728 x 90

رسالة أحد تلامذة السيد منتظري الی الملا جنتي: عليکم أن تحاسبوا يوم القيامة ولا السيد منتظري

-

  • 9/14/2016
آحد تلاميذ السيد منتظري الى الملا جنتي- عليكم أن تحاسبوا في الدينا والآخرة من قبل الله والشعب
آحد تلاميذ السيد منتظري الى الملا جنتي- عليكم أن تحاسبوا في الدينا والآخرة من قبل الله والشعب
موقع انصاف نيوز – حسين عرب من تلاميذ السيد منتظري 9 سبتمبر:
«أحد أکثر التحکيمات اجحافا حيث تحصل هذه الأيام ومع الأسف ما سمعناه في خطبتکم اليوم بأن احتجاج المرحوم آية الله منتظري علی الاعدامات في عام 1988 سواء من حيث الحکم أو من حيث الموضوع، يعتبر دفاعا عن (مجاهدي خلق) بينما عليکم أن تحاسبوا يوم القيامة ولا السيد منتظري علی هذه الأحکام الجائرة وغير العادلة... اني أعبر عن أسفي ومنتهی تأثري حيال تصريحاتکم في خطبة الجمعة مثل الکثير من خطبکم السابقة بل عليّ أن أقدم المواساة بسبب هذه التصريحات... وصف فقيه بالسذج وهو رجل عالي الکعب فريد أو نادر في الوسط العلمي بسبب تبحره واحاطته العلمية بآراء فقهاء الاسلام من الشيعة والمذاهب السنة المعروفة في عصره هو خلاف للعدالة أو يضع علامة استفهام کبيرة أمام صدقية الخطب وصلاة الجمعة. بينما هو شخصية علمية وفقهية کبيرة أقل ما يمکن القول في وصفه هو أن العديد من تلاميذه هم أقوی فقهيا من حضرتک. اني الحقير التلميذ الأدنی رتبة لآية الله العظمی منتظري رضوان الله عليه اني وجهت ذات مرة في رسالة الی فقهاء مجلس صيانة الدستور دعوة الی جنابک لاقامة مناظرة فقهية واصولية وأکرر الآن وأنا علی عهدي في ذلک. يکفي أن تبلغني بذلک قبل ساعات فقط لأکون مستعدا حيثما کان و في أي وقت للمناقشة معکم... هل نصف شيخ ساذج يليق مکانة السيد منتظري أو...؟ هل کان السيد منتظري ساذجا أم من کان يدافع حتی آخر اللحظة عن احمدي نجاد ولم يعد في قوسه منزع حتی يستمر؟ ... هل کان السيد منتظري شيخا ساذجا؟ جنابک هنأت وخلافا للاخلاق والعرف الدولي وفاة الملک السعودي ما کلف الجمهورية الاسلامية من دفع أثمان وما تبعه من مناقشات ومشادات... يا سيد جنتي جنابک قد أقصيت العديد من مرشحي مجلس الشوری الاسلامي في دورات مختلفة وکذلک عدة دورات من مجلس الخبراء لاسيما الدورة الأخيرة مئات الاشخاص وعلی أساس تقارير من جانب واحد يمکن القول جازما ان جزءا منها کان کذبا وافتراءا وتحريفا وقلب الحقائق من الأساس استخدام المعايير المزدوجة وبدون استماع دفوع الأفراد المحذوفين وعليکم أن تحاسبوا في الدنيا والآخرة أمام الله والشعب. .. يا سيد جنتي، ربما تدور عجلة السلطة خلال أيام بکل قوة ولکن کلما تکون سرعتها أکثر قد تتآکل من الداخل بطبيعة الحال وأحيانا ممکن أن تتورط بفعل غير مدروس في مستنقع من الخارج عندئذ لا يمکن اتخاذ أي خطوة الی الأمام. وفي ذلک الوقت يدرک رکابها أنهم أصبحوا من الماضي وعبرة للآخرين. وأنت تعلم جيدا أنک في انتخابات مجلس الخبراء – ناهيک عن احتجاج المنافسين وقضايا أخری – کنت علی حافة الحذف رغم کل الجهود المنظمة المبذولة لک».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات