728 x 90

ما هو السم الذي تجرع المقاومة الإيرانية النظام الإيراني هذه المرة؟

-

  • 10/1/2016
خامنئي
خامنئي
 
لمن لديه المام بشأن الجغرافيا السياسية الإيرانية بالتأکيد انه قد لاحظ دور الإغاثات الغيبية! التي وصلت إلی النظام الإيراني من کل العالم شرقا وغربا خلال السنوات الماضية حيث أدت إلی اطالة حکمه المشين لفترة ما.
الا ان وبفضل مقاومة الشعب الإيراني وغليان دماء الشهداء لأکثر من 120 ألفا من أنبل أبناء الشعب وأکثرهم وعيا والتي اريقت علی الأرض ظلما وجورا، يضطر الملالي الآيلين للسقوط مع مرور الزمن إلی إزالة النهج الذي ترک لهم خميني وکل ما قد بنوه خدعة وکذبا خلال هذه السنوات لانه کانت ولاتزال وراء کل هذه الجرائم والرذائل حقيقة أصيلة من المقاومة المتجذرة في قلوب المواطنين الإيرانيين والموغلة في زمن يتجاوز مئة سنة من التضحيات وسلسلة من القيادات والزعماء بدءا من حرکة الدستور بزعامة ستار خان وإلی الثورة الديمقراطية الحديثة للشعب الإيراني بزعامة مسعود ومريم رجوي.
ولکن حسب التجارب يجب القول ان نموذج الملالي المتاجرين بالدين يشبه المثل القائل «من يزرع الرياح فسيحصد عاصفة»، لان في يوم من الأيام کان خميني يقول بشأن الحرب الإيرانية العراق اللاوطنية ”ان الحرب هي نعمة من الله“ و”يجب ان نستمر في الحرب حتی رفع الفتنة في العالم“ و”نصمد حتی لو تستغرق هذه الحرب لمدة 20 عاما“ الا انه عندما ادرک قرب سقوط حکمه بعد تقدم جيش التحرير الوطني الإيراني في الأراضي الإيرانية اضطر إلی تجرع کأس السم لوقف اطلاق النار وعلی العموم يمشي الملالي أمورهم بناء علی هذا المنطق.
منذ فترة طويلة وأقام الملالي الدنيا ولم يقعدوها حول القنبلة النووية والطاقة النووية فاقتربوا من إنتاج قنبلة نووية وهم يؤکدون علی ما سماه بحقهم المؤکد للحصول علی الطاقة النووية! ولولا عملية الکشف من قبل المقاومة الإيرانية حيث أدت إلی تفکيک هذا المشروع اللا إيراني لربما کان الملالي قد حصلوا علی القنبلة لحد الآن الا ان الولي الفقيه المکسور شوکته اضطر مرة أخری إلی التراجع علی غرار خميني بتجرع الأخير کأس السم خلال الحرب الإيرانية العراقية وعندما کان محاصرا جراء فرض عقوبات دولية قاسية عليه اضطر مرة أخری إلی تجرع کأس سم آخر بعد أن کشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الستار عنه حيث أضطر إلی تفکيک هذا المشروع علی أيدي نفسه رغم صرف مليارات من الدولارات علی حساب ثروات الشعب الإيراني لتمرير هذا المشروع اللاوطني للغاية، لذلک يجب القول ان الشعب الإيراني والعالم جميعا مدين بامتياز للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية علی هذه الخدمة وتخلص العالم من تهديد قنبلة نووية.
وحاليا بعد مرور 28 عاما من ارتکاب مجزرة عام 1988 من قبل نظام کان يأخذ الشرعية لنفسه بإرتکاب هذه الجرائم عن طريق الفتوی الصادرة عن خميني المعادي للإنسان والذي يدعي بانه قد نفذ حکم الله وبينما يبدو ان المجتمع الدولي غير قادر علی النظر في جرائم النظام برمته خاصة ملف مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988 کأنه نسي مساءلته الا ان جراء غليان تلک الدماء الذکية والطاهرة وفي ذروة کسر شوکة الولي الفقيه وکذلک مناشدة السيدة مريم رجوي للمقاضاة من أجل دماء هؤلاء الضحايا المعدومين في عام 1988 بعدة أسابيع قبل نشر تسجيل صوتي للسيد منتظري أدی نشر التسجيل الصوتي إلی حدوث زلزال سياسي کبير هز هذا النظام المتهاوي برمته حيث بإمکاننا رؤية تداعياتها الکبيرة بتقديم الإعتذار من قبل المدعي العام للعاصمة طهران المدعو مرتضوي عن الجرائم التي ارتکبها في سجن کهريزک ويعتبر ذلک بداية لهذا الطريق ومن المؤمل ان يتجرع النظام کأس السم الثالث رغما عنه لتقويض ماکنة الجريمة والقتل وممارسة التعذيب والسجن أو بالأحری انتهاک صارخ لحقوق الإنسان لانه قد أحتفظ بنظامه المتهاوي بهذه الأدوات لحد الآن وبالتأکيد إزالتها تعني انتهاء هذا النظام الخبيث الذي لم يجلب لمنطقة الشرق الأوسط خلال حکمه المشين لمدة 37 عاما الا موجة من الإرهاب والقتل ونشر التطرف، لذلک علينا ان نبذل کل جهودنا لتقديم رؤوس النظام أمام العدالة وهذا سيکون طليعة لشرق أوسط يسوده السلام والاستقرار وإيران تحکمها سيادة شعبية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات