728 x 90

من أجل تقوية جبهة المواجهة ضد طهران

-

  • 5/13/2016

وکالة سولا پرس
10/5/2016

بقلم : رنا عبدالمجيد

تخوض دول المنطقة رغما عنها مواجهة ضد مساعي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل فرض نفوذه و هيمنته علی المنطقة کلها، ولأن هذا النظام يبيح لنفسه إستخدام و إستغلال کافة الطرق و الوسائل و الاساليب من أجل تحقيق أهدافه، فإن علی بلدان المنطقة ازاء ذلک السعي للإستفادة من کل الفرص التي من شأنها أن تقوض مساعي طهران و تفشل مخططاتها.

شکل و يشکل سکان مخيم ليبرتي، الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، أکبر مشکلة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا وإن لهم شعبية کبيرة بين أوساط الشعب الايراني حيث يعتبرون بمثابة القدوة و النموذج و المثل الاعلی لهم، ولذلک فإن النظام يسعی بکل جهده من أجل القضاء عليهم أو علی الاقل إخماد صوتهم، وعلی الرغم من الامکانيات المتواضعة جدا التي يمتلکها هؤلاء السکان غير إن إيمانهم العميق و الراسخ بمبادئهم منحتهم قدرة اسطورية في مقاومة مخططات ذلک النظام و الوقوف بوجهه.

شعوب و دول المنطقة التي عانت و تعاني الامرين من وراء السياسات المشبوهة و الملتوية لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي تستهدف السيطرة علی دول المنطقة و تقويض أمنها و إستقرارها و سيادتها الوطنية، فإنه ومع الاخذ بنظر الاعتبار المساعي المختلفة التي تبذلها هذه الدول من أجل مواجهة سياسات و مخططات هذا النظام، لکن تبقی هنالک نقطتان مهمتان علی دول المنطقة أخذهما بنظر الاعتبار في عملية المواجهة ضد طهران، وهما:
اولاـ دعم تطلعات و نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و الاعتراف بالممجلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني.
ثانياـ دعم و مساندة سکان ليبرتي و عدم ترکهم لوحدهم في مواجهة مخططات طهران و أذنابها و عملائها في العراق.
تفعيل هاتان النقطتان و جعلهما رکيزتان مهمتان في عملية مواجهة نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، کفيل بتقوية جبهة المواجهة الاقليمية ضد نفوذ و هيمنة و مخططات هذا النظام و حشره في زاوية ضيقة و أخذ زمام المبادرة منه، وإن ذلک في خدمة السلام و الامن و الاستقرار لعموم المنطقة.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات