728 x 90

طيران ماهان تابعة للحرس الثوري وتنقل الأسلحة والمقاتلين إلی سوريا

-

  • 11/14/2016

أخبارالخليج
14/11/2016
کشف مقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي عن مخطط إيراني لاستخدام الحوثيين اليمنيين لـ«احتلال مکة المکرمة».. فيما کشفت المعارضة الإيرانية عن عائدية شرکة طيران «ماهان» للحرس الثوري لنقل الأسلحة والمقاتلين الإيرانيين والعراقيين إلی دمشق.
وأزاح رجل الدين الإيراني مهدي طائب المقرب من المرشد الأعلی الإيراني علي خامنئي في کلمة له بثها تلفزيون «أفق» الحکومي الستار عن واحد من أهداف النظام في المنطقة، متحدثا عن مخطط لاحتلال المملکة العربية السعودية ومدينة مکة المکرمة بالخصوص من قبل جماعة الحوثي عملاء النظام الإيراني في اليمن، بحسب ما أبلغ قيادي في مجلس المقاومة الإيرانية «إيلاف» أمس الأحد.
وأشار إلی أن طائب هو رئيس مقر ما يسمی «عمار» لجلاوزة النظام الذين يرتدون اللباس المدني ويلعبون دورا في قمع التظاهرات والاحتجاجات الشعبية ويمارسون عمليات التعذيب والإعدام لمعارضي النظام.
وقال طائب في کلمته: «وهب الله لکم نعمة اسمها اليمن.. هل تعرفون أين يريد اليمنيون أن يذهبوا؟ يريدون الاستيلاء علی بيت الله الحرام ولديهم مليون مقاتل، لا أحد منهم يعود من الجبهة، هم دائما يواصلون العمل ويستمرون فيه.. ولديهم قائد امتدحه السيد خامنئي يوم عيد الفطر»... وأضاف: «إن قيادتهم الحکيمة والشجاعة بقيادة السيد عبدالملک قالت يوم شنت العربية السعودية هجوما علی اليمن إننا إن شاء الله سنقيم صلاة النصر في جوار بيت الله».
وأشار بالقول: «لکن عليکم أن تعرفوا جميعکم أن کل هذه الأمور، سواء في سوريا أو اليمن أو البحرين، تعتمد عليکم «أنتم عناصر الحرس» الثوري. وکان طائب قد أوضح في أوقات سابقة مخططات النظام العدوانية في المنطقة والاستيلاء علی أربع عواصم عربية هي: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.
وکانت دفاعات التحالف العربي قد اعترضت في 27 من الشهر الماضي صاروخا باليستيا علی بعد 65 کيلومترا من مکة المکرمة أطلقته مليشيات الحوثي. وأعلن التحالف أنه قد تم تدمير الصاروخ الذي أطلق من صعدة باتجاه مکة من دون أضرار.. مؤکِّدًا أن المقاتلات التابعة له قد أغارت علی موقع إطلاق الصاروخ في صعدة ودمرته.
وکشفت المعارضة الإيرانية عن امتلاک الحرس الثوري الإيراني شرکة الطيران الإيرانية «ماهان»، وأکّدت أنها معنية بنقل السلاح والتجهيزات وعناصر الحرس إلی سوريا لقتل الشعب السوري.
وأشار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلی أن هذا الأمر يشکل آلية لخرق سافر لقرارات مجلس الأمن الدولي، ودعا مجلس الأمن والدول الأعضاء فيه، وخاصة الدول الأوروبية، إلی فرض عقوبات کاملة عليها ووقف أي تعامل معها.
وأوضح أن «ماهان» هي شرکة خاصة ظاهريا تم تأسيسها عام 1991 في کرمان، وصاحبة الأسهم الرئيسية فيها هي مؤسسة «مولی الموحدين الخيرية» العائدة إلی قوات الحرس. وتمتلک هذه الشرکة 60 طائرة مدنية وطائرة شحن، وتسيّر إضافة إلی الرحلات الداخلية إلی 52 وجهة في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
وشرکة «ماهان» للطيران لها رحلات عديدة يومية من طهران إلی مدن مشهد وأصفهان وشيراز وآبادان ودمشق. وهذه الرحلات تعبر سماء العراق وتنقل الأسلحة والتجهيزات وعناصر الحرس للحرب ضد الشعب السوري، وتنطلق من مطار عبادان يوميا 3 رحلات مباشرة إلی دمشق أساسها من قبل شرکة ماهان للخطوط الجوية.
وقال المجلس إن إرسال عناصر قتالية إلی سوريا عن طريق ماهان بدأ منذ مارس عام 2012، ويتم نقل قادة قوات الحرس وقوة القدس إلی دمشق عبر رحلات شرکة ماهان التي تنقل أيضا الرعايا الأفغان المقيمين في إيران والمجندين من قبل قوات الحرس لإرسالهم إلی سوريا علی شکل وجبات مکونة من 200 شخص إلی مطار دمشق.
وأضاف أن مجموعات المليشيات العراقية التابعة لقوة القدس التي يتم نقلها عبر البصرة إلی عبادان بالحافلات تنقل التقارير عبر طائرات ماهان إلی دمشق.
وتنقل شرکتا «إيران آير» و«ماهان» في کل رحلة ما لا يقل عن 5 أطنان من السلاح إلی سوريا.. وکانت إحدی طائرات شرکة الطيران الجوية «ماهان» قد طارت في 9 يونيو الماضي من عبادان إلی دمشق ولکنها استخدمت أرقام الرحلات بين طهران ودمشق. وفي يومي 8 و15 يونيو، بينما کانت ترحل من طهران إلی دمشق، استخدمت أرقام رحلات نجف- طهران.
يذکر أن شرکة «ماهان» کانت قد وُضعت في نوفمبر عام 2011 علی قائمة الحظر الأمريکي، ومع ذلک فإنها قد تمکنت في عام 2015 من شراء 9 طائرات آيرباص وتسييرها في أسطولها الجوي.