728 x 90

ايران الملالي والقاعدة عربتان مفخختان لتفجير نفس الهدف

-

  • 3/18/2016
المصدر7
16/3/2016
بقلم: صافي الياسري
حين قالت زعيمة المعارضة الايرانيه السيدة مريم رجوي ان ملالي قم وطهران وولاية الفقيه هم عراب داعش لم تعد الحقيقة ،ولم تکن ولاية الفقيه وايران الملالي عرابا مجازيا وانما حقيقيا دعم بالحماية والتمويل داعش ورحمها الاساس تنظيم القاعدة الذي تقاسمت معه جرائم الارهاب التي توزعاها علی العالم في کل مکان ،وکانت واشنطن اول من عرف بهذه الحقيقة لکنها تسترت عليها لغرض في نفس يعقوب ،وهذا النهار – 13- 3- 2106 کشفت وسائل الاعلام الاميرکية صدور حکم جديد بتورط إيران مع القاعدة في تفجيرات 9/11((الأحد 4 جمادي الثاني 1437هـ - 13 مارس 2016م))يقول الخبر :قررت محکمة فيدرالية أميرکية تغريم إيران عشرة مليارات ونصف المليار دولار بسبب تورطها في دعم منفذي اعتداءات 11 سبتمبر 2001.وبحسب القرار الصادر من المحکمة الفيدرالية، يترتّب علی إيران دفع غرامة لتعويض ذوي الضحايا والشرکات المتضررة من الهجمات.يذکر أنها المرة الثانية التي تصدر فيها محکمة أميرکية قراراً ضد إيران بتهمة التعاون مع تنظيم "القاعدة" في هجمات سبتمبر، حيث قضت محکمة أميرکية عام 2012 علی إيران بدفع 6 مليارات دولار کتعويض لأسر ضحايا 11 سبتمبر، وذلک بعدما وجهت الإدارة الأميرکية اتهامات إلی إيران في 2011 بإبرام اتفاق سري مع مجموعة تابعة لـ"القاعدة"، تسهل مهمتها في استقطاب أعضاء جدد، وتجميع الأموال لصالح التنظيم، وتسهيل تنفيذ هجمات في باکستان وأفغانستان.القاعدة من جانبها اکدت هذا التعاون مع ايران الملالي فقد کشفت وثائق بن لادن أن إيران ممر التنظيم الرئيسي لأموال القاعدة وافرادها ومراسلاتها کما کشفت العديد من الوکالات واجهزة المخابرات العالمية ان ايران ملاذ امن لقيادات القاعدة وعائلة بن لادن الذي کشف ذات مرة ان ايران طلبت من القاعدة حماية المراقد الشيعية في العراق .لنقرأ بالوثيقه .** الخميس 24 جمادي الأول 1437هـ - 3 مارس 2016م – العربية نتأثبتت وثائق ولأول مرة علی لسان زعيم ومؤسس تنظيم "القاعدة" سابقاً، أسامة بن لادن، أبعاد التعاون اللوجيستي بين "القاعدة" وإيران، والذي لم يکن مقتصراً لسنوات علی اعتبار طهران ممراً رئيسياً بالنسبة "للأموال والأفراد والمراسلات".فکما بدا من خلال وثائق ومراسلات زعيم تنظيم "القاعدة" التي أفرجت عنها واشنطن مؤخراً ضمن الدفعة الثانية مما صادرته القوات الأميرکية بعد مقتل بن لادن في 2011 من مخبئه في مدينة أبوت آباد الباکستانية، أنها لم تکن خدمات بالمجان، وإنما مقابل أثمان قبضتها ولاية الفقيه بخدمة "القاعدة" للمراقد الشيعية.وکان لافتاً تجاوز الخلاف الأيديولوجي والطائفي بين کل من إيران و"القاعدة" في سبيل تحقيق مصلحتهما البراغماتية، رسم صورته استخدام مراسلات بن لادن لوصف "المراقد الشيعية المقدسة" في خطاب وجهه أحد قيادات التنظيم في العراق سنة 2003.وکما جاء في رسالة کتبت بخط يد لأحد قيادات "القاعدة" موجهة لشخص يدعی "توفيق"، تحدث في ورقته عن مجريات لقائه بأحد الأشخاص من طهران قائلاً: "الإيرانيون مهتمون لعمل ارتباط مع أحد من طرف "العمدة" (کلمة مشفرة کناية عن زعيم تنظيم القاعدة)، وذلک ليس فقط لوضع المرضی وإنما يهمهم بالدرجة الأولی الوضع في العراق، حيث إنهم يعتقدون أن الأخوة هناک وبالذات الأزرق (المرجح المقصود أبو مصعب الزرقاوي) ومجموعته لهم دخل في الاعتداءات علی الأماکن والعتبات المقدسة لدی الشيعة".وأضاف صاحب الرسالة: "لذا يرغبون إما بمقابلة مندوب من طرف العمدة لمناقشة هذا الأمر والاستيضاح حوله وإمکانية التعاون، حيث إنهم علی حسب تقدير الأخ الوسيط يرغبون بتقديم نوع من الدعم والمساعدة إذا تمت تسوية بعض النقاط وهم يرغبون في الأقل بالحصول علی رسالة بتوضيح العمدة، يؤکد فيها أن الأماکن المقدسة لدی الشيعة ليست مستهدفة من قبل الأخوة، وأنها ليست ضمن الأهداف المراد ضربها".وتبعاً لتقديرات المرسل فإن الإيرانيين باتوا عاجزين عن القيام بدور عبر الموالين لهم أو بصورة مباشرة من قبلهم داخل العراق، وهو ما دفع الإيرانيين کما ذکر: "يودون التعاون ولکن بعد الحصول علی بعض الاستيضاحات والتطمينات، کما يحبذون مقابلة مندوب حتی تتم مناقشة کثير من الأمور بتفصيل وشمولية".ومما يتضح من المراسلات والوثائق إمساک الإيرانيين بأوراق مختلفة للضغط علی التنظيم عبر أسر وعائلات "القاعدة" وعناصرهم أو من أسماهم الأسری، فکانت المرارة واضحة في خطاب زعيم التنظيم أسامة بن لادن، الموجه لمن أسماهم المسؤولين الإيرانيين قائلاً: "لاشک أن العقلاء في إيران وخارجها يتساءلون لمصلحة من تتم هذه الإساءات إلی المجاهدين والمهاجرين وأطفالهم من أهل السنة، وعلی کل حال يجب إطلاق سراح جميع أسرانا فوراً، وإعطائهم الفرصة لکي يرجعوا من حيث أتوا.کما طالب في خطابه بالإفراج عن عدد من أفراد أسرته، من بينهم ابنه سعد وأسرته وإخوانه وأخواته قائلاً: "انقطعت أخبارهم عنا لعدة سنوات"، إلی جانب أبنائه محمد وحمزة ولادن وأخواتهم وخالتهم، مشيراً أيضا إلی محمد إسلامبولي المتواجد حالياً بطهران، وزوجته التي توفيت هناک، وعدد آخر کبير من قيادات "القاعدة"، من بينهم سليمان الغيث وزوجته فاطمة، إضافة إلی القيادي عبدالحکيم الأفغاني الملقب بـ"هارون" الذي طمأن في رسالة لزعيم "القاعدة" بنجاحه في الخروج من مدينة مشهد الإيرانية والمؤرخه بعام 1429هـ.إلا أن اللافت أنه کما کان لإيران أوراق ضغط تمارسها علی التنظيم في سبيل تسخيرها لخدمة أهدافها السياسية، من بينها استخدام التنظيم في العراق لإزعاج الأميرکيين، کان لـ"القاعدة" وزعيمها بالمقابل أوراق أخری عبر التفاوض لإطلاق رهائن إيرانيين، واستبعادها من تنفيذ هجمات ضدها.فکما ورد في إحدی رسائل أسامة بن لادن قائلاً: "بالنسبة لمسألة مهاجمة الرافضة فهي محل تشاور بيني وبين الأخوة، وموقفي فيها هو حصيلة هذا التشاور وليس موقفاً فردياً، والمسألة لازال التفاوض فيها جارياً، وقد ربطناها بالحصول علی رهائن منهم، وبعد ذلک تصبح خياراتنا أوسع في التعرض لهم، وعموماً فالتشاور مستمر فيها ومتجدد".وسبق حديثه استنکاره في رسالة موجهة لشخص يدعی "مکارم"، تهديد البعض من قيادات التنظيم بقيام هجمات ضد إيران قائلاً: "إنکم لم تشاورونا في هذا الأمر الخطير الذي يمس مصالح الجميع، وکنا نتوقع منکم المشورة في هذه المسائل الکبيرة، فأنت تعلم أن إيران هي الممر الرئيسي لنا بالنسبة للأموال والأفراد والمراسلات وکذلک مسألة الأسری"، متسائلاً: "لا أدري لماذا أعلنتم التهديد".السؤال المشروع الذي يطرح نفسه بقوة الان ،هو لماذا يبريء اوباما ايران من تهمة الارهاب ويقصرها فقط علی القاعدة وسليلتها داعش ؟؟

مختارات

احدث الأخبار والمقالات