قلق من "نشاطات إيرانية عديدة تسعي لزعزعة استقرار المنطقة."
کما أدرجت کندا فيلق القدس, علي قائمتها للمنظمات الإرهابية, وذلک "بسبب تورطه في تسليح منظمات متشددة.
وقال وزير الأمن العام الکندي فيک توز في بيان "الحکومة الکندية ولأسباب مبدئية اتخذت قرارا بإضافة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية إلي قائمة الکيانات الإرهابية المشمولة بالقانون الجنائي الکندي".
وبحسب محللين غربيين, فإن فيلق القدس هو الوحدة المسؤولة عن جميع العمليات الخارجية للحرس الثوري, سواء کانت سرية أم علنية.
قدمت إيران نفسها کدولة طليعية تدافع عن قضايا العالم الإسلامي, واتخذت قضية فلسطين وتحرير القدس قضية لها, لاستقطاب تعاطف المسلمين معها, لکنها فعلياً لم تقدم ما يذکر للقضية الفلسطينة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات