728 x 90

إيران تکشف عن محادثات سرية مع أميرکا بمبارکة خامنئي

-

  • 10/2/2016

1/10/2016
 

کشف رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية ووزير الخارجية السابق علي أکبر صالحي أن مفاوضات سرية سبقت توقيع الاتفاق النووي مع الغرب، جرت بمبارکة المرشد علي خامنئي ومعارضة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
وقال صالحي في برنامج "دست خط" الذي يقدمه التلفزيون الإيراني أسبوعياً، إن خامنئي اشترط قبل المفاوضات السرية أن لا تکون علی مستوی وزراء الخارجية وأن تقتصر علی السياسة والملف النووي.
وأضاف رئيس منظمة الطاقة النووية أن محمود أحمدي نجاد الذي کان رئيسا للجمهورية في سنته الأخيرة، لم يعتقد بجدوی المفاوضات مع الولايات المتحدة، وقال لي: "تخطئون في ذلک" لکنه لم يعارضني ولم يشجعني أيضا، علی حد قول صالحي.
وکشف المسؤول الإيراني لأول مرة عن هوية الأميرکي الذي قاد المفاوضات السرية من الجانب الأميرکي وهو "مونيز" المتخصص في الطاقة النووية، حسب وصف صالحي.
وعن عدم وجود آثار اقتصادية إيجابية في الشارع الإيراني بعد الاتفاق النووي وعدم تعامل البنوک الغربية مع الأسواق الإيرانية، قال صالحي إن "أميرکا تقول علنا إنها تطبق مفاد الاتفاقية لکنها تقوم بتخويف البنوک خلف الستار وتقول لهم: في حال تم ارتکاب أي خطأ يحدث لکم کذا وکذا".
تاريخ المحادثات السرية بين طهران وواشنطن
وتاريخ السياسة الإيرانية بعد ثورة 1979 حافل بالمفاوضات السرية مع الولايات المتحدة التي تطلق عليها إيران اسم "الشيطان الأکبر" من بينها عام 2008 في العاصمة فيينا، في الفترة الأولی لرئاسة أحمدي نجاد وحضرها من الجانب الأميرکي "الجنرال آيکنبري" بعد ما عينه أوباما سفيرا لأفغانستان، حسب تقارير مواقع إيرانية.
وبعيد أحداث سبتمبر 2001 رأت الولايات المتحدة بقيادة الرئيس بوش الابن أن تبدأ بمفاوضات سرية مع إيران من أجل التعاون في ضرب بلدين اسلاميين، وهما أفغانستان والعراق.
وبالفعل بدأت هذه المحادثات غير المعلنة واستمرت حتی بعد احتلال أفغانستان وتوسعت بغية التعاون للهجوم علی العراق والإطاحة بنظامه. وکان أطرافها من الجانب الأميرکي رايان کروکر "من الخارجية الأميرکية" وزلماي خليل زاد "ممثل البيت الأبيض"، ومن الجانب الإيراني محمد جواد ظريف، سفير طهران في الأمم المتحدة وکمال خرازي "وزير خارجية إيران" في حينها.
وبالرغم من عدم تسرب معلومات للعلن عما دار في تلک المحادثات، أو عن نوع تبادل المصالح في تلک الفترة،" إلا أن هيلاري من لورت" " Hillary Mann Leveret" المسؤولة في وزارة الخارجية الأميرکية کتبت مقالا ذکرت فيه: إن أحد الامتيازات التي منحها جورج بوش إلی أيران (بعد التعاون) هو السماح للنظام الإيراني بقصف معسکر أشرف محل استقرار مجاهدي خلق في العراق".
وتصريحات المسؤولين الإيرانيين الکبار خلال الأعوام السابقة تؤکد علی تعاون سري بين واشنطن وطهران، حيث طالما قال أکثر من مسؤول إيراني: "لولا مساعدة إيران لما تمکنت الولايات المتحدة من تحقيق إنجازات في أفغانستان والعراق".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات