728 x 90

اغتصاب وتعذيب النساء في قرتشک أخطر السجون بإيران

-

  • 9/28/2016
النساء في سجن قرتشك
النساء في سجن قرتشك

28/9/2016

أسس ناشطون إيرانيون ينتمون لـ"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" وحقوقيون دوليون لجنة "العدالة لضحايا مجزرة السجناء السياسيين" التي ارتکبها نظام روح الله الخميني وتم الإعلان عنها علی هامش اجتماعات الدورة الـ 33 لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف المنعقدة ما بين 13 لغاية 30 سبتمبر الحالي، بينما نشرت وکالة "هرانا" التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين، تقريراً مفصلاً عن سجن "قرتشک" للنساء الذي يقع في صحراء شرق طهران، مشيرة إلی أنه " "أخطر السجون في إيران وأسوأها نظراً لتعرضهن للاغتصاب والتعذيب والظروف الصحية والنفسية السيئة المفروضة علی السجينات".
وقالت الوکالة إن "السجن هو الأکثر خطورة والأسوأ سمعة، من بين سجون النساء في إيران، وذلک نظراً لوجوده في صحراء قاحلة بالقرب من بحيرة للملح واستيعابه عدداً کبيراً من السجينات رغم ضيق مساحته وکذلک عدم تفکيک السجينات حسب الجرائم مما يتسبب بحدوث الکثير من حالات العنف، ناهيک عن انعدام الخدمات الصحية وانتشار حالات التعذيب في السجن".
وبحسب التقرير، "يضم السجن بقواطعه السبعة أکثر من 2000 سجينة، حيث تقطن 200 إلی 300 سجينة في کل قاطع بعضهن برفقة أطفالهن ويتزايد هذا في تزايد کل عام".
ولا تتعدی کل مساحة السجن 1500 متر ومساحة القواطع وقسم الإدارة وباقي أجزاء السجن لا تتعدی 400 متر وهذا يعني أن حصة کل سجينة ما يقارب 20 سنتيمترا فقط.
ولا يوجد غرف في السجن، بل هناک صالة واحدة فيها 600 سرير وتنام باقي السجينات أي 1400 امرأة وفتاة وبعض الأطفال علی الأرض. وبحسب المصدر، "تتعرض السجينات في سجن "قرتشک" إلی أنواع التعذيب بما فيه "الاغتصاب"، کما تتعمد سلطات السجن الإهانة والازدراء والضرب والشتم کأسلوب للتعامل مع السجينات وهذا ما خلف آثارا نفسية مدمرة عليهن".
وتعاقب سلطات السجن السجينات اللواتي يحتجن علی ظروف السجن کرداءة الطعام أو عدم وجود خدمات صحية برميهن في الزنزانة الانفرادية مع سجينة أخری مضطربة نفسيا، وذلک کوسيلة للتعذيب.
من ناحية اخری، أسس ناشطون إيرانيون ينتمون لـ"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" وحقوقيون دوليون لجنة "العدالة لضحايا مجزرة السجناء السياسيين" التي ارتکبها نظام روح الله الخميني وتم الإعلان عنها علی هامش اجتماعات الدورة الـ 33 لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في جنيف المنعقدة ما بين 13 لغاية 30 سبتمبر الحالي.
وتضم اللجنة في مجلسها الاستشاري مجموعة من الشخصيات المعروفة عالمياً، مثل الرهينة السابقة لدی حرکة "فارک" في کولومبيا، أنغريد بيتانکور، ووزيرة الدولة الفرنسية السابقة راما ياد، والرئيس السابق لمکتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العراق طاهر بومدرة. ودعت اللجنة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلی فتح تحقيق في مجزرة ارتکبتها السلطات الإيرانية في 1988، وراح ضحيتها آلاف السجناء المعارضين، أغلبهم من "منظمة مجاهدي خلق " ومنظمات يسارية، مؤکدين "وجود أدلة جديدة" لديهم حول تفاصيل المجزرة. وفي المؤتمر الصحفي الذي أقامته المقاومة الإيرانية في مبنی الأمم المتحدة للإعلان عن لجنة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران، طالبت مجموعة خبراء حقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان بمحاکمة قادة النظام الإيراني المتورطين بهذه الجريمة التي وصفها بأنها تقع ضمن "الجرائم ضد الإنسانية".
وقالت الرهينة السابقة لدی حرکة "فارک" في کولومبيا، أنغريد بيتانکور، خلال المؤتمر الصحفي في جنيف إن تشکيل لجنة تحقيق "أمر مهم جداً في مصلحة الدفاع عن حقوق الإنسان"، مؤکدة أنها تتحدث بوصفها ضحية وناجية من عمل إرهابي.
کما عرضت صوراً للمقابر الجماعية للسجناء السياسيين الذين أعدمهم نظام الملالي. وکانت الصور قد التقطت من قبل أنصار المقاومة الإيرانية داخل إيران وتم إرسالها إلی خارج إيران من مختلف المدن والمحافظات الإيرانية.
کما کشفت آزادة ضابطي، وهي نائب رئيس رابطة المحامين الانغلو إيرانيين، خلال المؤتمر الصحفي عن امتلاکها أدلة علی 12 مقبرة جماعية "لم تکن مکشوفة حتی الآن"، مشيرة إلی أن "المعلومات تتضمن العنوان الدقيق للمقابر وأبعاد وحتی في بعض الحالات أفلام فيديو عن المقابر جمعها شهود عيان داخل إيران خلال الأسابيع الأخيرة وأرسلوها عبر طرق مختلفة إلی اللجنة، وتم تأييد صحة هذه المقابر من مصادر مختلفة".
وتتهم منظمة مجاهدي خلق ، وزير العدل الحالي في إيران مصطفی بور محمدي، بأنه کان أحد أبرز المسؤولين عن تلک الإعدامات، مشيرة إلی أن "عشرات من المسؤولين الرئيسيين عن هذه المجزرة يعملون في أکثر المناصب الحکومية سيادية في الوقت الحاضر".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات