728 x 90

بيان 28 شخصية أمريکية بشأن نقل أعضاء مجاهدي خلق

-

  • 9/11/2016
دعم28 شخصية أمريكية لنقل أعضاء مجاهدي خلق
دعم28 شخصية أمريكية لنقل أعضاء مجاهدي خلق
آصدر 28 شخصية أمريکية بيان ترحيب بنقل أعضاء مجاهدي خلق من مخيم ليبرتي جاء فيه:
نحن الموقعون علی الرسالة نحمل کل واحد منا سجلا طويلا من الخدمة للشعب الأمريکي في مناصب حکومية أو کنا منتخبين وضباط عسکريين، نرحب بنقل کامل لسکان ليبرتي الی ألبانيا. وکان من المفروض أن يتم ذلک قبل مدة سابقة. انه لانتصار کبير للشعب الايراني والمعارضة الايرانية وجميع محبي الحرية والديمقراطية في ايران.
نحن ممتنون من حکومة ألبانيا لاستقبال هؤلاء وکذلک وزارة الخارجية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين علی جهودهم لنقل هؤلاء وکذلک من السفارة الأمريکية في بغداد علی جهودها السخية في توفير الأمن والسلامة للسکان.
ان نقل آخر وجبة من السکان يشهد علی التنسيق الدولي والارادة للعمل بالتعهد الذي أعطاه المجتمع الدولي بقيادة أمريکا بعد احتلال العراق قبل 13 عاما لهؤلاء السکان.
وأخيرا تحقق التعهد الخطي الذي التزمت به الحکومة الأمريکية تجاه أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. في نهاية المطاف المنتصرون هم هؤلاء السکان. انهم قضوا حصارا لوجستيا مستمر فرضته الحکومة العراقية والتعذيب النفسي الذي کانت تنفذه وزارة مخابرات النظام الايراني عليهم. ثلاث هجمات برية علی أشرف و5 هجمات بالصواريخ علی ليبرتي بالعراق أودت بحياة 141 شخصا من السکان. ولکن رغم کل هذه الحالات بقيت عناصر مجاهدي خلق متماسکين ومتلاحمين ثابتين علی اعتقادهم بأنهم سيخلصون من الاستبداد واليوم تحقق اعتقادهم علی أرض الواقع.
اننا نوجه الشکر والتقدير والتهنئة لفريقنا الدولي بنجاح هذه المهمة. الاشادة والتقدير الخاص للسيدة مريم رجوي علی جهودها الحثيثة خلال هذه السنين لتنتهي عملية النقل بنجاح.
انها کانت للسکان نورا في الظلمة وعمادا في العواصف والخطوب. لقد انتهت أسود لحظات. نحن نعلم أنها ستواصل قيادتها علی رأس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للنضال من أجل الديمقراطية في ايران والاستقرار في الشرق الأوسط.
اننا وکما أکدنا في بياننا الصادر في يوليو 2016: «نحن نعتز أن نقف بجانب هکذا حرکة من الرجال والنساء الشجعان الذين هدفهم هو تقديم اسلام عصري وواع ومتسامح وديمقراطي. انهم لم يستسلموا أمام الهجمات المميتة. بل قدموا بديلا واضحا ومشروعا للتطرف الفاسد والقاسي الحاکم في طهران.
وأثبتت المقاومة الايرانية أن الرصاص والصاروخ وزنزانات السجون والتعذيب وحبال المشانق لا تحمل لها أمام قضيتهم الوطنية الايرانية. نحن نحيي جميعکم اليوم.
-السناتور جوزف لیبرمن
-العمدة رودي جولیاني
-ادوارد رندل، رئیس مؤتمر الحزب الديمقراطي
-الجنرال جیمز جونز، مستشار الأمن الوطني للبيت الأبيض والقائد السابق للنيتو
-نیوت غینغریتش- مرشح الرئاسة الجمهورية والرئيس السابق لمجلس النواب الأمريکي
-فرانسیس تاونزند، المستشار السابق لرئيس الجمهورية
-هوارد دین، مرشح رئاسة الجمهورية والرئيس السابق للحزب الديمقراطي
-مایکل موکیسی، وزیر العدل سابقا
-الحاکم توم ریتش، أول وزير للأمن الوطني
-السفیر لینکولن بلومفیلد، المساعد السابق لوزير الخارجية
-السفیر جون بولتون، المساعد السابق لوزير الخارجية
-لیندا تشاوز، المساعد السابق لرئيس الجمهورية ورئيس مرکز الفرص المتکافئة
-غولن کارل، المساعد السابق للاستخبارات المرکزية
-الجنرال جورج کیسي، القائد العام لقوات التحالف في العراق
-الجنرال دل دیلي، منسق سابق لمکافحة الارهاب في وزارة الخارجية
-الجنرال ديفيد دبتولا ، القائد السابق للحراسة والمعلومات في القوة الجوية
-بائولا دوبریانسکي، المساعد السابق للوزير من أجل الديمقراطية والشؤون الدولية
-لوئیس فري، المدير السابق لـ (اف بي‌آي)
-السفیر مارک غینزبرغ
-السفیر روبرت جوزف، المساعد السابق لوزير الخارجية
-السفیر میتشل ریس، المبعوث الخاص للسلام في ايرلندا الشمالية
-یوجین سولیوان، قاضي فدرال سابق
-بروس مک‌کولم الرئيس السابق لمؤسسة «بيت الحرية»
-البروفيسور ريموند تانتر العضو السابق لمجلس الأمن القومي الأمريکي
-الجنرال ديفيد فيليبس
- العقيد وسلي مارتین
-العقيد لیو مک‌ غلاسکي
-السناتور روبرت توریسلي.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات