728 x 90

اد رندل: الطريق الوحيد لتحقيق الحرية في إيران هو تغيير النظام

-

  • 9/3/2016
ندوة للجاليات الإيرانية في اوروبا بمکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسوراواز
ندوة للجاليات الإيرانية في اوروبا بمکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسوراواز
برنارد کوشنر: يجب تشکيل محکمة خاصة لمحاکمة جرائم الملالي
اقيم يوم السبت 3 سبتمبر أول يوم من ندوة للجاليات الإيرانية في اوروبا بمکتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في اوفيرسوراواز بمشارکة وکلمة عدد من الشخصيات الدولية. وأشار اد رندل رئيس مؤتمر الحزب الديمقراطي في يوليو 2016 والحاکم السابق لولاية بنسلفانيا إلی المجزرة المروعة التي طالت السجناء السياسيين في عام 1988 وأکد قائلا: ما الذي أکثر إزعاجا أن کان وزير العدل في حکومة روحاني أحد أعضاء لجنة الموت في هذه المجزرة. وهذا يدل علی مدی اعتدالية هذه الحکومة! يجب محاکمة النظام الذي وزيره حاله هکذا. وأضاف الرئيس السابق للحزب الديمقراطي الأمريکي: هناک قواسم مشترکة عديدة بين ما يناضل مجاهدو خلق من أجله وبين ما ناضل الوطنيون الأمريکيون من أجله مؤکدا أن هناک طريقا واحدا للوصول إلی الحرية في إيران وهو تغيير هذا النظام.
وأما برنارد کوشنر وزير الخارجية الفرنسي السابق فقد قال اني أسأل نفسي أين کان المدافعون عن حقوق الانسان عندما کانت تجري هذه الجرائم في إيران. مضيفا: يجب إقامة محکمة خاصة لمحاکمة جرائم الملالي. وتابع يقول: لم تحصل المجزرة في عام 1988 فقط بل انها متواصلة في إيران حتی اليوم. في العام الماضي سجلت إيران أکبر عدد الإعدامات قياسا إلی نفوسها في العالم. هذه الإعدامات قد زادت منذ الاتفاق النووي.
استرون استيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق والنائب السابق في البرلمان الاوروبي هو الآخر خاطب الندوة قائلا: ما الذي تم اتخاذه فيما يتعلق بـ 30 ألف سجين تم إبادتهم في عام1988؟ لم يحصل أي شيء من قبل الغرب. واذا کان من المفترض أن تحفظ الأمم المتحدة ذرة من مصداقية لها، فعليها أن تتولی هذا الملف هذا الشهر في مجلس حقوق الانسان في جنيف. يجب أن يکون هذا واحدا من الموضوعات المحورية في جدول أعمالهم. هذه القضية يجب أن تطرح علی طاولة مجلس الأمن الدولي. يجب محاسبة المعنيين بالمجزرة من آمرين وقتلة ويجب مثولهم أمام العدالة.
ودعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بصفتها ضيفة الشرف علی هذه الندوة، المجتمع الدولي والحکومات الغربية إلی تقديم قادة ورموز نظام ولاية الفقيه إلی العدالة من خلال المرجعيات الدولية بسبب جرائمهم ضد الإنسانية في إيران لاسيما مجزرة 30 ألف سجين سياسي عام 1988. کما دعت إلی اشتراط أية علاقة مع النظام بوقف الإعدامات. مؤکدة أن حراک المقاضاة من أجل 30 ألف سجين معدوم في مجزرة 1988 يشکل حلقة من معرکة إسقاط هذا النظام داعية عموم أبناء الشعب الإيراني إلی المناصرة والتضامن من أجل توسيع نطاق هذا الحراک.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
3 ايلول/سبتمبر 2016

مختارات

احدث الأخبار والمقالات