728 x 90

سرباز في بلوتشستان – تقرير مواطن عن إعدام شاب بلوتش بريء أيوب بهرامزهي

-

  • 3/16/2016
الإعدام في نصيرآباد التابعة لقضاء سرباز
الإعدام في نصيرآباد التابعة لقضاء سرباز
سرباز في بلوتشستان – نشر مواطن يدعی محمد ملازهي تقريرا عن تفاصيل إعدام أيوب بهرامزهي و15 شابا بلوتشا آخرين أورد فيه:
کنا نسمع دوما أن يقال ”البريء يذهب حتی المشنقة لکنه لن يشنق” بيد أننا لاحظنا شنق 16 شابا بلوتشا من أهل السنة 26 تشرين الأول 2013 بأمر النيابة العامة في زاهدان وذلک يوم لا يمحو من أذهان البلوتش وکان أحد المعدومين أيوب بهرامزهي الشاب 29 عاما الذي راح ضحية عمليات الإعدام بالجملة أو إبادة البلوتش بعبارة أفضل.
وولد أيوب في 23 ايلول 1981 في عائلة دينية وکان شخصا متدينا يرتاد الجامع وواصل دراسته حتی شهادة الثانوية في قريه نصيرآباد وقضی مدة في ايرانشهر يدرس فيها العلوم القرآنية وعلم التجويد ثم مضی مدة أخری في مدرسة منبع العلوم في حفظ کلام الله المجيد ومن ثم بدأ بتدريس تجويد القرآن في نصيرآباد حيث اقتحمتها القوات القعمية في اغسطس 2008 في محاولة دهم بيوت القرية دون حيازتها حکما قضائيا فيعترضها شباب نصيرآباد من ضمنهم أيوب بهرامزهي ويطالبون القوات المهاجمة برخصة وحکم قضائي غير أن المأمورين بدلا من تقديم الحکم يطلقون الرصاص عليهم ما يؤدی إلی جرح 4 منهم ما يسفر عن إثارة غضب شباب القرية فيقاومون الرصاص برمي الأحجار وبالتالي تهرب القوات من القريه إلا أنها تعتقل اليوم التالي الشباب المحتجين بعد مراقبتها إياهم.
فأعتقل أيوب بهرامزهبي وخضع للتعذيب إلی أنه أفرج عنه بعد سنة غير أن رسالة تأتي إليها من زاهدان بعد شهرين تدعوه إلی التوجه إلی المحکمة وبعد أسبوعين علی ذهابه إلی محکمة زاهدان يتم اعتقاله بالضرب والشتم أمام الناس في نصير آباد 19 نيسان 2010 فيما يقتلون صديقه درا شهدوست زهي في بيته بإطلاق الرصاص عليه.
فيتم نقل أيوب إلی دائرة المخابرات في زاهدان ولم تجد جهود عائلته لزيارته نفعا.
يقضي 9 أشهر في زنزانة إنفرادية في الوزارة صائما يتم نقله فيما بعد إلی سجن زاهدان المرکزي محروما من محام حيث يوجهون إليه تهما واهية فارغة إلی أنه برفقة سجناء زاهدان يحتجون علی إساءة رئيس السجن إلی حرمات أهل السنة ما يثير خوف مسؤولي السجن حيث يظهر النائب العام لزاهدان ويعد بمعاقبة رئيس السجن ونقله من زاهدان إلی مکان آخر.
وبالتالي يهدأ السجناء غير أن في اليوم التالي بدلا من معاقبة رئيس السجن، ينقلون السجناء البلوتش واحدا تلو آخر إلی الحجز الإنفرادي ومن هناک إلی سجون أخری.
فيتم نقل أيوب بهرامزهي برفقة سجين بلوتش آخر من أهالي قضاء خاش إلی سجن همدان إلی أن يتم إعدام 16 شابا معتقلين من أهل السنة في 26 تشرين الأول 2013 بأمر من محمد مرزيه النائب العام في زاهدان بينما کان قد صدر حکم السجن بحق البعض منهم ولم يصدر حکم بحق الآخرين فيما يذعن النائب العام صراحة بأنه يعدم هؤلاء انتقاما من هجوم ”جيش العدل” علی الحرس الحدودي التابع للجمهورية الإسلامية.
بينما لا صلة لهؤلاء أبدا بهذا الأمر وکانوا منذ سنوات قابعين رهن الإعتقال والطريف أن جميع العوائل استمعوا نبأ إعدام أعزائها من وسائل الإعلام ولم تجر زيارة أو اللقاء الأخير بعبارة أفصح قبل الإعدام بين السجناء وعوائلهم وحتی لم يسمح لهم بالإتصال بعوائلهم وإطلاعها وفضلا عن ذلک لم تسلم جثث الضحايا إلی عوائلها لتتمکن من دفنها حسب تقاليدها وقناعاتها ومازالت العوائل لا تعلم بمکان دفنها والجهة التي أقامت الصلاة عليها.
محمد علي ملازهي
14 آذار