728 x 90

روحاني: لا تقولوا الاختلاس“ قولوا ”ديون معوقة“

-

  • 11/10/2016
الفساد في نظام الملالي
الفساد في نظام الملالي
تکشف عصابات داخل النظام في صراعاتها الداخلية بعضها بعضا في مجال الفساد الشامل في نظام الملالي. «8 ألف مليار تومان يعني لو کان شخص قد تولد متزامناً مع سيدنا أدم ومنذ أول يوم ولادته يستلم رواتب فلکية شهرياً لما کان يحصل علی هذا الرقم الفلکي»(جريدة آرمان الحکومية 26/تشرين الأول –أکتوبر2016).. هذا ما وصفه المدعو ”حسن غفوري فرد “ أحد رموز عصابة خامنئي تحت عنوان «رئيس هيئة الرقابة والتفتيش التابعة للمجلس الأعلی للثورة الثقافية» بشأن اختلاس ۸ آلاف مليار تومان من صندوق الادخار للتربويين ولکن تم تضخيم العملية من قبل العصابة المنافسة لتصبح سهلة الفهم للعموم »وهذا أحد المبالغ الباهظة من الاختلاس الذي حذر روحاني ذکره وقال : «لاتقولوا الاختلاس وقولوا ”الديون المؤجلة“» وهذا هو الدجل والشعوذة ذاته.
طبعا هذا الفضح بهذا المبلغ من قبل عصابة خامنئي کان رداً علی«غصب العقارات بصورة فلکية» في أمانة العاصمة حيث تبين لحد الآن أنه تم بيع أراضي وبنايات لـ122شخصاً بثمن بخس بينما قيمتها نجومية . أو کما قال أحمد توکلي النائب السابق في البرلمان”کانوا يقولون لفلان اذهب وسجل اسمک عضواً في التعاونية ثم کان يحصل علی عقار (جريدة آرمان الحکومية 8/تشرين الثاني –نوفمبر2016) لاشک أن کشف موضوع العقار الفلکي کان الهجوم المقابل الذي شنته عصابة رفسنجاني –روحاني علی فضح وثائق فلکية واختلاسات المديرين الحکوميين المنتمين لحکومة حسن روحاني. طبعا لم يکن رد رفسنجاني يقتصر علی فضح ”العقارالفلکي“ وإنما قام بالکشف عن اختلاس قدره 100ألف مليار تومان من المصارف غير آن العصابة المتنافسة واستلهاماً من دجل روحاني سماها”بالديون المعوقة“.. ولکن جهانغيري النائب الأول لروحاني يعترف بأن هناک جماعة أخذوا المبلغ بعنجهية ولا ينوون إعادته.
لو أردنا أن نتابع الکشفيات عن اختلاسات وسرقات بيادق النظام ستصبح قائمة طويلة بالذات .. حيث يذکرنا بداية تسلم خميني دفة الحکم وغرز مخالب ولاية الفقيه علی أموال وانفس الشعب ولربما من الأفضل أّن نذکر من بداية النهب الفلکي من المؤسسة المسماة بالمستضعفين من قبل أزلام خميني وحزبه الصنيع أي حزب الجمهوري الإسلامي بالذات. کما ينبغي أن نذکر أول مرکز للنهب الممنهج تحت غطاء ”لجنة التعبئة الاقتصادية “حيث تسلطت علی جميع شؤون إيران الاقتصادية بمخالبها التسعة بمختلف المسميات مثل لجنة الوقود ولجنة النقل ولجنة الطحين والخبز والسلع الأساسية ولجنة التخطيط و...ومن ثم تم توزيعها بين مختلف العصابات الحاکمة مثل عصابة” المؤتلفة“ الفاشية أو بعض الناشئين في ”منظمة بسيج (تعبئة) المستضعفين “ ووزارة المخابرات سيئة الصيت . ووصفت عصابة أحمدي نجاد نتيجة فعاليات هذه اللجان في دعاياتها کما يلي:
ما حدث في العمل کان فسادا ماليا واداريا واسع النطاق وسيطرة البورجوازية علی نظام العرض والطلب ، وصعوبة أو أحياناً تعذر حصول الناس علی نفس السلع غير المرغوب.. (موقع الحرسي أحمدي نجاد المسمی بحکومة الربيع 20/تشرين الأول –نوفمبر 2013) .
کما اعترف جهانغيري النائب الأول لروحاني بنفس المضمون بشکل آخر قائلاً:«لقد نخر الفساد مثل الأُرضة في کل مستويات البلد بغض النظر عن يعود إلی أية حکومة»(جريدة ابتکار الحکومية 8/تشرين الثاني-نوفمبر2016). تضيف هذه الجريدة الحکومية بالقول:”يمکن أن نستنبط من تشبيه جهانکيري جوانب الفساد الشائع في نظام البلد المالي والاقتصادي ولا شک أننا سنری يومياً نتائج عمل في ابتلاع قسم من أموال الشعب“. کما اعترف جهانغيري في هذه السنة عدة مرات من فساد حشرات النمل الأبيض وقال :” هناک فساد ممنهج في نظامنا بأسوأ شکل “
إن الفساد المالي والاختلاس والسرقة ونهب أموال الشعب ذاتية نظام ولاية الفقيه وأداة لدی عصابات القمع والخناق منذ البداية وبالأحری وکوجه آخر لهذه الُعملة ، إطلاق عنان بيادق النظام فيما يشتهون لنهب أموال الناس بمبالغ فلکية کان الدافع الذاتي لزمر وعناصر القمع لدی النظام من أجل «حفظ النظام» .