728 x 90

إحياء 8 مارس اليوم العالمي للمرأة- مؤتمر دولي في باريس بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية – الحلقة الثالثة

-

  • 3/12/2016
 -
-
کريستين اوکرنت – کاتب و مذيعة مشهورة لتلفيزيون الفرنسي

إحياء 8 مارس اليوم العالمي للمرأة- مؤتمر دولي في باريس بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية – الحلقة الثالثة
السلام عليکم ، ما احسن من طفلة صغيرة ، صوت طفلة صغيرة ، دموع طفلة صغيرة لکي نساهم في فهم تدهور کبير يسود العالم . عالم تکون فيه النساء و حتی في بيوتنا في هذا البلد في هذه القارة المرفهة التي نالت النساء علی حقوقهن منذ القدم النساء هن اول ضحايا و اول مطرودين و اول من يتعرضون للعنف دائما و حتی لدينا ولکن هذا لا يسبب ان ننسی الظروف المؤلمة التي يعيشها مئات الالاف من اللاجئين . مئات الالاف النساء و الاطفال الهاربين من الحرب و الهاربين من الفقر ويصلون الی بيوتنا و في هذه الفترة تعرضوا لکل أعمال العنف المعروفة لنا . النساء اللاتي عنف الرجال بحقهن لايعرف حدا. السيدة مريم رجوي هي کانت اول من شرحت بالمعلومات وکذلک الآخرون بتفاصيل اکثر مما نستطيع ان نحصل عليها هنا في باريس في ما يخص حقيقة ظروف النساء في ايران. اطلب منکم بمتابعة رسالة هذه المرأة العظيمة رغم جسمها الصغير باسم فرانسوا اريتيه التي قالت في رسالتها المسجلة کلمات أساسية ورئيسية . باعتقادي علينا ان ننهض لکل النساء و في مقدمتهن النساء المضطهدات في اي مکان . و هذا عمل تفعله مريم رجوي . علينا ان نتجرأ کي نحصل علی السلطة يجب ان نکون صلبا کما اننا بحاجه الی حلم بل بحاجة الی الاحتفاظ بالأمل . لانه بالامل نحصل علی قوة ودافع و الصرامة للعمل . انا مطمئنة أن هذه الطفله الصغيرة هي التي أثارت عواطفنا وجعلت عيوننا تسيل منها الدموع هذه الطفلة الصغيرة ستعمل من اجل بلدها وعلينا ان نشجع النشاطات التي قامت بها منظمة اسستها السيدة مريم رجوي. وشکرا

انيسة بومدين السيدة الجزائرية الأولی في عهد الرئيس بومدين

السيدة رئيسة الجمهورية ، سيداتي سادتي ، اخواتي العزيزات في المقاومة الايرانية . بداية اريد ان اشکرک سيدة رئيسة الجمهورية علی هذه الدعوة لکي نجتمع معا دفاعا عن حقوق النساء . اريد ان اعرب عن غضبي فقط . غضبي لأسباب عديدة . اولا الدول الغربيه کانت في الماضي تتابع المساواة حقا، المساواة بين الرجل و المرأة و الان أعتقد ، أنني أری و ألمس هذه المساواة . کما في الدول النامية توجد مساواة . ما هي هذه المساواة ؟ انها مساواة في النکبات . لان الان ليس الفرق بين الرجال و النساء والاطفال الذين يهربون من بلدهم، البلدان التي تتعرض للقصف . نسائها ضحايا العنف و ويتعرضن للرجم و الشنق . هذه هي المساواة في النکبات التي تتمتع بها النساء في هذه البلدان . من خلقوا هذه الظروف ؟ من جانب اشخاص يدعون الاسلام سواء أکانوا رجلا أم امرأة و هم يدعون بانهم مسلمون .
بينما انا بصفتي متخصصة في الاسلام الذي درست القران عميقا و درست مذهب اهل السنة و الاحاديث، لا اقدر ان لا اکون غاضبة عندما اسمع کلمات تثير الجنون باسم النبي و الاسلام .
لکن اني اؤمن ، و لا اريد ان اتجاوز الحدود و اخيرا لابد أن تکون المساواة في التآخي والتضحيه بالنفس لان التاخي و التضحية بالنفس تستطيع ان تنقذ البشر من النساء و الرجال ليس و الا . فلنعمل من أجل التاخي و التضحية بالنفس لاننا نحن کلنا بشر .

نجيمه طاي طاي - وزيره التعليم السابقه المراکشية

أود في البداية أن أجدد شکري للسيدة الرئيسة علی دعوتها الکريمة وهذه الفرصة الکبيرة لأن نلتقي بنساء من هنا وهناک نساء يحملن قضايا المرأة ليس فقط علی الصعيد الاقليمي أو العربي أو الشرق الأوسط وانما علی صعيد العالم بأسره. اننا نلاحظ کل من يستعمل الدين لأسباب سياسية أو لأهداف سياسية والحکام الآن وعلی رأسهم الملالي بايران الذي شوه الدين الاسلامي وجعل منه آداة يستعملها من أجل تحقيق مآربه والخطر الآن أصبح لا يشمل فقط ايران وحتی قضيتک سيدتي أنت لا تدافعين فقط علی المرأة الايرانية وعلی الحيف الذي يطال المرأة الايرانية وعلی العنف والتقتيل الذي يطال المرأة الايرانية وانما أنت الآن تعتبرين ناطقة رسمية باسم کل النساء المعنفات وباسم کل النساء اللواتي يعانين من التعذيب والتشتيت وتشليل لقدراتهن.لماذا من الضروري أن نتکلم اليوم في اليوم العالمي للمرأة عن التطرف الاسلامي؟ لأن هذه الآيديولوجية الاستبدادية التي أساسها قائم علی قمع النساء. المتطرفون لا يسمعون ولا يسمحون أن تفتح المرأة طريقها الی الأمام. ان انتصارک سيدتي اليوم وانتصارنا جميعا هو انتصار ضد سياسة الملالي انتصار للتسامح وللسلام وانتصار لکتاب المقدس وسنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام . انتصارک سيدتي هو انتصار علی السياسة الظلامية للملالي بايران. انتصار لنا جميعا کنساء ضد التعنيف ضد الترهيب ضد التقتيل ضد تشليل قدرات المرأة وشکرا.